صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

لاشيئ سوى الاشواك
عبد الخالق الفلاح

حزين وانا انظر الى المواطن يتضوع حزناً والاماً ويضحي ويقدم ابناءه قرابين في سبيل الدفاع عن الوطن وفي المقابل يقابل بلامبالاة ويمضى لحاله يحمل المحن والاشجان والحنين دون مجيب لقد تبخرت الشعارات وسقطت وعاش و مضى اخوة كرام الى حال سبيلهم ولسان حالهم يشكو الى الله حزينا بعد ان كانوا يخفون حزنهم وآلامهم لفترات طويلة بالمزح والضحك والابتسامة .لا شيء سوى الاشواك فى الدرب فشل القادة فى الوصول الى اتفاق يضمن وحدة الكلمة وسلامة الوطن.سوف لن يرحمكم الشعب اصدقوا مع انفسكم وحاربوا الفساد وابسطوا العدل ليرضي عنكم ان عدم الوفاء وحب التسلط والانانية والاسراف في الالقاب جعلت البلد متخلف عن مسايرة التطور الحضاري والاجتماعي و الفشل الذريع في كيفية إدارة الدولة والفوضى الأمنية وفشل السياسة التعلمية والصحية وبنفس الوقت كان الدين عند البعض عبارة عن غطاء لتمرير المشاريع الفلكية الفاشلة وهروب الشركات وتعطيل القضاء ولجان المراقبة والنزاهة ومحاربة كل ما هو تقدمي ويخدم البلد .

المشكلة ونحن في العهد الجديد هناك من يخلد القادة ويعظمهم، ويبرؤهم ويطهرهم، ويرفعهم ويقدس، بل ينزههم ويؤلههم، ولا يرى فيهم عوجاً ، ولا ضالاً ولا منحرفاً، ولا كاذباً ولا مدعياً، ولا أمتاً ولا سارقاً ولا مختلساً، ولا عاجزاً ، بل هم الخُلص في هذه الارض والأفضل عليها، اختيروا، ليكونوا لهم قادةً وحكاماً، وأمناء وحكماء، ومرشدين وموجهين، يممنحهم الحصانة المطلقة والبراءة الدائمة، ويؤمن بحكمتهم ويسلم بعدالتهم، ويصدق كلامهم ويعتقد بفضلهم، فهم القادة الخالدون، السادة المخلصون، الشرفاء الذين يفتديهم بالروح والمال والولد، ويضحون في سبيلهم بالوالد والولد .

ياحسرةٌ على هؤلاء وبكاءٌ على حالهم، ووضاعتهم ومهنيتهم المسروقة، وتفريطهم بمسؤوليتهم، ومهانتهم وجدارتهم في تفنن الانحناء ، فنحن أولى منهم بالأخلاق، وأجدر منهم بالمسؤولية والأمانة، وأحق منهم بالمسؤولية ومحاسبتهم على افعالهم ، فنحن أصدق وأطهر، وأنبل وأشرف، و أخلص وأنقى، وفي تعاملنا أفضل وأحسن ومحبتنا اروع وفي حبنا اقدس . وفي اخلاصنا اسمى ومن حقنا ان نكشف الحقائق وتوجيه اتهاماتٍ صريحةٍ لهم بالفساد والانحراف، وبممارسة التحرش والابتزاز، أو بسوء استخدام السلطات أو التقصير في أداء المهام، أو تلقي رشاوي أو هدايا، أو إخفاء حقائق وطمس دلائل، أو الكذب تحت القسم أو الشهادة المضللة، لقد صدق وصرح بتريوس الجنرال ألامريكي بأن القادة السياسيين العراقيين الحاكمين قد فشلوا في حل خلافاتهم ، كلمة حق يراد بها حق خلافا للمثل الدارج لان شخوص العملية السياسية في العراق قد جاءوا معه مكللين بغار النصر لانهم حصلوا على السلطة دون ان يلمس الشعب العراقي المظلوم أي شئ بل لمس أشياء مدمرة من قتل وضياع وفناء للوطن والشعب ولم يبقى لديه من امل. وعندما يبتعد أصحاب القرار من الساسة عن المجاملة والتغطية عن الفاسدين والفاشلين المطالبة بتطبيق القانون تطبيقاً سليماً نستطيع حينها أن نستبشر بخير، مستدركاً لكن هذا لا يحدث إلا عندما يكون هناك قادة وساسة لم تتلوث جيوبهم وأيديهم بالفساد المالي ولم يسقطوا في براثن الجريمة ومستنقعها.

لست محبطا ولا غاضبا كما يوحى مقدمة المقال لكنى حزين ومهموم، حزنى مصدره الراهن السياسى الذى يعكس فشل القادة وفساد السادة وعجزالساسة وهرطقة الكثير من الكتاب والمحللين بكلمات قليلة النفع كثيرة الضرر.
ان المشكلة الرئيسية والاساسية هي ان القادة السياسيون الذين يحكمون البلد ليس باستطاعتهم التغلب على نزواتهم الشخصية ومصالحهم وحل الخلافات ولم الشمل والاستفادة من الشخصيات الوطنية الحقيقية لتكوين سياسة حكم مستندة على المعايير الوطنية والتي تضمن التمثيل الواقعي الذي سيضمن التخلص من المشاكل في البلد. في عكس ذلك في حالة الوصول الى الاستقرار الامني فان الامور ستكون اكثر صعوبة وستتصاعد حدة المنافسة على السلطة ويزيد من حدة التوتر الطائفي و يعمق من ازمة الثقة . ويوصل البلاد إلى ركام من المآسي وبنى تحتية مهدمة وأموال مهدورة بسبب الفاسدين كل ذلك يحتاج إلى وقفة حقيقية من قبل جميع قادة وزعماء القوى السياسية الصادقين للاصطفاف مع الحق ولإعادة النظر في كل ما تقدم من خلال الإصلاح ودراسة أسباب التردي السياسي والحكومي والنيابي و محاربة التطرف لتجنيب البلد ويلات الصراعات وتعميق التشرذم.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/06



كتابة تعليق لموضوع : لاشيئ سوى الاشواك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعلام( الهَبة)  : رحيم الشاهر

 في حديقة الملك ..للكاتبة ميادة العسكري

 سطور منسية من طومار اختيار الصديق واختبار الرفيق  : د . نضير الخزرجي

 أزمة نفوس لاأزمة عقول  : علي علي

 المنامة الخامسة والستون تلاشي لغتنا  : د . محمد تقي جون

 مدير شرطة ذي قار يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين ويستمع إلى طلباتهم  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في كتاب الطاغية للدكتور إمام عبد الفتاح  : اعلام وزارة الثقافة

 الشمري: ضرورة تغيير طرق التعامل مع ملف المياه  : وزارة الموارد المائية

 أصلاح قبري  : غفران عبد الكريم

 فاز الرئيس اوردغان برهانه الرئاسي، والمعارضة تشكك  : د . عادل عبد المهدي

 فرقة المشاة الرابعة عشرة تلقي القبض على مطلوبين وتعثر على كدس للاعتدة والمتفجرات  : وزارة الدفاع العراقية

 حجّيتة السيدة الزهراء (ع) على الأنبياء المرسلين  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 لماذا قتلتم الزعيم؟  : كفاح محمود كريم

 هولندية في الـ19 من العمر تجنّد ارهابيين الى سورية

 العدد ( 507 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net