• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : وتبقى المرأه العراقيه تعاني .
                          • الكاتب : همام عبد الحسين .

وتبقى المرأه العراقيه تعاني

لقد عانت المرأه في العراق في ظل النظام البائد  اقصى درجات التهميش  في كافه مجالات عملها  ضمن مختلف الدوائر والمؤسسات   الحكزميه حيث لم تتاح لها  اي  فرصه فعليه للمشاركه  في اتخاذ القرارات المهمه والحيويه  فلقد قام النظام المقبور في تاطير المراه  باطار هموم العيش وكيفيه   توفير اللقمه البسيطه  لهل  ولعائلتها ضمن ابسط المقومات نتيجه    الواقع المتردي الذي فرضه ازلام البعث المتسلطين  بالقهر والظلم والسيف  على رقاب الاحرار من  ابناء بلدنا العزيز  حيث كانت المراه تعيش الاحزان  المقرونه بالبكاء ليل ونهار  على الشهداء من ابنائها  واقرباءها الذين اعدمتهم  قرارات الاجهزه الحكوميه الظالمه  لااسباب تافه وملفقه  وفي  الكثير من الاحيان  بدون اسباب حقيقيه  او على الذين  زجت بهم  الاجهزه الامنيه  المواليه لحكم الطاغيه  في السجون السىريه  بدون محاكمات اصوليه  وقانونيه  واسنوات طويله دون معرفه  مصيرهم او حتى  مكان احتجازهم  ولم تكن  تعرف المراه خلال  تلك الحقبه المظلمه  المفاهيم الاساسيه لتجربه الانتخابات  الحره  النزيه  نتيجه  شيوع فكره  ومبدا القائد الاوحد  او الرجل الضروره  ومع سقوط الصنم  وانتهاء  عمليه تحرير العراق  وخروجه من حقبه الظلم والاظطهاد  استبشرت المراه العراقيه خيرا  وهي بحذوها الامل بولاده عهد  جديد من الانصاف  والعداله  لها وتثمين وتقدير  لصبرها الطويل وجهودها  المخلصه في المحافظه على  ولائها المطلق  وانتمائها الحقيقي والصميمي للعراق  وكنتيجه  حتميه للاصاله  التي تحملها المراه وحبها الكبير  والصادق لتربه الوطن  فلقد اسهمت بشل واضح ورئيس  في التثقيف الرصين لعائلتها  وكل من حولها باهميه المشاركه  الجاده و الحقيقيه  في تجربه الانتخابات التي كان  الشعب محروم منها على مده الثلانين سنه  مضت  وترسيخ روح المواطنه الصالحه  والانتمائيه الصادقه لهذا الوطن  وبالفعل كان لدورها  الرائع الاثر الكبير  في نجاح التجربه  في البلد
 ومره ثانيه تستبشر المره خيرا  بعد نجاح الانتخابات  وتشكيل البرلمان  بان تاخذ استحقاقاتها الفعليه  من المقاعد البرلمانيه  التي نص عليها الدستور العراقي  لكنها تفاجاه مره اخرى  بوقوع الظلم وتهميش  عليها رغم التحولات الديمقراطيه  التي صاحبت المرحله الجديده  من عمر العراق وعدم اعطائها  حقها الطبيعي في المساهمه  في بناء البلد من خلال دورها  التي  كان بجب ان تاخذه  من خلال عضويتها في البرلمان  ولم تكن هذه اخر المظالم  حيث همشت المراه بشكل علني وصريح  من محتلف الكيانات السياسيه  باحذ  اخذ استحقاقاتها الطبيعيه  في المناصب الوزاريه كون المراه  تشكل نسبه لايستهان  في عضويه القوائم السياسيه  المختلفه

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=9122
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 08 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 29