صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)
رواء الجصاني


موفق فتوحي، وليد حميد شلتاغ، ياسين النصيّـر .....
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------
دعونا نتساءل، مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - جاد بها لـ "مركز الجواهري الثقافي" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، وسياسيون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، في 2017.7.27... وهنا الحلقة الثامنة، مما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: د. موفق فتوحي، د. وليد حميد شلتاغ، أ. ياسين النصيّر.. 
-------------------------------------

18/ في السنوية العشرين / د. موفق فتوحي (*)             
  ... عايشت الجواهري في براغ لخمسة اعوام في الستينات الماضية، وقد كنا معشر الشباب – آنذاك - محظوظين في ذلك العقد، ونحن مع تلك الشخية العبرقرية، خاصة وانه كان يجالسنا،وكأنه واحدا منابالرغم من فارق العمر، بينه وبيننا، في مقاهٍ عديدة اتذكر منها "سلوفنسكي دوم" و" أُبتسوني دوم" وصالون فندق "باريس"...
  لقد كان الجوهري الكبير يتحفنا بارائه، واشعاره، ومن بين ما أتذكر، تلك الجلسة التاريخية التي لا يمكن ان تنسى، مع الدكتورة روز خدوري، وبدعوة كريمة من الرحل الفقيد الكتور رحيم عجينة، وزوجته الاستاذة العزيزة  بشرى برتو. وقد ضمت الجلسة ايضا الفقيدين الراحل ثابت حبيب، ومحمود صبري... وقد سجل الدكتور عجينة تلك الجلسة التي انطلق فيها الجواهري بالشعر الوطني  والغزلي وغيره. وكم هي ضرورية ان يجرى السعي للحصول على ذلك التسجيل الذي يوثق بعضا من محطات واسفار الشاعر الخالد .
   كان الجواهري اضافة لكونه شاعرا فذاً، وطنيا كبيرا، مساندا لقوى الخير والتقدم والتنوير. لقد خلد بقصائده العراق الحبيب، ولعل عصماءه " يا دجلة الخير" تكفي لتؤشر بعض وطنياته، مثلما تؤشر  بعض قوميته الانسانية بقصيدته "الرثائية" لزعيم القومية العربية في حينها، جمال عبد الناصر ، ومطلعها: أكبرت يومكَ ان يكون رثاءَ ، الخالدون عرفتهم احياءَ . اما امميته فلربما نؤشر لبعض منها في استذكار قصيدته عن ستالينغراد، اثناء الحرب العالمية الثانية. 
  ذلك هو الجواهريالانسان: الوطني والقموي والاممي في ان واحد، ومن هنا رسخ في اذهان الجميع، وليبقى اسمه خالدا على مدى العصور. ---(*) اكاديمي وكاتب
  
19/ في ذكري جواهرينا الخالد / د. وليد حميد شلتاغ (*)
   هذه ليست سوى سطور سريعة عن  ذكريات ومحطات عجولة، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل شاعر العرب الخالد محمد مهدي الجواهري، والتي تصادف في السابع والعشرين من تموز كل عام..
  وقد لا اكون مضيفا بهذه المناسبة شيئا جديدا ان قلت بأنني - كما هم ابناء جيلي، وما سبقه ولحقه -  وعيّنا، وما زلنا، بأن ذلك الخالد الكبير ليس شاعرا لا يُبزّ وحسب، بل هو سجل وطني باهر لاحداث البلاد، طوال القرن الفائت تقريبا: مبدعا ومؤرخا وسياسيا ومناضلاُ، أمتدت عطاءاته في مختلف مدن وقصبات البلاد ..
  ومما زاد من حبنا تقديرنا واعتزازنا بهذا الرمز العراقي الشامخ، اجواء عائلتنا، وخاصة والدي الشهيد حميد شلتاغ، الذي كان يحثنا على قراءة شعره، واستنباط العبر والحكم منه، بعد ان كان يحدثنا عنه وعن نضاله من اجل الشعب . .. كما زاد من ذلك التقدير والاعجاب، ما تعلمناه وتربينا عليه في نشاطاتنا الوطنية والسياسية  منذ مطلع السبعينات والى اليوم ...
   كما لا يفوتني ان انوه هنا ايضا، الى دور بنات وابناء الطائفة المندائية، التي انتمي اليها، في تكريس وتعميق حب الجواهري الخالد، والاعتزاز به، انطلاقا من فكره الانساني الذي لم يحدْ عنه طوال حياته، في اشاعة التآخي بين ابناء الوطن الواحد، والوئام بينهم، دون النظر لاعراقهم او دياناتهم او اجناسهم ومذاهبهم وسواها ..وقد كان للجواهري الرمز علاقت وطيدة مع العديد من وجوه وشخصيات الطائفة، ومنها – مثلا- مع الشاعرة البارزة لميعة عباس عمارة .
   وكم هي رائعة تلك المناسبات الشخصية التي ترتبط بالجواهري الخالد، ومعه، ومنها في اواسط السبعينات الماضية في موسكو، حين كنت ادرس هناك، وكُلفت – وبسعادة- ان اساعده وهو في حالة صحية طارئة، اذ أتكأ– بل وقل حملته- على كتفي طوال نزوله من الطائرة الى المدرج، وصالة الاستقبال. وقد كنت في حينها ضمن وفد استقباله في المطار، وعلى مدرجه، ومعه الفقيدان نزيهة الدليمي وعامر عبد الله.
  .. كما اتذكر بأعتزاز في هذه السطور، القرب منه، ومن ابنائه خلال فترة وجودي – السياسي ايضا – في دمشق خلال الثمانينات... اما في كردستان، ونحن في قوات الانصار الشيوعية، فقد كان الجواهري بعض زادنا الروحي، شعرا ونضالا. واتذكر هنا ايضا ذلك اللقاء الحميم الذي جمعنا مع الفقيد الكبيرعزيز محمد، سكرتير عام الحزب، في احدى مواقع النضال بكردستان، اذ راح يتحدث عن "جواهرينا" مطولا، شعرا ومواقف وشؤوناً عديدة اخرى. وكم شعرنا بحبه  له ولنضاله ومسيرته وقصائده ... 
      اخيرا، وسأتوقف هذه المرة من موقعي الراهن، سفيرا للعراق في براغ، المدينة التي احتضنت الجواهرى في غربته اليها، فبادلها الحب اضعافاُ شعرا: ثناء وتغزلاُ، فهي التي اطالت الشوط من عمره كما يقول عنها في احدى قصائده.. اقول من موقعي هذا بأنني اجهد الان، مشاركاً مع الاخرين، لاحياء السنوية العشرين لرحيل شاعرنا، وبما يليق به من استذكار جليل، وكم اتمنى ان يتكلل مسعانا بالنجاح. .------------ (*) اكاديمي وسفير.  

20/ عن الجواهري/  ياسين النصير(*)
 الحديث عن الجواهري هو الحديث عن ثلاث قضايا مهمة:
الأولى:  إضافة البعد الوطني لأغراض الشعرالعمودي.
الثانية:  هل تكتب قصيدة الجواهري ثانيَّة من قبل شعراء العمود؟
الثالثة:   أطلقتُ على الجواهري: النهر الثالث، وسرقت الكلمة دون توثيق.
   المعروف إنَّ أغراض الشعر العربي، خاصة شعر العمود محددة وهي :الفخر، الرثاء، الهجاء، المدح، الوصف، الإعتذار، الحكمة، الحماسة،  الزهد . وثمة أغراض ثانوية أخرى . هذه الأغراض لم نجد من بينها الغرض الوطني، والغرض الوطني ليس الغرض السياسي فقط، إنَّما هو النضال عن طريق الشعر وطنيًا. ميزة الجواهري أنَّه أضاف لأغراض الشعر ثيمَّة معاصرة، وهو ما يجعل قيامة الشعر العمودي في حاضرتنا الثقافية الحداثوية مبررًا. ودون ذلك لم نجد قيامة للشعر العمودي في الحاضرة الثقافية لدى يعض الشعراء إلا الغزل والمدح، وهما من أكثرالأغراض شيوعًا في مرحلة بروز الشخصيات المؤثرة التي تعتبر امتدادًا لثقافة الجاهلية والإسلامية. البعد الوطني في الشعر يتجاوز الشخصيات إلى الوطن ككل، قضاياه ومواقفه، وما يكون عليه مستقبلًا.
    الثانية :  لا تكتب قصيدة الجواهري لثانية، لا في ديباجها ولا في موضوعها، فثمة اقتران بين الوطنية والفنية، فانتهت عنده، لأنها ليست من الشعرية العمودية فقط، إنما هي الشعرية الوطنية فنيًا، وهذه ميزة تجعلها قصيدة مكتفية بذاتها فأغلقت الباب على غيرها من التوجه للمنحى ذاته،  لذلك لا احد يعيد إنتاج قصيدة الجواهري، كما لا أحد يعيد إنتاج قصيدة السياب. فالمبدعون الكبار يغلقون النوافذ على أنفسهم.
      الثالثة: من أطلق عليه النهرالثالث هو أنا، وليس غيري، وذلك  في مقال نشر لي في جريدة الحياة اللندنيـــة بعيد وفاته بأسابيع، ولم أجد من تسمية للجواهري بـ”النهر الثالث” قبلي، وأرجو أن أكون على خطأ في هذا، ربما لم اقرأ كل ما قيل. المهم ليست التسميَّة، هي المعنية، وإنَّما المعني هو جريان حضور الجواهــــري في الحياة العراقية وفي الثقافة. مجرى النهر الثالث ثقافيًا واجتماعيًا ووطنيا، هو المعني بالنهـــرالثالث، إلى جوار نهري دجلة والفرات. فالجواهري كان تيارًا من الحضور الملفت في كل محافــــل المفاصل الوطنيّة ومواقفها،  فتسميته بالنهر الثالــث، هو ديمومة جريان مواقفه الوطنية في الثقافة العراقية وحتى بعد وفاته.-------------- (*) ناقد وباحث
 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة الجديدة: إشكاليات مخاضها العسير 1  : ضياء المحسن

 تعليق (ناقد) وشيء من بيتنا القديم  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 جمعه المطالب الحقيقيه  : وليد انور الوائلي

 التظاهرات.. لم تنطفئ جذوتها كما يدعون  : علي علي

 استقرار مؤشر التضخم خلال شهر نيسان الماضي والسنوي ينخفض بنسبة 1.3%

 العَجبُ العجاب  : وسام ابو كلل

 السيد السيستاني ليس الأول ولا الأوحد  : صالح الطائي

 مدير مكتب شهداء سوق الشيوخ يقدم الشكر والثناء للحكومة المحلية في البصرة لتوفيرها الرعاية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البصرة؛ حي على خير العمل..!  : طيب العراقي

 العتبة الكاظمية تطلق دوراتها القرآنية وندوة ثقافیة بالمرويات الآثارية لطامورة الإمام الكاظم

 غزة الآن ...تحت إمارة التيه العربي الجديد  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ناظم كاطع رسن :الحرية التي ننعم بها ثمرة دماء الشهداء  : علي رياض المياحي

 العدد ( 382 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الجلسة الختامية للمؤتمر التدريبي لاستمرارية عمل منظمات المجتمع المدني العراقية  : خالدة الخزعلي

 واقع حالنا .. من صفر إلى صفر  : سعيد البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net