صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَتى نَتَعَلَّم؟!
نزار حيدر

 أَلف؛ في البلادِ المُتحضِّرة يتنافس السياسيُّون على الانجاز والنَّجاح، أَمَّا عندنا فيتنافسونَ على صُوَر المراجِع! وهذا دليلُ الفَشَلِ الذي يدفع بصاحبهِ الى إِستجداء الشَّرعية من التَّاريخ وليس من حاضرهِ ومستقبلهِ!.
   لقد دعوتُ قبل سنينَ عِدَّة إِلى إِنزال كل صُوَر المراجع من واجهةِ الأَحزاب [التي كانت إِسلاميَّة]!.
   فهل يتصوَّرُ أَحدٌ أَنَّ مرجِعاً أَو حتَّى مؤَسِّساً يفخَرُ اليوم بما أَنجزتهُ هذه الأَحزاب [التي كانت إِسلاميَّة]!.
   كما دعوتُ إِلى إِزالة كلِّ الأَعلام [ذات الرمزيَّة الدينيَّة والمذهبيَّة] ورفع علم الْعِراقِ فقط وإِلى جانبهِ راية الحزب.
   يكفي الاتِّجار بالصُّور والرُّموز والدِّين والمذهبِ والحُسين (ع) وشعائرهِ ومواكبهِ وبقِدر القيمة!.
   إِنشغِلوا بالعملِ الصَّحيح لتحقيقِ الانجاز الوطني السَّليم والنّجاح المؤزَّر، فذلك يكفيكُم عناء التلبُّس بالدِّين والتشبُّث بالنِّفاق وإِزدواج الشَّخصيَّة!.
   باء؛ في البلادِ المتحضِّرة يَعُدُّ السِّياسي الى العشرَة قبل أَن يتِّخذ القرار أَو يصوِّت على آخر أَو يُدلي بتصريحٍ! أَمَّا عندنا فالسِّياسي يتَّخذ القرار أَو يُدلي بصوتهِ أَو برأيهِ ثم يبدأ يَعُدُّ الى العشرَة بانتظار أَن يقبض ما وُعِد بهِ فاذا انقلبَ عليهَ [المُشتري] يبحث عن مخرجٍ للتَّراجع عن الورطةِ التي ورَّط بها نَفْسه! مصحوباً بحفظِ ماءِ الوجه والكرامةِ! وهذا ما يجري الآن تحت قُبَّة البرلمان بشأن قانون الانتخابات!.
   ولقد سمعتُ أَنَّ رئيس إِقليم كُردستان المنتهية ولايتهُ الدُّستوريَّة يبحثُ الآن عن مخرجٍ للتَّراجع عن قرارِ الاستفتاء بالشَّرط الآنف!.
   جيم؛ وفِي البلادِ المتحضِّرة إِذا أَرادَ المواطنُ أَن يُغيِّر إِسمهُ مثلاً أَو لقبهُ حقَّق القضاءُ في تاريخهِ! فاذا كانَ من أَصحاب السَّوابق أَو مطلوباً لأَحدٍ ساقهُ إِلى السِّجن! أَمَّا عندنا فالمواطنُ يُغيِّر إِسمهُ أَو لقبهُ أَو عنوانهُ [السِّياسي]  ليُصفِّر تاريخهُ [الأَسود] مهما كان مملوءً باللُّصوصيَّة والفساد والفشلِ ليبدأَ تاريخاً جديداً أَبْيَض كبياضِ القُطنِ! فهو بطلٌ ورمزٌ وزعيمٌ تاريخيٌّ على أَيَّة حال! يستنسِخ نَفْسهُ حسب الحاجةِ والظَّرف ومتطلَّباتهُ! فكلُّ شيءٍ يتبدَّل إِلّا جوهرهُ ومعدنهُ فيبقى على حالهِ! كالحيَّةِ الرَّقطاء التي تُبدِّل جلدَها، أَمّا سمَّها فلم يتغيَّر مِنْهُ شيئاً!.
   هي طريقةٌ لتصفير المسؤوليَّة في إطارِ [التَّسويات التَّاريخيَّة] مع الذَّات!.
   دال؛ وفِي البلاد المتحضِّرة يحتفون بمآسيهم ويُحيون ذِكْرى ضحاياهُم بنُصُبٍ تذكاريَّةٍ مثلاً لأَنَّ المجرمَ مطلوبٌ للقضاءِ أَو في السِّجن! أَمَّا نحنُ فلا نحتفي بمآسينا ولا نُخلِّد ذِكْرى ضحايانا ونحاولُ أَن نُصفِّر ذاكرتنا! لأَنَّ المسؤُولُ عنها إِمَّا زعيماً أَو وزيراً أَو نائباً أَو [مُختاراً للعصرِ] ! وسْبايْكَر وسقوط المَوصل نموذجاً!.
   هاء؛ وفِي البلادِ المتحضِّرة فانَّ شعوبها تبني دُوَلاً! أَمَّا نحنُ فنبني طغاةً نقدِّسهُم وأَصناماً نعبدها من دونِ الله!.
   نحنُ شعبٌ يمكنُ أَن نُطلقَ عليهِ إِسم [شعبُ الهتَّافين] فانَّ أَكثر شيئٍ يشغلنا هو الهِتاف للقائد الضَّرورة والزَّعيم الأَوحد ومَن تحلى لَهُ القيادة دونَ سِواه!.
   حتَّى في المنامِ نهتف!.
   واو؛ وفِي البلادِ المتحضِّرة لا أَحدَ يبرِّرُ شيئاً! خطأٌ كان أَو فسادٌ أَو فشلٌ أَو أَيُّ شيءٍ آخر! أَمّا عندنا فحتَّى الفَشَل والفُرقة والتمزُّق والانشقاق ونشر الفضائِح والغسيل القذِر ضدَّ بَعضنا نجد لَهُ مبرِّراً بآيةٍ أَو رِوايةٍ!.
   نحنُ شعبُ التَّبريرِ إِذن!

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/04



كتابة تعليق لموضوع : مَتى نَتَعَلَّم؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 State Company for Automotive Industry and Equipments sells (795) cars last October  : وزارة الصناعة والمعادن

 اختيار شرار حيدر نائبا لرئيس اتحاد الكرة

 لنتحدث بلغة طائفية  : سامي جواد كاظم

 تشريح الحالة الفلسطينية في سورية  : علي بدوان

 بَيْنَ الاصْلاحِِ وَالفَوضى  : نزار حيدر

 تجاهرُ بالوردِ  : علي مولود الطالبي

 هل أبقت لنا الاحزان مُقلا لخزن الدموع؟  : عزيز الحافظ

 قافلة "الحشد حشدك يا علي" تستجيب لطلب المرابطين في جرف النصر وترسل لهم كمية كبيرة من المساعدات الغذائية والمادية 

 التعادل بين يونايتد وتشيلسي يشعل صراع التأهل لأبطال أوروبا

 احياء السلام والفلاحية وسط الكوت تعانيان من الاهمال  : علي فضيله الشمري

 إبليس والدنيا والهوى. مراجعة صغيرة للحسابات، مالنا وما علينا.  : مصطفى الهادي

 هل يجوز نقد القضاء  : هادي جلو مرعي

 من أجل كرنفال (مهرجان ) حسيني مميز عالميا  : د . رافد علاء الخزاعي

 ازمتنا.. الحكم الفاشل  : د . عادل عبد المهدي

 شَمُّ نَسِيمٍ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net