صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

الى عرعور ردها أن استطعت .... الحلقة الخامسة عشر
ابو فاطمة العذاري

 اغتيال محمد ( ص )  من القاتل ؟؟ إشاعة الشاة من اليهودية ان علماء المسلمين شيعة وسنة يكادون يتفقون على أن رسول الله قد مات بالسم، ولكنهم اختلفوا في الجهة التي دست ذلك السم وفي توقيته ؟؟ الأعم الأغلب منهم أن السم الذي تجرعه النبي كان سم خيبر، في رواية ان امرأة يهودية أهدت شاة إلى النبي وكانت قد دست فيها السم، فأكل النبي من الشاة وأدى ذلك إلى وفاته بعد سنوات!
ولو دققنا في النصوص لوجدنا ان الحقيقة التاريخية تؤكد ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأكل من الشاة المسموم ، بل تركه لأنه يعلم أنه مسموم .
وحتى لو فرضنا أن محمد ( ص ) قد أكل من الشاة المسمومة فكيف للسم أن يستمر ببدنه الشريف أكثر من أربع سنوات دون أي تأثير لان حادثة خيبر كانت حوالي سنة سبعة هجرية و وفاة النبي سنة أحدى عشر .
إننا نجزم ان اليد المتآمرة هي من روجت لهذه الرواية لا بعاد التهمة عن الجناة الحقيقيون .
وألان لنسمع الرواية المزعومة كما وردت في ( تاريخ ابن كثير ج 4 ص 209 و فتح الباري ج 7 ص 497) :
( في السنة السابعة وبعد معركة خيبران زينب بنت الحارث - أخت مرحب الذي قتله الإمام علي عليه -السلام أهدت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) شاة مصلية مسمومة. فقال النبي لأصحابه: أمسكوا فإنها مسمومة  واستدعى النبي المرأة اليهودية وقال لها: ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيا فسيطلعك الله عليه، وإن كنت كاذبا أريح الناس منك! فعفا عنها رسول الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم). ) ولو التفتنا لوجدنا ان الرواية تؤكد أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأكل من ذلك الشاة المسموم.
هذه الحادثة كانت في السنة السابعة للهجرة والكل يجمع إن الرسول ( ص ) توفي في السنة الحادية عشرة للهجرة وليس من المعقول أن يتوفى النبي بذلك السم القديم الذي تجرعه قبل أكثر من أربع سنوات ؟!
ولا يوجد سم له هذه القابلية فيستحيل أن يؤثر مفعول السم بعد سنوات لان معظم السموم تقتل في مدة وجيزة.
معظم علماء السنة يعتبرون ان اغتيال النبي على اثر تلك الحادثة روى البخاري  ومسلم  عن أنس :
( أن امرأة يهودية أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فسألها عن ذلك فقالت أردت لأقتلك قال ما كان الله ليسلطك على . قالوا : ألا نقتلها ؟ قال: لا . قال فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) واسم هذه المرأة اليهودية هو زينب بنت الحارث ، امرأة سلام ابن مشكم أحد زعماء اليهود.

وقد اختلفوا في ان النبي قتلها ام لا، والمشهور أن النَّبيّ - صلى الله عليه واله وسلم - لم يقتلها فلما مات بشر بن البراء متأثرا بطعامها ، قتلوها قصاصاً.
وقالوا كان المرض يعاوده النَّبيّ - صلى الله عليه واله وسلم - من هذه الأكلة، وكان يحتجم لذلك .
فقد روى أحمد (2784) :
( عن ابن عباس:\" أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -شاة مسمومة فأرسل إليها فقال ما حملك على ما صنعت قالت أحببت أو أردت إن كنت نبيا فإن الله سيطلعك عليه، وإن لم تكن نبياً أريح الناس منك قال وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -إذا وجد من ذلك شيئاً احتجم قال فسافر مرة فلما أحرم وجد من ذلك شيئاً فاحتجم ) وهم يرون شهادة النبي بانها سبب موته من خلال عائشة فقد روى البخاري في صحيحه :
( عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : كان النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أَبهري من ذلك السم ) ثم يختم أكثرهم روايته للحادثة بقوله والله أعلم وهو تشكيكا او تضعيفا او عدم قناعة منهم بصحتها .
والعجيب يؤمنون بمدخليتها في سم الرسول وفي نفس الوقت تجد اغلبهم هم يرون أن النبي لفظها أي رمى قطعة الطعام من فمه بينما أكلها البشر فقد ورد في ( السيرة النبوية لابن هشام ج3 ص337 ) :
( أن التي سمته هي زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، وأن النبي (صلى الله عليه وآله) لاك من الشاة مضغة فلم يسغها، فلفظها، ثم قال: إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم ( نص واضح ان النبي لم ياكل شيئا ) وكان معه بشر بن البراء بن معرور، وقد أخذ منها وأساغها فسأل النبي (صلى الله عليه وآله) تلك اليهودية عن ذلك  إلى أن قال: فتجاوز عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومات بشر من أكلته التي أكل )  وفي مصادر أخرى ( السيرة الحلبية ج3 ص45 و سنن أبي داود ج4 ص174 وطبقات ابن سعد ج2 قسم2 ص7 ط دار التحرير والمغازي للواقدي ج2 ص677 و678 وتاريخ الخميس ج2 ص52 عن الاكتفاء ) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
( ارفعوا أيديكم، فإن هذه الذراع، أو الكتف يخبرني: أنها مسمومة فقال له بشر: والذي أكرمك، لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت، فما منعني أن ألفظها إلا أن أنغص عليك طعامك، فلما أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك، ورجوت أن لا تكون ازدردتها..
فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان [أي أسود]. وماطله وجعه سنة، لا يتحول إلا ما حول، حتى مات وطرح منها لكلب فمات ) ولو طالع أي منصف منكم – أيها القراء الكرام – في جميع المصادر التي تتحدث عن هذه القصة سيجد :
إن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن ساذجا او دنيئا نحو الطعام حتى يقبل هدية هذه اليهودية التي قتل زوجها، سلام بن مشكم، وأخاها كعب بن الأشرف وعمها على يد المسلمين .
وهو يعرف غدر اليهود بالمسلمين وحجم تآمرهم على حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أكثر من محاولة .
ولو سكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن هذا الأمر، فإن من المتوقع الأكيد أن يبادر أحد المسلمين إلى الاعتراض على هذه الأكلة المشبوهة .
ثم إن من يقرأ الروايات في كافة المصادر ويقارن بوعي وإنصاف سيجدها غير منسجمة بينها فبعضها يصرح بأن الله تعالى ما كان ليسلط تلك المرأة على الرسول (صلى الله عليه وآله).
و بعضها ينقل قول النبي (صلى الله عليه وآله) في انه قبل موته قد وجد ألم الطعام الذي أكله في خيبر و انقطاع أبهره !!
واضطربت الروايات في مصير تلك اليهودية فبعضها يصرح إنه (صلى الله عليه وآله) قتل تلك المرأة، وبعضها يقول: إنه (صلى الله عليه وآله) قد عفا عنها  فيما اشار البعض الاخر: إنه عفا عنها أولاً. ثم قتلت بعد موت بشر بن البراء..
و لازالوا مختلفين في ان النبي هل تناول من ذلك الطعام اساسا ام لا فقد صرحت بعضها إنه (صلى الله عليه وآله) لم يبتلع من اللحم و البعض يقول: إنه قد ابتلع منها !!!
و بعضها يقول: أكل القوم وبعضها الآخر يقول: كانوا ثلاثة، وضعوا أيديهم في الطعام !!!
وفي حالة غريبة تروي المصادر ان  بشر علم انه مسموم لكنه خاف أن ينغص على النبي ( صلى الله عليه وآله ) طعامه وهو شيء عجيب إذ كيف رضي بشر أن يتناول النبي الطعام المسموم بحجة انه لا يحب أن ينغص على النبي (صلى الله عليه وآله) طعامه .فهل فعل بشر هذا أصلا ؟ ثم تجد انهم يقدمون ذريعتهم في بقاء السم لا يؤثؤ من وجود ممارسة الحجامة فهل الحجامة تنجي من السم حقاً ؟!..
ثم يا ترى ما هو الرابط بين عرق الابهر الوارد في الرواية وبين ذلك السم ؟!..
ثم ظهر خلط أخر لم يلتفت إليه كثير من المؤرخين في إن زينب بنت الحارث اليهودية قد قتل أباها، وعمها، وزوجها، وأخاها على يد المسلمين بقيادة عدوها محمد ( ص ).
ولكن كان أخوها هو مرحب اليهودي هو الذي قتله الإمام علي (عليه السلام) في حصن السلالم، الذي فتح بعد حصن القموص كما تذكر المصادر .
( السيرة النبوية لابن هشام ج3 ص347 والكامل في التاريخ ج2 ص217 ) وقصة الشاة المسمومة إنما كانت في حصن القموص كما قاله ابن إسحاق (تاريخ الخميس ج2 ص52).
مع عدم التأكد في صحة كون مرحب أخاً لتلك المرأة لان بعض المصادر تقول إنه عمها ( المغازي للذهبي ص437 ودلائل النبوة للبيهقي ج4 ص263 وإمتاع الأسماع ج1 ص316)..
والغرابة تبرز في رواية اخرى نقلا عما قاله أنس من أنه ما زال يعرف ذلك ـ أي السم أو أثره ـ في لهوات رسول الله (صلى الله عليه وآله)!!!
فكيف يمكن أن يرى أنس لهوات رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!. ونحن نعلم ان اللهاة ليست ظاهرة للناس.
ولو رجعنا الى ما رواه الشيعة في مصادرهم حول محاولة سم اليهودية له (صلى الله عليه وآله)، فلنذكر منها :
في التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السلام) منه:
( إنه لما رجع النبي (صلى الله عليه وآله) من خيبر، جاءته امرأة من اليهود ـ قد أظهرت الإيمان ـ بذراع مسمومة، وأخبرته أنها كانت قد نذرت ذلك..
وكان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) البراء بن معرور، والإمام علي (عليه السلام)، فطلب النبي (صلى الله عليه وآله) الخبز، فجيء به، فأخذ البراء لقمة من الذراع، ووضعها في فيه..
فقال الإمام علي (عليه السلام): لا تتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال له البراء: كأنك تبخِّل رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فأخبره الإمام علي (عليه السلام): بأنه ليس لأحد أن يتقدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأكل ولا شرب، ولا قول ولا فعل..
فقال البراء: ما أبخِّل رسول الله (صلى الله عليه وآله)..
فقال الإمام علي (عليه السلام): ما لذلك قلت. ولكن هذا جاءت به يهودية، ولسنا نعرف حالها، فإذا أكلتها بدون إذنه وكلت إلى نفسك..
هذا.. والبراء يلوك اللقمة، إذ أنطق الله الذراع، فقالت: يا رسول الله، إني مسمومة، وسقط البراء في سكرات الموت، ومات.
ثم دعا (صلى الله عليه وآله) بالمرأة فسألها.. فأجابته بما يقرب مما نقلناه من مصادر أهل السنة، فأخبرها النبي (صلى الله عليه وآله) بأن البراء لو أكل بأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكفي شره وسمه..
ثم دعا بقوم من خيار أصحابه، فيهم سلمان، والمقداد، وأبو ذر، وصهيب، وبلال، وعمار، وقوم من سائر الصحابة تمام العشرة، والإمام علي (عليه السلام) حاضر..
فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الله تعالى، ثم أمرهم بالأكل من الذراع المسمومة، فأكلوا حتى شبعوا، وشربوا الماء.
وحبس المرأة، وجاء بها في اليوم التالي.. فأسلمت..
ولم يصلِّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على البراء حتى يحضر الإمام علي (عليه السلام) ليُحِلَّ البراء مما كلمه به حين أكل من الشاة.. وليكون موته بذلك السم كفارة له..
فقال بعض من حضر: إنما كان مزحاً مازح به علياً، لم يكن جداً فيؤاخذه الله عز وجل بذلك.
فقال (صلى الله عليه وآله): لو كان ذلك منه جداً لأحبط الله أعماله كلها. ولو كان تصدق بمثل ما بين الثرى إلى العرش ذهباً وفضة, ولكنه كان مزحاً وهو في حل من ذلك، إلا أن رسول الله يريد أن لا يعتقد أحد منكم: أن علياً (عليه السلام) واجد عليه، فيجدد بحضرتكم احلالاً، ويستغفر له، ليزيده الله عز وجل بذلك قربة ورفعة في جنانه.. الخ ) ( البحار ج17 ص318/320 و396 والتفسير المنسوب للإمام العسكري ص177 ومناقب آل أبي طالب ج1 ص128)..
وفي رواية عن الأصبغ، عن الإمام علي (عليه السلام):
( أنه يقال للمرأة اليهودية: عبدة. وأن اليهود هم الذين طلبوا منها ذلك، وجعلوا لها جعلاً.
فعمدت إلى شاة فشوتها، ثم جمعت الرؤساء في بيتها، وأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت: يا محمد، قد علمت ما توجَّب لي من حق الجوار، وقد حضر في بيتي رؤساء اليهود، فزيني بأصحابك..
فقام (صلى الله عليه وآله) ومعه الإمام علي (عليه السلام)، وأبو دجانة، وأبو أيوب، وسهل بن حنيف، وجماعة من المهاجرين..
فلما دخلوا، وأخرجت الشاة، سدت اليهود آنافها بالصوف، وقاموا على أرجلهم، وتوكأوا على عصيهم..
فقال لهم النبي (صلى الله عليه وآله): اقعدوا..
فقالوا: إنا إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد، وكرهنا أن يصل إليه من أنفاسنا ما يتأذى به.
وكذبت اليهود لعنهم الله، إنما فعلت ذلك مخافة سَوْرة السم.. ودخانه ) ثم ذكرت الرواية تكلُّم كتف الشاة، وسؤال النبي (صلى الله عليه وآله) لعبدة عن سبب فعلها، وجوابها له.. وأن جبرئيل هبط إليه وعلَّمه دعاء، فقرأه النبي (صلى الله عليه وآله)، وكذلك من معه، ثم أكلوا من الشاة المسمومة، ثم أمرهم أن يحتجموا ( الأمالي للصدوق ص135 والبحار ج17 ص395 و396 عنه. ومناقب آل أبي طالب ج1 ص128)..
و عن الإمام الصادق (عليه السلام):
( سمت اليهودية النبي (صلى الله عليه وآله) في ذراع ـ إلى أن قال: فأكل ما شاء الله، ثم قال الذراع: يا رسول الله، إني مسمومة، فتركتها. وما زال ينتقض به سمه حتى مات (صلى الله عليه وآله) ( البحار ج17 ص406 وج22 ص516 وبصائر الدرجات ص503)..
و عن الإمام الصادق (عليه السلام):
( سم رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم خيبر، فتكلم اللحم، فقال: يا رسول الله، إني مسموم.
قال: فقال النبي (صلى الله عليه وآله)، عند موته: اليوم قطعت مطاياي الأكلة التي أكلت بخيبر، وما من نبي ولا وصي إلا شهيد ) (بصائر الدرجات ص503 والبحار ج22 ص516 وج17 ص405 وإثبات الهداة ج1 ص604).
وروايات الشيعة فيها كثير من الغموض واللبس فمثلا تشير إحدى تلك الروايات أن البراء بن معرور أكل منها ولكن المشهور ان هذا الرجل توفي قبل أن يهاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة بشهر (أسد الغابة ج1 ص174 والإصابة ج1 ص144 و145 ) وتشير هذه المصادر انه لم يحضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) موت البراء، لكنه (صلى الله عليه وآله) حين هاجر زار قبره. ويقال: إنه قد صلى على قبره (أسد الغابة ج1 ص174 والإصابة ج1 ص144 و145 ) و يظهر من بعض تلك الروايات: أن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يأكل من الذراع..
ومن رواية أخرى: أنه (صلى الله عليه وآله) قد لاك اللقمة ولم يسغها..
وبعضها يقول: إنه (صلى الله عليه وآله) قد أكل منها ما شاء الله..
و بعضها يقول: إن إخبار الذراع له (صلى الله عليه وآله) بأنها مسمومة كان قبل أن يسيغ اللقمة، وغيرها يقول: إن الذراع تكلمت قبل أن يبدأ هو وأصحابه بالأكل منها، وبعض آخر يقول: إنه (صلى الله عليه وآله) قد أكل منها ما شاء الله، ثم أخبرته الذراع بأنها مسمومة..
فبعض روايات الشيعة مظطربة في غاية الغرابة والاظطراب من هذه الناحية وفي مجال اخر تجدها تقول: إن اسمها زينب، ورواية الأصبغ عن الإمام علي (عليه السلام) تقول: إنها يقال لها عبدة..
إلى غير ذلك من موارد الاختلاف، التي تظهر بالتتبع والمقارنة..
ثم لاحظ  ما ذكرته رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري فإذا كان علي (عليه السلام) قد صرح بأنه يشك في هدية تلك اليهودية، (عليه السلام) بقوله: ولسنا نعرف حالها..
فلماذا لم يشك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أيضاً، ولم يحذِّر من معه من الأكل منها. بل بادر إليها فأكل منها ما شاء الله، ولماذا لم يحذر علي (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله)، من الأكل منها، كما حذر البراء بن معرور ؟!
ثم  كيف يدعو النبي (صلى الله عليه وآله) أصحابه ليأكلوا من الشاة، فيأكلون إلى الشبع، ثم لا يصيبهم شيء ويبقون بعد موته (صلى الله عليه وآله) و هو (صلى الله عليه وآله) فقط الذي يصاب.
إن رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السلام) قد ذكرت أيضاً أمراً غريبا، نجل عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو:
أنه (صلى الله عليه وآله) لم يصلِّ على البراء بانتظار حضور علي (عليه السلام)، لكي يُحِلَّه مما كلمه به وليكون موته بذلك السم كفارة له .
ولكنه (صلى الله عليه وآله) حين اعترضوا عليه، بأن البراء قال ذلك مزاحاً تراجع النبي   (صلى الله عليه وآله) عن ذلك، وقال: «.. ولكنه كان مزحاً، وهو في حل من ذلك»..
ثم اعتذر لهم عن موقفه الأول بأنه يريد أن لا يعتقدوا بأن علياً (عليه السلام) متحامل عليه، فأراد أن يجدد بوجودهم إحلالاً له، ويستغفر له !!!
وهذا معناه نسبه التدليس، والإخبار بغير الحق إلى رسول الله ـ والعياذ بالله. ثم التراجع عن الموقف بعد ظهور الأمر.
وحاشا سيد الخلق من كل ذلك .
ولنسال عن شيء اخر ورد في المصادر الشيعية هل انه صدَّق رؤساء اليهود بنبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى قالوا له: إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد ؟!
وكيف يصدقهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وباقي المسلمون في قولهم هذا ؟!
وثم لنلتفت الى أمر أخر فإذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) قد علم بالسم وقرأ الدعاء وأمرهم بأكل ما هو مسموم ليظهر كرامة الله له ولهم فيا ترى  ما معنى أمره لمن معه بالاحتجام بعد ذلك ؟!
وموته على اثره – كما اشتهر - هو او البراء فهل فشل الدعاء في تاثيره ؟؟ هل أثّر الدعاء في حجب أثر السم أم لم يؤثر ؟ و بعض تلك الروايات تقول: إنه بعد أن أكل النبي (صلى الله عليه وآله) ما شاء الله، كلمته الذراع، وقالت: إني مسمومة..
فلماذا أخرت الذراع كلامها إلى حين أكل النبي (صلى الله عليه وآله) منها ما شاء الله ؟!.

الخلاصة :
لا يمكن لأحد – من السنة والشيعة - ان يقدم تصورا دقيقا بناء على تلك الروايات ولكن المتتبع للقصة الشاة بكافة اطرافها ومن ثم يجمع بينها وبين ما نحن في صدد إثباته من قيام المنافقين بسم النبي ( ص ) بالتعاون من بعض أزواجه يمكن ان يعطي موقف إجمالي وهو :
إن أصابع الاتهام لا تتوجه في هذا الأمر إلى اليهود وحسب بل أن المحاولات التي بذلها اليهود لقتله (صلى الله عليه وآله) قد تعددت ولعل بعضها قد حصل في خيبر، وبعضها حصل بالمدينة.
وربما تكون الذراع قد كلمت النبي (صلى الله عليه وآله) مرتين: إحداهما في خيبر، والأخرى في المدينة.
وربما تكون محاولة قد فشلت مرة، وذلك إذ إن الرواية تقول: إن الله قد أخبره بذلك، ثم نجحت في المحاولة الثانية، واستشهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بفعل السم الذي دس له.
ان رواية او قل روايات الشاة المسمومة إنما تكون متعارضة متنافرة، لو فرض أنها كلها تحكي عن قضية واحدة دون سواها..
وفي النتيجة لنتفق على اصل واحد وهو ان لنا ان نجمع بفكرة مفادها ان هناك تعاضدا بين اليهود من جهة والمنافقين وبناتهم من زوجات النبي من اجل اغتيال رسول الله وهذا ما تحقق فعلا سنة 11 هجرية .
والشيء الرئيسي والنهائي والمتفق عليه هو ان الرسول قد تم اغتياله من خلال السم
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/25



كتابة تعليق لموضوع : الى عرعور ردها أن استطعت .... الحلقة الخامسة عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net