صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي)
علي حسين الخباز

لجنة البحوث والدراسات جميع مسارات القراءات الانطباعية تبدأ من بداية البحث الى خاتمته، وفي قراءتنا الانطباعية لهذا البحث أوقفتنا الخاتمة التي تحدث فيها الباحث عن المؤجل في بحثه، وطالب الباحثين بالنظر للإعلام المقترن بالقضية، هذا الكلام جعلنا امام مقاربة وأسس مقارنة، وإذا ما أردنا أن نقرأ البحث اعلامياً، سنجد هناك الكثير من السمات التي تقربنا الى مبتغانا. صحيح أن اعلام الطف كان مشوشاً وموضوعاً في اغلب فقراته التي وصلتنا، لكن لو اجرينا تلك المقاربة بين ما قيل عن الطف المقدس وما قيل عن الفتوى والحشد المبارك، وهذه المقاربة بين الماضي وبين الحاضر هي عبارة عن نظم اخلاقية حملها البحث تجعلنا امام قضية مهمة هي: لماذا نقرأ التأريخ؟ ولماذا نستحضره بقاداته ورجالاته؟ من الطبيعي ان يكون التماهي مع الايجابي وتقويم السلبي لتحصين الواقع المعاصر، وفي هذا البحث نجد هنا لغزاً اعلامياً ممكن ان نقف عند اعتابه هو: لماذا لا يريدوننا ان نقرأ التأريخ؟ وما الذي يخيفهم من التأريخ؟ وهذا التاريخ له القدرة على توحيدنا ويبدو هذا هو مصدر القلق بالنسبة لهم؛ لأنه سيكشف الكثير من الدجل الذي صاغوا مواضيعه حتى اظهروا ان واقعة الطف كانت معركة ابناء عم..! اعلاميو تلك المرحلة امثال شريح القاضي، وشبث بن ربعي وغيرهم، كل يعمل اعلامه على كيفه، بما يراه حتى انهم سعوا ان يفصلوا الواقعة الشريفة عن الدين ليجعلوها حرباً من أجل سلطة وكراسي، حالهم حال من قرأ الفتوى اليوم بأنها طائفية ووضعت لمحاربة ابناء العامة.. والسؤال الآخر الذي وجهه سماحة الشيخ عامر الكاظمي هو عن دورنا نحن، ما هو دورنا عند دراسة التأريخ وما الذي سينفع حاضرنا ومستقبلنا؟ وهذا السؤال أيضاً يرتكز على المنظومة الاعلامية وقراءة التأريخ تعني نقل الاثر لخلقه المؤثر النابض بالحياة، ولهذا هم يخافون قوة التأثير، يخافون اشعاعات الماضي ان تنير لياليهم المزروعة في كل ضمير، يخافون من ان يصبح تأثير النصرة حشداً شعبياً عامراً بالتضحيات. لقد سارت مواكب النهضة الحسينية الى تعمير جبهة الوطن بالمقاتلين، عندما يصل الرمز التاريخي الى التكامل عبر عصمة ربانية، ستحتاج القراءة التاريخية حينها النضج المدرك في استيعاب مورد متعدد المناهل. كان البحث ومنذ العنوان بمثابة قراءة اولية تقارب بين عالمي الواقعة وعالم الحشد، بين نداء الحسين (عليه السلام) ونداء حفيد الحسين (دام ظله الوارف) ثبات الوعي عند القائدين المباركين أحدث تغييرا جذريا في العقلية العربية رغم فارق الزمنين، والتطور المدني في الحياة، ومن نتائج هذا التغيير انفتحت الذات العراقية على قيم اخلاقية وروحية جديدة علمت العرب، ان هناك في النهضتين فكرا متطورا وانسانية عالية وحياة حرة مليئة بالمحبة وروح الاطمئنان. كان الحسين (عليه السلام) يتصرف حسب منطق (التي هي اقوم) أي التخلق بأخلاق القرآن الكريم، وكذلك كان السيد السيستاني (دام ظله الوارف) في تناص كبير مع تلك التعليمات فهو ينهل من منهل ائمة اهل البيت (عليهم السلام): (لا أحب ان ابدأهم بقتال)، وهم يقفون امام تيار سياسي ممتد من العصر الاموي الى اليوم. انتبه الوعي الفكري العربي الاسلامي ان هناك تفاوتاً كبيراً بين مكونات ائمة اهل البيت (عليهم السلام) والمرجعيات الدينية المنتمية اليهم وبين الفكر السلطوي الاموي والداعشي اليوم. كما لوحظ وجود تطورات سياسية اوجبت الجهاد، نهوض الفكر الاصلاحي: (خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي) الاصلاح كان تعزيزاً لموقف الرفض: (هيهات منا الذلة) لا يمكن لصاحب العصمة الالهية التي يمتلكها الحسين (عليه السلام) أن يعترف بإفساد يزيد، الاصلاح بأية قيمة هو اصلاح سياسي كان أم عقائدي أم شرعي هو رفض معلن ينبه الامة الى مخاطر كبيرة، قال الله تعالى: ((وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ))(1). ويرى الامام الباقر (عليه السلام) إهلاك الحرث يعني اهلاك الدين، ولهذا قتل يزيد الحسين (سلام الله عليه) في السنة الأولى من حكمه، وفي السنة الثانية رمى الكعبة بالمنجنيق، وفي السنة الثالثة أباح المدينة..! معلومات كانت موجودة في الفكر الاستباقي عند الحسين (عليه السلام) واردة يعرفها ان لم نقل يعلم بها، وكذلك كانت هناك استباقية فكرية عند وريث البيت الحسيني (دام ظله الوارف) كان يدرك الابعاد التي تكونت منها داعش، وصولا الى المواجهة التي اصبحت فيها داعش على قاب قوسين من اهلاك العراق واهله. كانت الاستجابة الجماهيرية للحشد الشعبي والتي تعتبر جزءاً اساسياً من نصرة الطف المباركة والمتصلة بمعايير الوعي الجمعي، لهذا كان خطاب مقاتلي الحشد: (لبيك يا حسين) كان الانخراط في صحبة الحسين (سلام الله عليه)، حالة انتقائية تغربلت فيها الشخصيات لتصل هذا العدد، ومع هذا كان يخيرهم بمعنى يريد تشذيب رجال نصرته، والدعوة الى الحشد كانت تتم عير الانخراط في مراكز التطوع بشكل منظم وليست المسألة عشوائية كما يصورها الاعلام السلبي بأنها طائفية ومجرد ميليشيات مقارنة واضحة بين مكونين، احدهما وريث البيت المحمدي الرسالي، والآخر وريث المدرسة الاموية بكل ما تمتلك من شرور، مدرسة الامام الحسين هي التي خرجت مدرسة الفتوى المباركة، وحتى التهم التي وجهها الاعلام الى الحسين (عليه السلام)، وجهت الى السيد السيستاني؛ كونه سعى لإبعاد نار الحرب عن العراق، عاب الاعلام عليه السكوت، يوم فجروا المراقد المقدسة في سامراء والتي كانت كفيلة باشعال نار حرب اهلية لولا حكمة حفيد البيت الحسيني سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف). هناك العديد من المقاربات التي وقف الاعلام عنها صامتا دون حراك، مثلاً التشابه الكبير في وصايا المقاتلين والتي استمدها من نصائح وخطب ائمة اهل البيت (عليهم السلام)، وعلى التضاد الداعشي وريث مدرسة التمثيل بالقتلى وذبح الأسرى، وحرق الجثث وذبح الرؤوس، حين ركزنا على وجود مسارات اعلامية داخل بؤر التأريخ والواقع المعاصر. لا نريد أن نقول: إن الفعل الانساني كان اعلامياً، لكننا نقول: إن الفعل الانساني له سمات اعلامية متكيفة بذاتها وللفعل الانساني طاقة انتشار فاعلة وقوة تأثيرية وإن قراءة هذه البحوث تحتاج الى يقظة مدركة لتنهض بها اعلامياً. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) البقرة/ 205.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين ، في 2017/08/08 .

بسمه تعالى : يُريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم ويأبى اللّه إلّا أن يتم نوره ...، لقد أدرك الأعلام المضاد المتمثل في زمنين لايمكن لنا أن نصِفهُما منفصلين عبر حقبة زمنية بل هي امتداد الهي يستنسخه في فترات تمرّ بها الأمّة بأفكار ضحلة تتداعى أخلاقيات بشرية الى رتبة النزعة الوحشية فيأتيها ( نور ) يسمو بها الى رتبة الوحي السماوي الذي منه انطلق قائد معركة كربلاء بثلة وعت ففهمت ثمّ َ نمَت لتشكل عُرى ً عقائدية سوّرة بها مجتمعاً أمسك بسفره الذي قرأه قراءة واقعية تجسدة بفعلٍ أخلاقي تنامى عبر جيناته الوراثية ،وهذا متأتي من جوهر صلد لا تغييرهُ عواصف ريح ٍ تتغير بأتجاهات وتقلباتٍ شيطانية بأفكار ( حزب الشيطان) الغير منتظم بتجمعات سكانية بل فكرية جافة ،وهي بهذا تصور لنا عبر سلوكياتها نموذج واقعي لما مرّت به معركة كربلاء ،وهذا رد واضح وآية كبرى من معجزات كربلاء أن تتجسد بشخوصها سلباً وإيجاباًعلى نحو الاثبات والأنتصار للحق كونه فكرا يحفظه اللّه الى يوم القيامة ويتجدد بصور متماثلة تبقى تشحن الذات الإيمانية بمشروعية المشروع الحسيني للاصلاح والذي تجدد على يد الامام علي الحسيني السيستاني دام عزه وبقاءه .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يدعو الى الاستعانة بالمتخصصين لتأهيل الموقوفين وتحصينهم من الافكار الضالة والمنحرفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجيل السياسي الجديد..(5) كردستان ستبقى عراقية  : اسعد كمال الشبلي

 ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري )يدعو المسلمين إلى الالتزام بأخلاق أهل البيت وتعلم علومهم

 🌙المحاضرات الرمضانية4🌙 أخلاقنا في شهر رمضان  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 اشراقة اليوم  : عبد الخالق الفلاح

 استعدات النشاط المدرس في تربية واسط لثقافة الاطفال في كربلاء المقدسة  : علي فضيله الشمري

 قراءة في كتاب في ظلال القرآن  : حيدر الحسني

 ياليلُ قُلّي  : علي شيروان رعد

 هجوم بالقنابل يستهدف منزل مدير مكتب قناة البغدادية في العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 علاقة نائب البرلمان بالشعب  : مهند العادلي

 عِناقُ الحب ولودٌ ودود  : د . سمير ايوب

 دخّنتُ والتدخينُ لي راحةْ  : امجد الحمداني

 الحشد الشعبي يستكمل استعداداته لتحرير أيمن الموصل

 مديرية شؤون عشائر البصرة تعقد مؤتمرا موسعا بمناسبة اعلان النصر في الموصل الحدباء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net