صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
الحديث عن تطوير التعليم  مهم جدا ومتشعب وتتفاعل معه عناصر عديدة  ترتكز عليها  بسير العملية التربوية  . وان هذه العناصر تحتاج الى دراسة وافية وكافية  موضوعية  وشامله  من حيث  اهميتها وتأثيره  ووضع المحفزات  والاساليب الضرورية  التي تزيد من فاعليتها .لكي تؤدي دورها بنجاح وتميز . وان من اهم وابرز هذه العناصر هو العنصر القائد (المعلم )  وهو  الاكثر فعالية وتأثير  فيها من حيث نجاحها  والتميز بها . يتواجد في الميدان دائما  يتفاعل مع العناصر الاخرى بشكل مباشر لا يحتاج وسيط  .هو اساس العملية التربوية  والفاعل الحقيقي . انه الحلقة
 الأساسية في العملية التربوية لأنه أداة التنفيذ، للعملية بأسرها.و بما أن العملية التربوية عبارة عن  سلسلة متكاملة ومترابطة يكون المعلم هو الرابط القوي والاكثر نشاط بين الحلقات الاخرى .لان المعلم هو الركن الأساسي في العملية التدريسية وعليه يقع العبء الأكبر في كثير من الأمور التي تؤدي إلى نجاح العملية التدريسية أو فشلها.واذا ضعف المعلم ضعفت باقي اركان العملية التربوية  وتفككت وان كانت قوية لان الاساس الرابط بينها ضعيف . أن الأمم المتقدمة تعرف قدر المعلم الكفء ودوره الريادي في تطورها وتقدمها.من السهل أن نبني مدرسة ونطور
 منهجا‏..‏ لكن التحدي الأكبر هو تأهيل المعلم بحيث يكون قادرا علي تدريس هذا المنهج‏..‏ فهل مدرس التعليم مؤهل نفسيا وتربويا لتحمل مسئولية إعداد جيل منالمتعلمين يستطيع ان يحمل راية العلم والمعرفة ويحقق النجاح له ولمجتمعه لان المعلم يجب ان يكون مؤهل لتربية الاجيال قبل التعليم . وان كنا نبحث عن تطوير التعليم وانجاح العملية التربوية التعليمية فلن يكون هذا بعيدا عن تطوير قدرات المعلم والاهتمام به اكثر وفتح مجالات الابداع له من خلال الدعم المعنوي والمادي وتطوير طاقاته المختزلة . من خلال ابداع المعلم وتطوير طاقاته وتبني افكاره
 التربوية وتطويرها نستطيع ان نضع اقدامنا على المكان الصحيح الذي ننطلق منه نحو عملية تربوية ناجحة وقوية ومتماسكه ومتجددة
كيف يكون المعلم معلماً مبدعاً؟مهم جدا ان نعلم معنى الابداع حيث يعرف على انه (القدرة على تجميع الأفكار والأشياء والأساليب في أسلوب وتقنية جديدة  ) وهو ايضا عمل غير عادي له فائدة ويلبي الحاجة. هذا يعني ان على المعلم الناجح والذي يريد ان يطور من نفسة علية ان يكون متجدد ومتنوع في استحداث اساليب تعليمية وتربوية ذات تقنيات متطورة ومتجددة , حيث  يُنظر للمعلم باعتباره المفتاح الأساسي في تعليم الإبداع وتربيته. واذا لم يكن المعلم ممتلك كحد ادنى الى اساليب الابداع او(معامل الابداع ) Creativity Quotient  قد ينعكس سلبياً على التلاميذ بعامة وعلى
 المبدعين منهم بخاصة.ان الابداع الي يجب ان يتمتع به المعلم ليكون تعليمي ناجح يشمل كل النشاطات التدريسية والتربوية منها :
1-   تنظيم الموضوعات الدراسية
2-   الإبداع في تخطيط الدروس
3-   الإبداع في السلوك التدريسي الصفي
4-   الإبداع في النشاطات المخبرية
5-   الإبداع واستراتيجية توجيه الأسئلة
6-   الإبداع في التقويم
7-   تقدير ابداع المعلم
يتم تقدير ابداعه من من خلال إبداع طلابه، فالطلاب المبدعون بصورة أو بأخرى يعكسون لحد كبير درجة إبداعية المعلم.ان اغلب المعلمين المربين والمدرسين المبدعين يمتلكون ايمان حقيقي بأن التعليم رسالة يؤديها في الحياة لا مجرد وظيفة يكسب منها لقمة عيشه.ويعملون ويذلون الجهد بوجود الرقيب وعدم وجوده. وهذا ما يميزهم عن الاخرين. ان المعلم الحر المؤهل تأهيلا حقيقيا نظريا وعمليا ، والمتمتع بحقوقه كاملة ، هو محرك التغيير وقائد المسيرة التربوية إلى الإبداع إذا توفر له منهج منظم ، يستند على معارف عصرية ملائمة  وأنظمة مدروسة متكاملة ، ومناخات
 تشجع الإبداع وتعرف قيمته وأثره. ان المعلم المبدع هو ذلك الانسان الذي يمتلك ادوات التدريس المناسبة والفعالة يجذب من خلالها خيال المتعلم له وياسره ويشده ليتفاعل مع حركاته الوجدانية والسلوكية ويبني علاقات انسانية تربوية ناجحة ومتفاعله قائمة على اساس الاحترام والتفاعل .
المعلم المبدع هو العنصر المحوري لتنفيذ التغيرات التي تحتاجها المدرسة كي تواجه تحديات المستقبل فهو متغير أساسي في تنمية إبداع التلاميذ ، فعلية يقع تحرير طاقات التلاميذ الإبداعية وتوظيف التقنيات التربوية في بناء الشخصية المبدعة التي تتابع الجديد وتؤثر فيه وتجد لنفسها مكانا في عالم الإبداع ، ويستطيع المعلم أن يكون له إبداعاته الخاصة في العملية التعليمية ، فيمكن أن تكون له نظريته الضمنية الخاصة به في الإبداع ، وبالتالي فإن المعلم من خلال هذه النظرية يستطيع أن يبدع محتوي يتفاعل من خلاله مع التلاميـذ وبالتالي تكون له طرائقه
 ومداخـله الخاصة في التدريس وأيضا أنشطته التي تتمركز حول التلميذ وتستثيره للتعلم ، كما أنه يحاول خلق بيئة التعلم التي تنمي الإبداع لدي التلاميذ ولا يخاف التجريب والفشل فهو يريد التحسين لكي يصبح أكثر إبداعاً
هو الذي يقوم درسه على الاستقصاء الفكرى والبحث العلمى الذى محوره التلميذ ، وينتقل بتدريسه من التلقين والاستظهار إلى الفهم، ومن الإيداع إلى الإبداع فى ربط المفاهيم بالحياةوهو الذييساعد التلاميذ على اكتسـاب مفاهيم إيجـابية لذواتهم بحـيث يجعلـهم يقوموا بتقييم  أنفسهم وإدارة الفصل إدارة ديمقراطية قائمـة على الاحـترام المتبـادل بين المعلم والتلاميذ. أن نجاح عملية التدريس في احداث التعلم وتيسيره يتوقف على معلم كفء معد اعداداً متميزاً مسلماً بالعلم والمعرفة وبكفايات تعليمية متنوعة.يكون مربيا وقائداً وموجهاً، ومرشداً ومعلما
 يمتلك خيال خصب يستطيع إيجاد وإبتكار الجديد وغير المألوف في عالم التدريس  تجده مبدع في تنفيذ وإبتكار الجديد في عالم طرائق التدريس مبدع في إبتكار وسائل تعليمية  مبدع في إستخدام وسائل التقويم  مبدع في إدارته الصفية.ومن اجل انجاح العملية التربوية وتطويرها والقضاء على معوقات نجاحها ومجابهة الظواهر السلبية التي تضع العراقيل امام مستقبل تربوي زاهر مثل (الامية , والتسرب من المدرسة ) علينا الاهتمام بالمعلم الحلقة الاساسية الرابطة لباقي حلقات العملية التربوية وتشجيعه على الابداع وحمايته من التعليم التقليدي الذي يقف ساكن امام
 الانفجار المعرفي الحاصل في العالمأن قضية التعليم هي قضية الإنسان وقضية شعب ومجتمع ونهضة ومعرفة  ان كلّ النّهضات في العالم وعبر التّاريخ ارتكزت على التّعليملانه المعوّل عليه في إقامة الحضارة، وتطوير الحياة.التّعليم شاقّ ومرهق؛ لأنّه يعنى بتربيّة النّفوس ، وتنمية المواهب، وتدريب العقول، وتوجيه الأفكار. وما أصعب التّعامل مع الأمزجة المختلفة، الميول المتباينة، النّزعات المتعدّدة. وما أشدّ ما يعانيه من يقوم بهذا الواجب ، ويتحمّل المشقّة مدّة طويلة؛ إذ أنّ مرحلة الإعداد والتّكوين تكون ممتدّة ، لولا الصّبر والإيمان بالرّسالة
 وأداء الأمانة. خلاصة القول إنّ الأمم تربط تقدّمها ، وتوكل أمرها بالمعلّم ، الذي يقدّم لها بواسطة ما يفيد به أبناءها من الزّاد المعرفي، والتّأهيل التّربوي ما يني كيانها ، ويحفظ شخصيتها، ويبوّئ لها مكانا بين الأمم، ويوجد لها أثرا بين الدّول، ويكفل لها حضورا في الساحة، ويضمن لها الاستمرارية والبقاء
هو بذلك يستحق كل احترام وتقدير ودعم واهتمام هو سبب نجاح المجتمع ونيله شرف السبق بين الأمم، فهو عنوان نهضة الأمة وتقدمها يرفع عن الناس الجهل فينقلونهم من ظلمات الجهالة إلى نور العلم والإيمان والمعرفة
ان الدول التي تضع المعلم في مقدمة  اهتماماتها تدرك تماما اهميته في سير العملية التربوية واهميته في تطوير التعليم وتقوم على توفير احتياجاته المادية والمعنوية. هي بذلك العمل تقف الى جانب فئه مهمة جدا في المجتمع تصنف ضمن فئات المهن الشاقة التي تحتاج الى كوادر متخصصه ومتجددة تعمل على تطوير المجتمع لأن تطور الدول يقاس بمدى اهتمامها بالتعليم والمعلمين. ادركت كل الأمم المتقدمة  قدر المعلم الكفء ودوره الريادي في تطورها وتقدمها وعملت بكل الوسائل على احتضانه وتطويره هي بذلك استحقت التقدم العلمي والمعرفي والتربوي . وعلى هذا الاساس ومن
 اجل  خلق كادر تعليمي تربوي  قدير يعمل على رفد الوطن بجيل جدير بالاحترام، الابتعاد كليا عن تهميش دور المعلم والاهتمام بالتعليمي المتخصص وفق منهج تعليمي موحد وضوابط مهنيه لتخريج معلمين تربويين مقتدرين لا يكون المعدل هو الاساس بعيد عن المهنية والاختبارات العملية التي يجب ان يخضع لها المتقدم لمهنة التعليم بمعنى اخر يجب ان تكون هناك خطة ومعايير صحيحة في (أعدد المعلم ) .لان قضية إعداد المعلم واحدة من أخطر قضايا المجتمع على الإطلاق، ولذلك تجمع المنظمات العالمية وفي مقدمتها اليونسكو، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،
 والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على ضرورة النظر إلى قضية الإعداد الجيد للمعلم على أنها المدخل الأساس لمواجهة أزمة التعليم في عالمنا المعاصر. واهم شيئ يجب ان يتمتع به المعلم هو امتلاك الرغبة الايجابية في ان يكون معلم وان يمتلك مهارات الاتصال والحوار. وهو بهذا المعيار يستحق بجدارة ان يقال له (معلم او مربي )بدرجة عشرة من عشرة

  

علياء موسى البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/04



كتابة تعليق لموضوع : عشره من عشره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على أرض براثا ولد المسيح (ع) ...  : حامد زامل عيسى

 الجنس بين التحرش والاعتداء  : علي الزاغيني

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهين بالإرهاب والسرقة والتزوير.

 شرعية الاحزاب السياسية كتاب جديد يصدر في كربلاء

 بيان الاقليم جاء متأخرا ..  : حمدالله الركابي

 أنباء عن ضربات جوية استهدفت فصائل عراقية في سوريا

 تواصل العمل بمشروع بناية هيئة توزيع المنتجات النفطية بمحافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أحمد الصائغ في ضيافة شينوار ابراهيم  : شينوار ابراهيم

 العبادي: ايرادات نفط 2016 تذهب 100% الى الرواتب ومستمرون بازالة الامتيازات

 جراح وأحزان ..وهموم ونكبات ..عراقية  : د . يوسف السعيدي

 محافظ ميسان المصادقة على التصميم القطاعي لمشروع المنار السكني الاستثماري  : حيدر الكعبي

 العِرَاقُ وَ الإِصرَارُ عَلَى مُكَافَحَةِ الإِرهَابْ.  : محمد جواد سنبه

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في بيروت حول ما يتعرض اليه بعض المصلين من تبادل الاحذية  : رابطة فذكر الثقافية

 بعد استقالة ماتيس ...نجح ترامب بتحييد من يعارض أفكاره.. ولكن !؟  : هشام الهبيشان

 ماالحل ومن البديل؟  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net