صفحة الكاتب : توفيق الدبوس

نحن وأمريكا والغربان
توفيق الدبوس
كثر الجدل عند عديمي الخبرة والسذج وذوي النظرة القصيرة الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم حول مصير الإتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية. رغم إن السيد مسعود البرزاني قالها بصراحة:إن جميع الكتل السياسية ترى إن بقاء القوات الأمريكية ضروري ولكن زعامات هذه الكتل عندما تتحدث أمام الأعلام تقول خلاف ذلك وتطلب من القوات الأمريكية الرحيل.وهذه مسرحية مكشوفة لا تنطلي على ذوي البصيرة والدراية. فالقرار متخذ وواضح وستبقى القوات الأمريكية بصيغة أو بأخرى .وسيأتي نائب الرئيس الأميركي جون بايدن ويضع النقاط على الحروف. وما على من يدّعون بولاية الأمر إلا أن يمسكوا أقلامهم بأيديهم المرتعشة وبإبتساماتهم الصفراء ويوقعوا على ما إتفقوا عليه سرّا.
إن بوادر إتفاق غالبية الكتل على ذلك واضحة. وظهرت من خلال زيارة بعض المسؤولين للسعودية بحجة العمرة, ولقاءهم الملك السعودي. وزيارة قام بها مسؤول كبير بالدولة العراقية عراب التواجد الأمريكي في العراق لنيويورك وبنفقة تكلف الخزينة العراقية مليوني دولار. وكل هذا يدور في هذه المسرحية.والمؤلف واحد والمخرج ذاته ولكن الممثلين يتبادلون الأدوار 
وتكشفت الأمور أكثر بتصريحات السيد هوشيار زيباري الأخيرة المؤيد لبقاء القوات الأمريكية ولكن بصفة مدربين.
وما مظاهرة الشكر للحكومة  التي جرت قبل فترة وجيزة إلا جزء من هذا المخطط. فعلى أي شيء نشكر الحكومة ؟ أعلى الأمن المنهار أم الخدمات المفقودة أم تفشي البطالة أم على الفساد المستشري؟ لا أدري على ماذا نشكر الحكومة .ولكنه جزء من الأتفاق( تحت الطاولة) وعلى حساب الشعب. ستمرر الأتفاقية بشكل وبآخر وبصيغة جديدة . وستكون هناك معارضة صورية و مسرحية لا غير.
إن من يريد إخراج المحتل عليه أن يطرح البديل  للفراغ الأمني الذي سيحصل. ووضعنا الأمني ليس بخاف على أحد. قواتنا الأمنية مترهلة وغير كفوءة ويعوزها السلاح. وهي  مخترقة من جهات داخلية وخارجية. وشكلت على أسس طائفية. و دوائرنا الأستخبارية والمعلوماتية  شبه معدومة وبلا مهنية. ويعوزها الولاء للوطن والكفاءة. و بلدنا بلا سلاح جوي و بحري يؤمن مياهه وشواطئه .عصابات الجريمة المنظمة تصول وتجول في البلاد. بعد أن تخرجت بمهنية عالية من السجون العراقية التي تحولت الى جامعات إرهابية لا تستطيع أجهزة الدولة السيطرة عليها. وهروب السجناء أصبح خبرا تقليديا مع وجود ما يسمى بقوات مسلحة وقيادة عامة لها ولجنة أمن ودفاع  في مجلس النواب أعطت مثلا فريدا في الفشل.إذن كيف نطالب برحيل القوات الأمريكية دون بديل.  إن خروجها دون بديل خطأ فادح و تهريج وهتافات لا تقدم ولا تؤخر.وهذا جزء من المسرحية. فالكل لا يرون إلا ما يرى الباب العالي في واشنطن.وسينفذون ما يطلب.
تحدث العديد من المتحذلقين والسفسطائيين عن القضية, ولم يطرحوا الحل والبديل . ولا سيما هم لا ينكرون ولا يدارون ضعف قواتنا الأمنية وعجزها.وما الأحداث الدامية المتلاحقة في  النخيب والرمادي وكربلاء ومقتل المسحوقين من المتقاعدين في كركوك وآخرها في الحلة... إلا تأكيد لذلك. فالعراق بحاجة لقوات أو شرطة دولية لحماية أمنه وحدوده وللحفاظ على سلامة العملية السياسية وحمايتها من الأنقلابات العسكرية. فمجلس الأمن لا يزال مسؤولا عن ذلك وفق البند السابع. وأمريكا تتحمل المسؤولية الكبرى لأنها هي من تسبب بالأنهيار الأمني, بعد أن حلت إدارتها المؤقته كل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة العراقية ودمرت كل صنوف الأسلحة العراقية. وعليها مسؤولية المساهمة في تكاليف ذلك إن إضطر العراق للأستعانة بقوات دولية من دول غير الولايات المتحدة الأمريكية 
إن الولايات التحدة الأمريكية والكتل السياسية المهينة على المسرح السياسي هي المسؤولة حتما عن كل ما نحن فيه. فهي من وضع دستورا تآمريا مشابها للدستورين الأيطالي والأسرائيلي .دستور سار به السياسيون كما يسير الغراب متفكئا متمايلا بخطى مضطربة حائرا لكثرة ما فيه من مطبات وألغام وتفسيرات مختلفة ومتعددة حسب الأهواء والمصالح .لقد منحنا هذا الدستور ديموقراطية وهمية زوّرت فيها إختيارات الشعب بتشريع قانون إنتخابات لصالح هذه الكتل. فأفرز مجلس نواب لا حول له ولا قوة . ولم يتحقق من هذه الديموقراطية سوى ضياع الأمن وتخريب البلاد وتعطيل ماكنتها الأقتصادية. و لا أمل لنا إلا بتغييرهذا الدستور الكارثي. و الكتل السياسية لا تريد التغيير وتعارضه كونه يسلبها الهيمنه. فإن حدث التغيير سيكون القرار للشعب وليس لها لأنه صاحب القرار.وعندها سيكون وجودها من الماضي والتاريخ.فقد إنتهى دورها سياسيا وبلا عودة.
فهذه الكتل التي سهل لها الأحتلال الأخذ بتلابيب الشعب والتلاعب بمقدراته ومصيره مسؤولة أمام العراقيين أولا, وعليهم سيقع الحساب. وأميركا مسؤولة أمام العراقيين و مجلس الأمن والمجتمع الدولي ثانيا ,لأنها المتسبب.ودول الجوار يجب أن تدفع الثمن ثالثا لما ألحقته بالعراق من خراب ودمار وقتل وتشريد.وكل هذا سيتحقق لنا لو إستعنا بمحققيىن دوليين.
الوضع الأمني داخليا واضح الهشاشة ومخترق ولا يسر أحد. ولا سيما إن هناك من دول الجوار من يتدخل ويرسل المجرمين أو يسهل أمرهم كما حدث في جريمة النخيب. فكيف عرف من قام بالجريمة إن هناك شيعة قادمون من سوريا الى العراق؟ ومن زودهم  بالمعلومات ومواقيت السفر,ومن نسق وخطط من الأراضي السورية؟ أليس القيادة السورية وقواها الأمنية ومخابراتها هي الراعية لكل هذه الجرائم, كما ذكر ذلك السيد أبو ريشة قائد صحوة العراق؟ودور أيران والسعودية والكويت التخريبي جهارا نهارا لا يحتاج لدليل.
إن أجهزة بشار الأسد متورطة في كل هذه الجرائم وبشكل سافر.فما هو ببشار ولا يبشر بخير. بل نذير شؤم وغراب بين ينعق هو ونظامه الهمجي الدموي في أرض الشام ولبنان والعراق.
نحن بحاجة ماسة لقوات تحمي حدود بلادنا ومياهنا الأقليمية, ولمحققين دوليين لتشخيص وإحالة من يعبث بأمن البلاد داخليا وخارجيا أو من يدفع لذلك ويغذيه لمحاكم الجزاء الدولية . ولا مناص لنا إلا بتواجد مفتشين ومدققين ومحققين دوليين يكشفون لنا وللعالم من الذي يقتل العراقيين بالجملة وبدم بارد, ومن وراءه يدعمه ماديا ولوجستيا ومن سرق أموال الشعب لنوقف موجة الفساد المالي العاتية  المستشرية في جسد الدولةالتي ليس لها شبيه في العالم .أما من يطالب برحيل القوات الأمريكية دون بديل فهو يسعى لخراب البلد وينعق فيه كالغربان.
نحن بأمس الحاجة لقرار دولي من مجلس الأمن ووفق البند السابع لقوات أو شرطة دولية لتحمي أمننا وتحافظ على بعض مكاسبنا التحررية من التغيير, وتمنع حدوث إنقلابات عسكرية يعد لها البعض بمساندة قوى الظلام الدولية والأقليمية. وبحاجة لمحققين ومفتشين دوليين. كما لنا الحق أن نطلب تعويضا ووفق القانون الدولي من أمريكا وكل من تسبب في ما وصلنا إليه وخاصة الكويت حيث منها إنطلقت  قوات الغزو فدمرت العراق وتسببت في تدهور أمنه.
فبإنسحاب القوات المريكية دون بديل دولي نثق به يدخل العراق في فراغ أمني كبير. فلا بد لنا من قوات دولية محايدة ليست لها علاقة بالولايات المتحدة أو حلف الأطلسي وليست من دول جوار السوء الطائفية. ولا عيب في ذلك ولتكن لدينا الشجاعة لقول هذا إن كانت لدينا بقية باقية من الحرص على بلدنا وأمنه.لا أن نطرح هذا الموضوع دون بدائل. إلا إذا كان الهدف النفاق والتزلف لسلطة فاشلة لا يهمها إلا البقاء في السلطة على أشلاء الشهداء.والكرة الآن في ملعب كافة الكتل السياسية فليست الحكومة وحدها المسؤولة. لا أن تتربص هذه الكتل الواحدة بالأخرى لتحقيق مصالح طائفية أوعرقية أو تنفيذا لأجندات إقليمية أو دولية.وعليهم
تصحيح مسارهم السياسي فيأكدون للشعب إنتماءهم الوطني وإن مشاركتهم  في الحكومة هي مشاركة لخدمة الوطن والمواطن لا التكسب والتسكع على أعتاب الأسياد .
وقبل أن أختم مقالتي هذه أوجه سؤالي لدولة السيد رئيس الوزراء .أليس أنت المسؤول الأول عن دماء الناس التي تراق كل ساعة وفي كل أرجاء العراق؟ ألم تقتنع لحد الآن إنك عاجز عن تحقيق الأمن لشعبك؟ ألم تقتنع لحد الآن إن القيادات الأمنية والعسكرية التي أنطت بها المسؤولية إما هرمت وشاخت أو هي غير مهنية وغير كفوءة؟ لأنها منحت رتبا فخرية تبوأت بموجبها المناصب. وليس لها من المؤهلات سوى الطائفية والعرقية. أليس من إخترته رئيسا للجنة الدفاع والأمن في مجلس النواب وكبير مفاوضيك مع الكتل السياسية الأخرى والذي عطل ويعطل كل إتفاق لأختيار وزراء للأمن والدفاع والداخلية الأستاذ حسن السنيد فشل في كل هذا ولا مؤهل له ليتصدى لأمور الأمن والدفاع؟ وماذا يقنع دولة السيد نوري المالكي أكثر من تصريح السيد قاسم عطا :إن العديد من حمايات الشخصيات الرسمية والحزبية متورطة في عصابات تقتل الأبرياء بكواتم الصوت؟ ألم تقتنع لحد الآن يا دولة الرئيس إن تجربة فاشلة دامت قرابة تسع سنين آن لها أن تنتهي؟ فالعراق بحاجة لحكومة  أغلبية قوية تعلن حالة الطوارئ في البلاد, وتقيم محاكم خاصة,حكومة تنبثق من مجلس نواب مختار وفق قانون إنتخابات جديد . ليعيد صياغة الدستور. فلماذا لا تعيد القرار للشعب وتتخلى عن مسؤولية سيحاسبك الله على تقصيرك بها ؟ أم إنك تنتظر أن يباد الشعب بأكمله أو يقسم العراق كما يرى بايدن لتقتنع؟ حفظ الله العراق وشعبه وأخرجه من محنته وأزال الغشاوة عن مسؤوليه.

  

توفيق الدبوس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/04



كتابة تعليق لموضوع : نحن وأمريكا والغربان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة (الشروگ)..!  : محمد الحسن

 رسائل الاخ عاشق امير المؤمنين الى السيد كمال الحيدري  : ياسر الحسيني الياسري

 طف سبايكر بين الخذلان والصمت  : منتظر الصخي

 الأمين العام للأمم المتحدة يطالب السعودية برفع الحصار عن اليمن وفتح جميع الموانئ

 خطوات برلمانية نحو الاصلاح والتغيير  : اسيا الكعبي

 المثنى : القاء القبض على ثلاثة متهمين بتهم ترويج المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 عوامل دفعت البغدادي الى التمرد على الظواهري  : د . هشام الهاشمي

 عاشوراء الحسين (ع) قراءة متعددة  : محمد المبارك

 من ملفات وزير سابق : لماذا إتصل بي العشرات من الوزراء وأعضاء مجلس النواب للتوسط...؟  : محمد توفيق علاوي

 مَسارُ الإِنتِخاباتِ مُؤَشِّرٌ على مَدى وَعيِ النَّاخِبِ!  : نزار حيدر

  رئيس لجنة التربية في مجلس محافظة النجف يصف القائمين على التعينات في وزارة التربية بالمافيات  : احمد محمود شنان

 قائد الفرقة المدرعة التاسعة يزور المقر الجوال لكتيبة الدبابات السادسة في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 محافظ ميسان يفتتح محطة كهربائية في ناحية كميت بكلفة أكثر من 5 مليارات دينار  : حيدر الكعبي

 ج 13 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

 في ذكرى الأنفال ..قصيدة فرنسية لصغيرة كوردية  : د . تارا ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net