صفحة الكاتب : د . مظفر الشريفي

السيد كمال الحيدري وخمس السادة
د . مظفر الشريفي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى آله الطاهرين.
ذكر السيد كمال الحيدري في بعض كلامه (على الرابط https://www.youtube.com/watch?v=33u1ZGsOJ6s )

أنه بناء على الروح العامة في القرآن التي تقول بأن أكرمكم عند الله أتقاكم فلا معنى لتمييز سلالة على سلالة حتى لو كانت سلالة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله، ووصف جميع علماء الطائفة القائلين بوجود سهم السادة بأن منطقهم بائس متخلف بسبب هذا القول. وشبّه سهم السادة بما يوجد عند الأسر الملكية وأن الأمير منهم تكون له حصة من النفط عندما يولد. وأقسَم بالله العظيم أن اشتراط الاحتياج في السيد كي ينال سهم السادة ظهرت في الآونة الأخيرة وإلا فقول علماء الطائفة –كما يدّعي- هو أن السيد يأخذ هذا السهم وإن كان غنياً. وتفوّه بعد هذا بكلام واضح الفساد يتبين بطلانه من الرد الآتي على كلامه المتقدم.
هذا وقد كثرت افتراءات هذا الرجل على علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام وأصبح من الصعب تتبع جميع هذه الفريات والتدليسات. وفي هذا الموضوع نقول: إن ما يقول إنه الروح العامة للقرآن الكريم يحتاج لتفهم جميع آيات القرآن الكريم كي لا يتبع القائل ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وهذا التمييز الذي يريد نفيه هو موجود في مثل قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ، ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وقوله جلّ شأنه: (وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ، أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ) وقوله سبحانه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله: (قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)، فجعل الله سبحانه مودة قرابة نبيه الكريم صلى الله عليه وآله أجراً للرسالة الإلهية، ولا فضل أكبر من هذا ولا تمييز أرفع من هذا. وبالتالي فإن التمييز في الكتاب الكريم موجود، ولكنه تمييز موافق للحكمة الإلهية ولا ينافي العدل الإلهي ولا يبخس حق أحد ويعطي لكل ذي حق حقه. ثم إن ما استدل به السيد كمال وأعني قول الله سبحانه: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الذي هو جزء من الآية الكريمة: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) لا علاقة له بما يدعيه من التمييز المذموم بين الناس فيما يتعلق بسهم السادة، فالآية الكريمة يُفهم منها أن لا فرق بين ذكر وانثى ولا بين شعب وآخر ولا بين قبيلة وأخرى إلا بتقوى الله تعالى وهي معيار كرامة الإنسان عنده عزّ وجلّ، وأين هذا من سهم السادة الذي يُعطى للفقراء من السادة في الدنيا والذي لا علاقة له بالكرامة عند الله، فقد يكون غير السيد أشرف من السيد وأكرم عند الله تعالى. وسهم السادة جزء من تقسيم إلهي لأموال الصدقات الواجبة، فكما إن السادة ممنوعون من الزكاة وزكاة الفطرة من غير السيد (وسيد كمال يقرّ بهذا في فتاواه "الفتاوى الفقهية" ولم يقل إنه تمييز ضد السادة ومحاولة لإفقارهم وتجويعهم)، فكذلك أُعطوا ما يسد حاجتهم السنوية أو أقل من حاجتهم بشروط سنعرض لها إن شاء الله تعالى. وكذلك نجد الزكاة مثلاً قد خُصص إعطاؤها بأصناف ثمانية لم يقل أحد من المتدبرين لكتاب الله تعالى إنه تمييز ينافي الروح العامة للقرآن الكريم وأنه يجب توزيعها على جميع البشرية وما شاكل من اقتراحات. 
    وما فتئ هذا الرجل ينتقص من علماء مدرسة أهل البيت سلام الله عليهم وينعتهم بأقبح النعوت وهم الذين أخلصوا لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله ولأهل البيت سلام الله عليهم وتحملوا كل الصعاب من جوع وتهجير وتقتيل في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى والحفاظ على دين آل محمد صلى الله عليه وآله ونقلِه إلينا رغم أصعب الظروف. وهم الذين تمتعوا بعقليات جبارة وعبقرية بحيث استطاعوا تحقيق الحقائق واستخلاص علوم أهل البيت سلام الله عليهم التي أحاطتها أجواء معقدة نتيجة الضغط والترهيب المتواصلين من السلطات التي عاصرت الأئمة سلام الله عليهم، ثم استطاع العلماء نقل هذا التراث الناصع وقادوا مسيرة الشيعة بحكمة راقية إلى يومنا هذا رغم ضراوة الهجمات الفكرية والمادية التي أحاطت بنا على مَر الزمان. وقد شهد الأعداء والأصدقاء برجاحة عقول علمائنا، ثم يأتي هذا المعجب بنفسه وينعتهم جميعاً بأنهم ذوو فكر بائس متخلف وهو فقط ذو الفكر الناضج المتحضر!.
    ثم أقسَم كذباً بالله تعالى أن علمائنا لم يكونوا يشترطون الفقر في السيد الهاشمي كي يُعطى من سهم السادة وأن هذا الاشتراط قد ظهر في الآونة الأخيرة. وبمقتضى اطلاق كلامه أنه لا فرق في أصناف السادة المستحقين للخمس فكلهم يجوز أن يكونوا من الأغنياء. وكلامه هذا غير صحيح لأن سهم السادة يشمل أصنافاً ثلاثة: الأيتام والمساكين وابن السبيل بمقتضى قوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). والكلام لا يتوجه نحو المساكين لأنهم أبرز مصاديق الفقر ولم يقل أحد بأن المسكين الهاشمي غير مشمول بهذا السهم، فبقي عندنا الأيتام وابن السبيل. 
أما الأيتام فالمشهور بين علمائنا اشتراط فقرهم كما ذكر السيد الخوئي رحمه الله في كتاب الخمس من المستند حيث قال: (كما هو المعروف المشهور بين الفقهاء، وينبغي ان يكون كذلك، إذ العلة في تشريع الخمس سد حاجة بني هاشم كالزكاة لغير بني هاشم، فلا خمس للغني وان كان هاشميا، كما لا زكاة له، ويؤيده بعض النصوص الضعيفة). كما وإن هذا الرأي معروف عند علمائنا القدامى، فقد ذكر المحقق الحلي (المتوفى سنة 676 هـ) في "المعتبر" ج2 ص632 اعتبار الفقر في الأيتام وعلله بأن الخمس جبر ومساعدة فيخص به أهل الخصاصة، ولأنه يصرف على قدر الكفاية فإذا كان غنياً فقد استغنى بماله من المساعدة بالخمس، وقال العلامة الحلي (المتوفى سنة 726 هـ) في "تحرير الأحكام" ج1 ص 441 أنه يحرم على من له أب موسر. واشترط السيد اليزدي المتوفى سنة 1919م في "العروة الوثقى" الفقر في الأيتام ووافقه خمسة عشر معلقاً في الطبعة التي فيها تعليقة هؤلاء الأكابر الخمسة عشر ومنهم السادة أبو الحسن الاصفهاني ومحسن الحكيم والخوئي والخميني.
وأما ابن السبيل فهو قليل الوجود نسبة للمساكين والأيتام خاصة في زماننا هذا، وتخصيصه بالذكر في موارد الصدقة من زكاة وخمس يشعر بحاجته لهذه الصدقة، وإلا فإن كان غنياً فهو قد يكون ذا عيشة أرغد من ابن البلد فلا ميزة له على ابن البلد، ويضاف لهذا اشتراط علمائنا حاجته في بلد التسليم كما ذكر المحقق الحلي في الشرائع ج1 ص136 والعلامة الحلي في "تحرير الأحكام". وقال السيد الخوئي في المستند: (فلا يضر غناه في بلده كما تقدم في الزكاة لا طلاق الدليل فان العبرة بالحاجة الفعلية، غايته ان يعتبر ان لا يكون متمكنا من القرض لعدم صدق الحاجة حينئذ. واما انه تعتبر الحاجة الفعلية فلا يعطى لكل ابن سبيل وان نسب الجواز إلى بعضهم، فقد تقدم وجهه في كتاب الزكاة وقلنا ان كلمة (ابن السبيل) بنفسها ظاهرة في ذلك فإنه بمعنى المحتاج في سفره الذي ليس له مأوى يعالج به الوصول إلى وطنه. فهذا مأخوذ في مفهوم ابن السبيل ومحقق لموضوعه من غير حاجة إلى التقييد من الخارج).
بقي أمر وهو أن هنالك شروط عديدة يلزم توفرها في مستحق الخمس الهاشمي إضافة للفقر وصحة انتسابه الهاشمي من جهة أبيه كما ذكر السيد السيستاني، منها كما ذكر في المسألة 1263من "منهاج الصالحين" ج1 : (لا يجوز على الأحوط إعطاء الخمس لمن تجب نفقته على المعطي وإن كان للتوسعة عليه ــ زائداً على النفقة اللازمة ــ إذا كان عنده ما يوسع به عليه، نعم إذا كان لواجب النفقة حاجة أخرى غير لازمة للمعطي ــ كما إذا كان للولد زوجة تجب نفقتها عليه ــ يجوز للمعطي تأمينها من خمسه مع توفر الشروط المتقدمة. ولا يجوز إعطاء الخمس لمن يصرفه في الحرام، بل الأحوط لزوماً اعتبار أن لا يكون في الدفع إليه إعانة على الإثم وإغراء بالقبيح وإن لم يكن يصرفه في الحرام، كما أن الأحوط لزوماً عدم إعطائه لتارك الصلاة أو شارب الخمر أو المتجاهر بالفسق). وفي مسألة 1260: (الأحوط وجوباً أن لا يعطى الفقير أكثر من مؤونة سنته). وذكر سماحته في مواصفات الفقير والمسكين المستحق للزكاة (والتي تشمل مستحق الخمس أيضاً) ما يلي: (وإذا كان قادراً على الاكتساب وتركه تكاسلاً، لم يجز له أخذ الزكاة). بل وحتى طالب العلم الحوزوي الذي لا يكون طلب العلم واجباً عيناً عليه لا يجوز له الأخذ من سهم السادة وفق المسألة 1138 التي تعم الزكاة وسهم السادة من الخمس والتي تنص: (طالب العلم الذي لا يملك فعلاً ما يكفيه لمؤونته يجوز له أخذ الزكاة إذا لم يكن قادراً على تأمين مؤونته بالاكتساب وإن ترك طلب العلم، وأما إذا كان قادراً على ذلك وإنما يمنعه طلب العلم من الاكتساب فان كان طلب العلم واجباً عليه عيناً جاز له أخذ الزكاة وإلا فلا يجوز له أخذها. هذا بالنسبة إلى سهم الفقراء).
نسأل الله العصمة من القول بغير علم والسداد في أمور ديننا ودنيانا إنه هو الولي الرحيم. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين.

  

د . مظفر الشريفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/01



كتابة تعليق لموضوع : السيد كمال الحيدري وخمس السادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net