• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مؤسس موقع ويكيليكس الهارب يعيش في دولة قطر ! .
                          • الكاتب : عبد الكريم قاسم .

مؤسس موقع ويكيليكس الهارب يعيش في دولة قطر !

 منع من دخول البلدان الاروبية والافريقية بعد أن صدرت بحقه مذكرات توقيف من مملكة السويد بسبب  قضايا التحرش الجنسي التي ادين بها وخوفاً من اللقاء القبض علية في دول تحترم القانون تحول جاسوس الانترنيت (جوليان ساج)  الى دولة قطر بعد ان عقد صفقته المشبوهة في اصدار الاربعمائة الف وثيقة بخصوص الحرب على العراق وفيها استهداف لشخصيات وطنية عراقية مشهود لها بمواقفها الوطنية  وتعريض عدد ليس بالقليل  من العراقيين الى الموت والانتقام بسبب مساعدتهم القوات الأمريكية اثناء تحريرها العراق من براثن صدام حسين   ،  وبعد أن تمكنت القيادات العراقية من لجم خيول الطائفية الجامحة وعدم الرضوخ لعبودية الدول التي لا تريد الخير للعراق تأمرت هذه الدويلات من جديد لتضع دماء العراقيين في اسواق المزايدات واللعب بمشاعر اهالي الضحاية ممن تضرروا بعرض هذه الوثائق وبهذا التوقيت بالذات، فالعراق الأن يمر بازمة تشكيل الحكومة وبوضع متأزم يترصده تجار الدم كي يعودوا من جديد تحت ذرائع عده ومنها هذه اللعبة القذرة المسمات بالوثائق العسكرية للجيش الأمريكي في العراق  تتضمنها اسائات الى  الحكومة العراقية وبشخص رئيسها نوري المالكي وتغاضوا عمن كانوا قبلة ممن تسلم الحكم بعد مغادرة بريمر العراق  والحقبة الدموية التي غيرت التركيبة السكانية للشعب العراقي وخفى عليهم ان الشعب العراقي وبجميع شرائحه يعي تماماً من هم الذين أجرموا بحقه ومن هي الدول التي سعت الى ذلك  فتخيلوا  في قرارات أنفسهم أن العراقيين بهذا القدر من السذاجة كي تنطلي عليهم لعبة الوثائق هذه  فقد ذكرت الوثائق أن رئيس الوزراء يقود مجاميع للقتل والتعذيب وكأن رئيس الوزراء قائد مليشيا وليس القائد العام للقوات المسلحة لدولة العراق التي كانت تعد أخطر بقعة على وجه الارض قبل ثلاث سنوات فقط ولو كان المالكي قد أمتهن القتل والتعذيب كان علية ان يستخدم ذلك  بطريقه قانونية وبضمن صلاحياتة التي منحه اياه الدستور بصفته القائد العام للقوات المسلحة  العراقية  وهو أيضاً رئيس الوزراء لدولة العراق التي حدثت بها هذه الممارسات في  زمن  الفلتان الأمني وغياب القانون وهذه هي اسهل الطرق لتصفية الحسابات  ،  لكن الذي حدث كان على عكس ذلك تماماً فالسيد المالكي حارب الارهاب بكل مسمياتة وشخوصه والجهات التي تلتزمه وبسبب هذا المحاربة يتعرض اليوم الى هذه الحملات الشرسة حتى ممن يعدون من حلفائه ومقربيه في وقت قريب جداً  وبسبب عدم رضوخ المالكي لنزواتهم في تقاسم الكعكه  تظافرت جهود هؤلاء لمحاربته ، أما الحديث عن أيران فقد زاد في أفتضاح أمرهم  كثيراً فالمواطن العراقي  يعلم جيداً من هم المشتركين في تدمير العراق ومن هي الجهات الداعمة لذلك المخطط فعندما يقحم اسم أيران من غير ان يقحم اسم سوريا والسعودية والاردن والكويت وتركيا والامارات وقطر تصبح  المعادلة ناقصه وتكون واضحه وضوح الشمس في صيف تموز فهل الذي شارك بهذا التدمير والتحطيم ايران فقط لانها على عداء مع الولايات المتحده وتحاول تصفيتها في العراق ولهذا وجهت جميع قدراتها العسكرية ضد اسواق الشيعة ومناطق سكناهم  كما تعودنا أن نراه  بعد تحرير العراق من براثن حكم البعث ولو كان هذا  صحيحاً لشاهد المواطن على الاقل من على شاشات الفضائيات التي تعمل بحرية منقطعة النظير في العراق الى أعداد هائلة من الارهابين الأيرانين ، ألا ان الذي حصل  كان هو العكس بعينه فقد عرضت شاشات التلفزة ومواقع الانترنيت مئات السعودين والسورين والعراقيين العملاء لهذه الدول ولم نشاهد على اي فضائية مرتزقة كانت أو معتدله نصف أيراني أعترف أنه قام بعملية أرهابية في العراق كما تتحدث هذه الوثائق عن تدخل أيران في العراق ، لكن لكي يفتضح أمرهم ولحسن حظ المالكي وأيران ايضاً أنهم لم يقوموا بعرض أي وثيقة تتحدث عن تدخل البلدان العربية في العراق وحصرت المسالة مابين أيران والمالكي والجيش الامريكي علماً ان أمريكا قد تضررت من هذا الوثائق منذ سنين فقد كان هذا الرجل الذي يقوم على أختراق أنظمة الكومبيوترات للاماكن الحساسة في جميع  أنحاء دول العالم من أجل الابتزاز قد عرض وثائق لعدة بنوك أمريكيه ساهمت في تدمير الأقتصاد الأمريكي  وحتى حكومات في جميع انحاء العالم من أجل الأبتزاز ،   فعندما  يعرض وثائق عن العراق وافغانستان بالنسبة الى حكومة الولايات المتحدة الامريكية تعتبرها  مسألة طبيعية و ليست بالجديدة أو أنها ليست مؤثرة على سمعتها على اعتبار انها شربت من هذا الكأس مرات عده وخصوصاً اذا جائت هذه المرة تتطابق مع تطلعاتها في وضع العراق الجديد وخصوصاً بعد ظغط العربان على ادارة اوباما لممارسة بعض الضغوط في تغير ملامح الحكومة العراقية الجديده  فالجميع يترقب تشكيل حكومة تلبي حاجات المواطن العراقي وتطور العراق وهذا الذي يعترض عليه المنافسين والطامعين في مقدرات العراق فقد تبين ان الاخوة الأعداء من دول الجوار لايريدون للعراق  أن يتحول من عبد استعبدوه وسخروا قوت شعبه لدرء الاخطار عنهم وقد عرف العراق بانه الكبش الجاهز كي يدفع عنهم الخطر الذي يحيق بهم  فعندما  يتحرر هذا العبد ويتحول الى  سيد متحرر من همجية الشعارات يصبح خطراً يهددهم  وبسبب تحوله قد بزوال ملكهم الذي توارثوه ، لذلك  تراهم قد تفننوا خلال السنوات الماضية في وضع العصى في دوليب تحرره  وتطوره والذي افشل ذلك كله كان المالكي وبقائه في سدة الحكم يعتبر دوام الفشل بالنسبة  لهم  والمضي بطريق التقدم والنمو المتوقع كالبرق في بلد  كانت خيراته  حكراً  لهم وابنائه فدائاً لابنائهم فهذه العوائل  المسيطرة الحاكمه المغتصبه لحقوق شعوبها ومستقبل ابنائهم  يراهنون على عبودية العراق حتى الرمق الاخير فالعراق الجديد  يخيف هؤلاء وديمقرطيتة يخشاها المتسلطون  .

 

 

ويكليكس أخر زرقة ابرة في الجسد الميت  ، عسى ان يعود بقدرة قادر الى الحياة وتعود معه أمانيهم التي ضاعت في العراق بعد  أن انتبه الانسان العراقي لمؤامرتهم ضده وصار يجاهر بتبرئه منهم ومن حماقاتهم وعقولهم الضحلة فجابههم برفضه بان تعاضد مع الشرفاء من أبناء وطنة كي يسقط جميع خططهم التأمرية المكشوفه .

 

بقلم/ عبد الكريم قاسم

 

[email protected]

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=996
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 10 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 14