صفحة الكاتب : حميد الصفار

مثقفو وإعلاميو النجف يبحثون عن مخرج لمشكلة مشروع عاصمة الثقافة الإسلامية
حميد الصفار

بعد توالي الانسحابات من اللجان المشكلة بمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية وإثارة الشبهات حول ملفات فساد إداري ومالي فيه تزايدت هواجس المواطنين من قضية نجاحه فانسحاب كتلة الأحرار من اللجان مؤخراً كانت إيذاناً باستنفار جماهيري

وثقافي للوقوف على كل ما يكتنف المشروع من خفايا وملاحظات وهذا ما دعا نخبة من مثقفي النجف وإعلاميوها وأدبائها إلى الدعوة لعقد جلسة نقاشية لاستجلاء المواقف وتبلور أفكار لموقف موحد تجاه المشروع برمته.
 
الحضور الرسمي لم يخلو من الجلسة ممثلاً بعضو البرلمان العراقي عن كتلة المواطن الأستاذ عبد الحسين عبطان الذي اعتبر خروج المثقفين والمهتمين بهذا الشأن خطراً على المشروع، داعياً إلى إعادة الجابري مشرفاً على المشروع .
ومن بين الشخصيات الحاضرة أيضاً رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة النجف الاشرف الشيخ خالد النعماني هو عن كتلة المواطن أيضاً الذي عمل لفترة وجيزة رئيساً للجنة التدقيق والمتابعة والإشراف قبل أن يأتي الأمر من وزارة الثقافة
بحلها وقد تحدث عن الوزارة بمرارة وقد حملها اللوم مشيراً إلى وزيرها الذي وبحسب كلامه يخضع لإغراءات سياسية من اجل توليه حقيبة الدفاع واصفاً إياه بأن"إحدى رجليه في المعسكر واليد اليسرى على الدبابة ورجله الأخرى في النجف"بحسب
تعبيره.
 
النعماني دعا إلى تشكيل غرفة عمليات من النجفيين مثقفيها وعلمائها ونخبها ووجهائها للنهوض بالمسؤولية ومؤكداً على مطلب النائب عبطان بإعادة الدكتور جابر الجابري الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة إلى مهمة الإشراف على المشروع بدل
الحمود كونه شاعراً وأديباً وهو من سعى للحصول على مشروع عاصمة الثقافة في مؤتمر وزراء الثقافة للدول الإسلامية الذي عقد في باكو عاصمة أذربيجان في آب من عام 2008بعد جهود مضنية تكللت بالإقرار.
 
وفي رد على التشكيك بعدم وجود أي فساد إداري أو مالي قال النعماني "أن من يعتقد أو يشكك أن لا وجود لأي فساد في المشروع ويريد أن يضع أدلة على خلاف ذلك فانه يريد من الآخرين أن يصدقوا بدائرة مربعة"حسب تعبيره.
 
الشيخ خالد النعماني أول المنسحبين من المشروع  بعد تكليفه برئاسة لجنة التدقيق والمتابعة والإشراف من قبل مفتش عام وزارة الثقافة الدكتور صلاح صاحب شاكر عمل على وضع نظام داخلي لكل اللجان يقطع الطريق على المفسدين وقد أعجب مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في الوزارة الأستاذ عقيل المندلاوي وما لبث أن ألغيت تلك اللجنة لتفتح الباب على مصراعيه خاصةً مع وجود أموال ضخمة لمثل هكذا مشروع لذا قرر النعماني الانسحاب من المشروع وعدم التعامل مرة ثانية مع المندلاوي لأنه لم يكن صادقاً حسب قوله" 
تحقيق شروطنا السبعة لأجل العودة ومنها إعفاء القائمين على لجان الصرف من مناصبهم وتشكيل لجان تحقيقية بكل ما صرف 
 
وعن إمكانية عودة كتلة المواطن إلى العمل في المشروع أكد النعماني على ضرورة تحقيق الشروط السبعة التي طالبت بتحقيقها كتلة المواطن"شهيد المحراب سابقاً" من اجل العودة للعمل في المشروع ومن بينها إعفاء القائمين على لجان
الصرف سواء في الموازنة الاستثمارية أو التشغيلية وتشكيل لجان تحقيقية بكل ما انفق طوال الفترة التي مضت وتشكيل لجان جديدة تتألف من المثقفين والأدباء والشعراء والوجهاء وتشرف عليها لجنة علمائية.
 
فيما طالب الإعلامي القدير صالح العميدي بتأجيل انطلاق الفعاليات إلى النصف الثاني من العام القادم وذلك للاستعداد الجيد للمشروع بعد تشكيل لجان تظم المثقفين والأدباء والمؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني والوجهاء من
المواطنين مؤكداً على أن يكون الدور الرسمي في اللجان مقتصراً على المساعدة فقط.
 
الإعلامي حيدر الزوركاني مدير صحيفة مرايا الالكترونية قال أن المشروع
الثقافي لكل الفعاليات التحضيرية غير موجود ما خلا مؤتمرين كانا بسيطين والقائمين
عليهما أناس من الدرجة العاشرة حسب تعبيره،مستغرباً من التهويل الإعلامي الذي أحاط
بالمشروع  والذي كان مختلفاً عن باقي
مشاريع العواصم الإسلامية التي سبقت النجف الاشرف .
 
السيد عبد اللطيف العميدي الناطق باسم المجلس الأعلى الإسلامي كشف أن
احد لجان المشروع وهي التوثيق والنشر قد انشغلت بتكريس جهدها لطباعة مؤلفات رئيسها
الشيخ علي ميرزه حتى بلغ الأمر أن نسبة 80% من الكتب المطبوعة تعود له .
 
وأردف العميدي "وكأن النجف اختزلت بشخص رئيس اللجنة ولا يوجد
فيها ما يطبع سوى مؤلفاته "
 
العميدي وعن رأيه بالمؤهلات الخاصة بأعضاء اللجان أفاد أنهم لا
يتمتعون بمهنية ولهذا نحن غير مستعدين لتحمل نتائج الفشل في عملهم.
 
هذا وقد انسحب مجموعة من المثقفين والإعلاميين بعد أن لاحظوا وجود
صريح لأحد أطراف المعادلة السياسية التي اختلف مع الآخرين بينما كان اللقاء معداً
له ليكون خاصاً بالإعلاميين والصحفيين المستقلين
 
معتبرين الصراع السياسي والتنافس هو الذي ساعد في صول المشروع إلى
مفترق طرق حسب تعبير احدهم .

  

حميد الصفار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/03


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : مثقفو وإعلاميو النجف يبحثون عن مخرج لمشكلة مشروع عاصمة الثقافة الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه ويناقش تقييم لجان المتظاهرين وتسعيرة اسطوانة الغاز وتقرير لجنة الكهرباء  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عادل عبدالمهدي :  تطوير الزراعة وزيادة المنتج الزراعي المحلي من اولويات الحكومة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين: تُعرب عن بالغ قلقها إزاء التعديات الأخيرة في البحرين  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 السعودية توافق على انشاء محطة كهربائية يصدر انتاجها للعراق بربع قيمة ما تورده ايران اليه

 من ينقذ العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 الثقافة الغبية ...والراقصون على وقع دعوات جو بايدن  : عبد الخالق الفلاح

 شرطة بابل تعلن تفكيك عبوة ناسفة في "ناحية جبلة" شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تدعو مستفيدي الدفعة الرابعة / الحماية الاجتماعية لاستلام مستحقاتهم عن طريق البطاقة الذكية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أحداث 11 سبتمبر والإنسان في العالم الإسلامي  : عماد الاخرس

 اللهيبي ليس مجنوناً.. إنما!!  : فالح حسون الدراجي

 دَمْعُ الفراق  : سامر جعفر أمين

 خراريف وطن مجروح - الجزء الاول  : احمد عرار

 قالوا سنبقى  : خالد محمد الجنابي

 موازين القوى الدولية وبالونات اختباربرلين وصراع موسكو –واشنطن؟؟  : هشام الهبيشان

 وزارة الدفاع تشيع كوكبة من شهداء طيران الجيش الابطال  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net