• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : العجوز والفتاة .
                          • الكاتب : ابراهيم امين مؤمن .

العجوز والفتاة

            عنوان شرحى لها ......( ربَّيْتُكِ ولكنَّكِ ) وتفعيلاتها ( متفاعلن ) (متفاعلن ) متفاعلن ) ( متفاعلاتنْ ) التجربة الشعرية :
القصيدة تتكلم عن رجل التقط فتاة رضيعة فربّاها وكان عاقدا النية من البداية ان يتزوجها عندما تبلغ سن الرشد .
شرح مجمل للابيات :
القصيدة من اربع مجموعات  , كل مجموعة مستقلة بذاتها لانها بتمثل مرحلة من مراحل عمر الفتاة , ثم تتحد الاربع مجموعات لتقدم لنا وحدة عضوية متكاملة تعبّر عن طبيعة المراحل العمرية لاى فتى او فتاة باطلالة خاطفة عن طبيعة هذه المراحل بابيات شعرية موجزة , بداية من مرحلة الرضاعة والطفولة ثم مرحلة الصبا ثم مرحلة البلوغ ثم مرحلة الرشد .
...................................
                            (((((((((القصيدة )))))))))))
                            (     العجوز والفتاة .........)
 
    ...مرحلة الطفولة
غدْرٌ !..المْ ارْضعْكِ من عِرقى ..دمى ..روحى ..فؤادى!
ارْضعْتك ِ الحبَّ  الطهور  العنترىْ.. . ثمّ   النّواسىْ!
وفِطامك ِ  التاج   الذى  طعّمته  الدّرّ   السماوىْ!
اضْحتْ  عيونكِ  تبصر  الدّنيا  بعينى  يا  كيانى !
                                   .....................
 
 ....مرحلة الصبا
فلِما الرّحيل ؟... الم ْيكنْ خدّى بِساطا فى صِباك ِ!
تثبين  قفْزا  فوقهُ .. فافقْتُ  من  نومى   اراكِ!
وشَدَى َ غِناءكِ خلف عصفور على ايْك  الرّياضِِ!
                                 .....................
 
... مرحلة البلوغ
هلْ  تذكرينَ  ركوبك  الفرس  الجموح  وقد رماكِ ?
فعقرتُ ساقه دامعا .. وربطت ساقكِ من شِعارى ويلى ..شبابك جامحا والشيب منى فى انهزامِ
                             ............................
                                                             ....
مرحلة الرشد واتخاذ القرار
هجْر ٌ!..رشدْتى من احاسيسي وعقلى .. من كيانى!
علَّمْتُكِ.. الحرّيْة .. كسر القيد .. تحليق السماءِ علّمْتكِ.. البسمات  .. والآمال ..فوز بالجَنانى علّمْتكِ.. الشكران ..والسلوان ..والثبْتُ الرضابىْ ومتى  واين وكيف يُرمى السهم فى بحر الطغاةِ والان ترمى سهمكِ الشاب الرشيد على بياضى!
الان  ابصرتى  طريقكِ  فوق آفاق  السحابِ!
ورايتِ انك كنتِ فى قيعان شيبي فى انهيارِ!
وتعيّريْنى بالكهولة ... شبْتُ كى ارْعى صِباكِ!
فامضى ..فليس الشيب شيب الشَّعْرِ بلْ سوء الصفاتِ وفُتوّتى قلبى الذى وفّى رسالات السماءِ وستُدركينَ الشيب حدّا قبل ميعاد المساءِ فامضىْ الى وهْمٍ الى غدْر ٍالى فحِّ الافاعى
14 مارس 2017



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=91207
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 03 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 7