• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : المشرف العام على مؤسسة العين من بغداد: "أكثر من (3) مليارات ونصف تصرفها مؤسسة العين شهريأً على (46.270) يتيم في عموم العراق". .
                          • الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية .

المشرف العام على مؤسسة العين من بغداد: "أكثر من (3) مليارات ونصف تصرفها مؤسسة العين شهريأً على (46.270) يتيم في عموم العراق".

أعلن سماحة المشرف العام على #مؤسسة_العين العلامة الشيخ أمجد رياض (دامت تأيداته)، خلال خطبة_الجمعة الماضية بتاريخ 2017/7/14 في جامع وحسينية الرسول الأعظم بمنطقة (بغداد الجديدة) عن وصول مبلغ صرفيات المؤسسة على اليتامى المحتضنين لديها، الى مايزيد عن (3) مليارات ونصف دينار عراقي، والتي شملت المبالغ المصروفة كإعانات مالية بصورة شهرية، والمساعدات العينية، وغيرها من الخدمات الصحية و التربوية و النفسية و السكنية.

سماحته بيَّن خلال الخطبة الدور الكبير للمرجعية العليا في الحفاظ على دين الناس وعقائدها من الانحراف من خلال انشاء المراكز والمؤسسات التي تقدم الخدمات الدينية والاجتماعية والثقافية في المجتمعات، والتخصص العلمي المنتج للفكر من خلال انشاء المدارس التي تهتم بهذه الجوانب، بالاضافة الى دورها الكبير في سد احتياجات المجتمع وقيادة الأمة في مختلف الظروف.

وأضاف سماحته في معرض إشادته بروح المتطوعين الذي لبوا وامتثلو لنداء المرجعية_العليا: "هبَّ أبناء العشرين والثلاثين والستين، شباب لم يكملوا العقد الثاني والثالث من أعمارهم، هبوا أبناء بيوت الطين وملح الأرض، خرجوا لابسين القلوبَ على الدروعِ، لم يخافوا في الله لومة لائم، ما أروع سمتهم ووصفهم ،أخذوا من الدنيا أدنى ما يحمله المسافر، وركزوا أبصارهم على ما في الدار الآخرة، ليكونوا مصداقا لقوله تعالى (إنهم فتية أمنو بربهم فزدناهم هدى)".

واشار سماحته الى أن هؤلاء الشهداء الذين هبوا متسابقين لينالو هذا الشرف، خلفوا ورائهم آهات الأمهات وبكاء الاطفال ونداء الزوجات، فلم يصغوا لهم ولم يترددوا -على انهم يكتمون عاطفة من يبكي على مصيبة زينب والطفل الرضيع وأم علي الأكبر- كل ذلك لم يلههم عن الاستجابة للنداء المقدس.

وانهى سماحته الخطبة قائلاً : "وأخيراً أخاطب الشموع المضئية التي لا تبلى ولا تنطفئ، الشموع التي أنارت الطريق للأجيال، ورسمت مستقبلنا ومستقبل أطفالنا، وحفظت لنا الأرض والعرض، وشقت لنا الطريق في عراق علي والحسين.  
أقول لهم هنيئاً لكم بما ادخر الله لكم في قوله تعالى: (أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ منْ فَضْلِهِ ويَسْتبْشِرُونَ بالذينَ لَمْ يَلْحَُقُوا بهِمْ مِنْ خَلفهِمْ ألَّا خَوفٌ عَلَيْهمْ ولَا همْ يحزَنُونَ يسْتبْشِرُونَ بِنعْمةٍ مِنَ اللَّهِ وفَضلٍ وأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أجْرَ الْمُؤْمِنينَ الَّذِينَ اسْتَجَاُبُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مََا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَُنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْْا أَجْرٌ عظِيٌمٌ) ".




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=99013
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 07 / 21
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 05 / 26