صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)
رواء الجصاني


موفق فتوحي، وليد حميد شلتاغ، ياسين النصيّـر .....
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------
دعونا نتساءل، مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - جاد بها لـ "مركز الجواهري الثقافي" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، وسياسيون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، في 2017.7.27... وهنا الحلقة الثامنة، مما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: د. موفق فتوحي، د. وليد حميد شلتاغ، أ. ياسين النصيّر.. 
-------------------------------------

18/ في السنوية العشرين / د. موفق فتوحي (*)             
  ... عايشت الجواهري في براغ لخمسة اعوام في الستينات الماضية، وقد كنا معشر الشباب – آنذاك - محظوظين في ذلك العقد، ونحن مع تلك الشخية العبرقرية، خاصة وانه كان يجالسنا،وكأنه واحدا منابالرغم من فارق العمر، بينه وبيننا، في مقاهٍ عديدة اتذكر منها "سلوفنسكي دوم" و" أُبتسوني دوم" وصالون فندق "باريس"...
  لقد كان الجوهري الكبير يتحفنا بارائه، واشعاره، ومن بين ما أتذكر، تلك الجلسة التاريخية التي لا يمكن ان تنسى، مع الدكتورة روز خدوري، وبدعوة كريمة من الرحل الفقيد الكتور رحيم عجينة، وزوجته الاستاذة العزيزة  بشرى برتو. وقد ضمت الجلسة ايضا الفقيدين الراحل ثابت حبيب، ومحمود صبري... وقد سجل الدكتور عجينة تلك الجلسة التي انطلق فيها الجواهري بالشعر الوطني  والغزلي وغيره. وكم هي ضرورية ان يجرى السعي للحصول على ذلك التسجيل الذي يوثق بعضا من محطات واسفار الشاعر الخالد .
   كان الجواهري اضافة لكونه شاعرا فذاً، وطنيا كبيرا، مساندا لقوى الخير والتقدم والتنوير. لقد خلد بقصائده العراق الحبيب، ولعل عصماءه " يا دجلة الخير" تكفي لتؤشر بعض وطنياته، مثلما تؤشر  بعض قوميته الانسانية بقصيدته "الرثائية" لزعيم القومية العربية في حينها، جمال عبد الناصر ، ومطلعها: أكبرت يومكَ ان يكون رثاءَ ، الخالدون عرفتهم احياءَ . اما امميته فلربما نؤشر لبعض منها في استذكار قصيدته عن ستالينغراد، اثناء الحرب العالمية الثانية. 
  ذلك هو الجواهريالانسان: الوطني والقموي والاممي في ان واحد، ومن هنا رسخ في اذهان الجميع، وليبقى اسمه خالدا على مدى العصور. ---(*) اكاديمي وكاتب
  
19/ في ذكري جواهرينا الخالد / د. وليد حميد شلتاغ (*)
   هذه ليست سوى سطور سريعة عن  ذكريات ومحطات عجولة، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل شاعر العرب الخالد محمد مهدي الجواهري، والتي تصادف في السابع والعشرين من تموز كل عام..
  وقد لا اكون مضيفا بهذه المناسبة شيئا جديدا ان قلت بأنني - كما هم ابناء جيلي، وما سبقه ولحقه -  وعيّنا، وما زلنا، بأن ذلك الخالد الكبير ليس شاعرا لا يُبزّ وحسب، بل هو سجل وطني باهر لاحداث البلاد، طوال القرن الفائت تقريبا: مبدعا ومؤرخا وسياسيا ومناضلاُ، أمتدت عطاءاته في مختلف مدن وقصبات البلاد ..
  ومما زاد من حبنا تقديرنا واعتزازنا بهذا الرمز العراقي الشامخ، اجواء عائلتنا، وخاصة والدي الشهيد حميد شلتاغ، الذي كان يحثنا على قراءة شعره، واستنباط العبر والحكم منه، بعد ان كان يحدثنا عنه وعن نضاله من اجل الشعب . .. كما زاد من ذلك التقدير والاعجاب، ما تعلمناه وتربينا عليه في نشاطاتنا الوطنية والسياسية  منذ مطلع السبعينات والى اليوم ...
   كما لا يفوتني ان انوه هنا ايضا، الى دور بنات وابناء الطائفة المندائية، التي انتمي اليها، في تكريس وتعميق حب الجواهري الخالد، والاعتزاز به، انطلاقا من فكره الانساني الذي لم يحدْ عنه طوال حياته، في اشاعة التآخي بين ابناء الوطن الواحد، والوئام بينهم، دون النظر لاعراقهم او دياناتهم او اجناسهم ومذاهبهم وسواها ..وقد كان للجواهري الرمز علاقت وطيدة مع العديد من وجوه وشخصيات الطائفة، ومنها – مثلا- مع الشاعرة البارزة لميعة عباس عمارة .
   وكم هي رائعة تلك المناسبات الشخصية التي ترتبط بالجواهري الخالد، ومعه، ومنها في اواسط السبعينات الماضية في موسكو، حين كنت ادرس هناك، وكُلفت – وبسعادة- ان اساعده وهو في حالة صحية طارئة، اذ أتكأ– بل وقل حملته- على كتفي طوال نزوله من الطائرة الى المدرج، وصالة الاستقبال. وقد كنت في حينها ضمن وفد استقباله في المطار، وعلى مدرجه، ومعه الفقيدان نزيهة الدليمي وعامر عبد الله.
  .. كما اتذكر بأعتزاز في هذه السطور، القرب منه، ومن ابنائه خلال فترة وجودي – السياسي ايضا – في دمشق خلال الثمانينات... اما في كردستان، ونحن في قوات الانصار الشيوعية، فقد كان الجواهري بعض زادنا الروحي، شعرا ونضالا. واتذكر هنا ايضا ذلك اللقاء الحميم الذي جمعنا مع الفقيد الكبيرعزيز محمد، سكرتير عام الحزب، في احدى مواقع النضال بكردستان، اذ راح يتحدث عن "جواهرينا" مطولا، شعرا ومواقف وشؤوناً عديدة اخرى. وكم شعرنا بحبه  له ولنضاله ومسيرته وقصائده ... 
      اخيرا، وسأتوقف هذه المرة من موقعي الراهن، سفيرا للعراق في براغ، المدينة التي احتضنت الجواهرى في غربته اليها، فبادلها الحب اضعافاُ شعرا: ثناء وتغزلاُ، فهي التي اطالت الشوط من عمره كما يقول عنها في احدى قصائده.. اقول من موقعي هذا بأنني اجهد الان، مشاركاً مع الاخرين، لاحياء السنوية العشرين لرحيل شاعرنا، وبما يليق به من استذكار جليل، وكم اتمنى ان يتكلل مسعانا بالنجاح. .------------ (*) اكاديمي وسفير.  

20/ عن الجواهري/  ياسين النصير(*)
 الحديث عن الجواهري هو الحديث عن ثلاث قضايا مهمة:
الأولى:  إضافة البعد الوطني لأغراض الشعرالعمودي.
الثانية:  هل تكتب قصيدة الجواهري ثانيَّة من قبل شعراء العمود؟
الثالثة:   أطلقتُ على الجواهري: النهر الثالث، وسرقت الكلمة دون توثيق.
   المعروف إنَّ أغراض الشعر العربي، خاصة شعر العمود محددة وهي :الفخر، الرثاء، الهجاء، المدح، الوصف، الإعتذار، الحكمة، الحماسة،  الزهد . وثمة أغراض ثانوية أخرى . هذه الأغراض لم نجد من بينها الغرض الوطني، والغرض الوطني ليس الغرض السياسي فقط، إنَّما هو النضال عن طريق الشعر وطنيًا. ميزة الجواهري أنَّه أضاف لأغراض الشعر ثيمَّة معاصرة، وهو ما يجعل قيامة الشعر العمودي في حاضرتنا الثقافية الحداثوية مبررًا. ودون ذلك لم نجد قيامة للشعر العمودي في الحاضرة الثقافية لدى يعض الشعراء إلا الغزل والمدح، وهما من أكثرالأغراض شيوعًا في مرحلة بروز الشخصيات المؤثرة التي تعتبر امتدادًا لثقافة الجاهلية والإسلامية. البعد الوطني في الشعر يتجاوز الشخصيات إلى الوطن ككل، قضاياه ومواقفه، وما يكون عليه مستقبلًا.
    الثانية :  لا تكتب قصيدة الجواهري لثانية، لا في ديباجها ولا في موضوعها، فثمة اقتران بين الوطنية والفنية، فانتهت عنده، لأنها ليست من الشعرية العمودية فقط، إنما هي الشعرية الوطنية فنيًا، وهذه ميزة تجعلها قصيدة مكتفية بذاتها فأغلقت الباب على غيرها من التوجه للمنحى ذاته،  لذلك لا احد يعيد إنتاج قصيدة الجواهري، كما لا أحد يعيد إنتاج قصيدة السياب. فالمبدعون الكبار يغلقون النوافذ على أنفسهم.
      الثالثة: من أطلق عليه النهرالثالث هو أنا، وليس غيري، وذلك  في مقال نشر لي في جريدة الحياة اللندنيـــة بعيد وفاته بأسابيع، ولم أجد من تسمية للجواهري بـ”النهر الثالث” قبلي، وأرجو أن أكون على خطأ في هذا، ربما لم اقرأ كل ما قيل. المهم ليست التسميَّة، هي المعنية، وإنَّما المعني هو جريان حضور الجواهــــري في الحياة العراقية وفي الثقافة. مجرى النهر الثالث ثقافيًا واجتماعيًا ووطنيا، هو المعني بالنهـــرالثالث، إلى جوار نهري دجلة والفرات. فالجواهري كان تيارًا من الحضور الملفت في كل محافــــل المفاصل الوطنيّة ومواقفها،  فتسميته بالنهر الثالــث، هو ديمومة جريان مواقفه الوطنية في الثقافة العراقية وحتى بعد وفاته.-------------- (*) ناقد وباحث
 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تساؤلات حول بعض الرواهن العراقية الدامية، اليوم  (المقالات)

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net