• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : نشاطات .
                    • الموضوع : وليد الحلي : الشباب العربي الواعي قادر على مواجهة التحديات ودحر الإرهاب .
                          • الكاتب : اعلام د . وليد الحلي .

وليد الحلي : الشباب العربي الواعي قادر على مواجهة التحديات ودحر الإرهاب

 القى الدكتور وليد الحلي الأمين العام لمؤسسة حقوق الإنسان في العراق كلمة في مؤتمر الشباب العربي الذي نظمه مجلس الشباب العراقي بالتعاون مع جامعة الدول  العربية اليوم السبت في فندق الرشيد ببغداد.
 
فيما يلي نص كلمة :
يعد الشباب العربي الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات العربية المتقدمة والمتحضرة وهم من يتحمل المسؤولية الوطنية  للنهوض بكافة ميادين التنمية عبر المكتسبات التي يتم تحقيقها بسعيهم واجتهادهم وتفانيهم وإخلاصهم في أداء المهام المكلفين بها.
فوجود أي أمه يكون بوجود شبابها لكونهم يمثلون الطاقة والحيوية والمحرك المهم للتغيير على كل المستويات لكي يتمتع الإنسان بحقوقه ويتميز بتقدمه ونظامه وقيمه ومبادئه.
 
وهم السواعد التي تنمي العلم والثقافة وتبني الوطن العربي وتدافع عنه.
 
المطلوب من الشباب العربي الواعي العمل على تعزيز أواصر التعاضد والتآخي بين العرب وتقويتها ، لان القواسم المشتركة بين العرب هي اكبر من الاختلافات واهم من الخلافات الموجودة، وان هناك من يريد الحرب والبغضاء والضغينة بين الدول العربية لكونه يدرك إن اتحاد الدول العربية يشكل قوة سياسية واقتصادية وأمنية تؤثر على مجريات الإحداث في المنطقة والعالم وفي مقدمتها التصدي للإرهاب والتطرف.
 
 
 
ينبغي أن نعمل سوية لسد كل الطرق التي تريد ان تجعل شبابنا ضحية لعمليات إرهابية ترتبط بمجاميع ترفع شعارات مضللة، حيث تؤثر هذه المجاميع سلبا على دورهم في بنَاء  المجتمع، وهي تقوم بتأهيل شخصيات شريرة وعدوانية تتخذ أشكالا متعددة من أوجه الإرهاب والفساد.
 
وهنا لابد من الإشارة إلى جملة من العوامل التي تؤثر في الشباب العربي لعل في مقدمتها :
 
الحاجات الغريزية الملازمة لحياة الشباب، والتربية الخاطئة، والبيئة السيئة، والمجتمع غير الهادف، والإرشاد المضلل، وضياع الأهداف والآمال والمبادئ والقيم والموقف الخاطئ.
كما ان هنالك العديد من التحديات التي تواجه شبابنا العربي، والتي ينبغي التوعية بها لكون تلك التحديات تخطط لها الدوائر الداخلية والخارجية التي تعمل ضمن برامج التضليل والخداع وعمليات الإفساد والتمييع لشخصيات الشباب، إلا أن التحدي والإصرار الكبيرين من قبل الشباب العربي الواعي كفيل بإجهاض هذه المخططات، والتصدي لأمثالها.
ومن هذه التحديات :
تحديات وعي المرحلة والانتماء والهوية والأهداف والغايات والأوليات والتحديات الفكرية والتربوية والثقافية والعلمية والدينية والعقائدية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والحاجات الفيزياوية : (التغذية والشراب والهواء والمسكن وغيرها من الحاجات الضرورية) والعاطفية والغرائزية والتخوف من المستقبل والتحديات الصحية والبيئية.
إننا في العراق جابهنا تحديات عديدة من قمع النظام ألبعثي البائد إلى الاحتلال ثم القاعدة وصولا إلى داعش .
 ورغم كل هذا فان شبابنا لم يهزموا ، ولم تثبط عزائمهم، ولم يتغلغل اليأس إليهم ليصبحوا عاجزين عن التصدي للجور والظلم في كل زمان ومكان، حيث استطاعوا من خلال وجودهم في القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر الغيورة من الانتصار على عصابات داعش وهم ماضون بعون الله لدحرهم  وسحقهم إلى أخر موقع  يتواجدون فيه بمحافظة نينوى.
 
ان الشر الداعشي بدأ ينتشر في الدول العربية وقد حذرنا من ذلك منذ سنتين، ولكن ومع الأسف وجدنا دولا كانت وراء نمو هذا السرطان في الدول العربية والعالم. 
 ندعو مؤتمركم الموقر إلى الاهتمام بالنقاط الآتية 
أولا : شجب ومحاصرة الفكر التكفيري المتطرف المغذي للإرهاب.
ثانيا : تجفيف منابع ذلك الفكر التي تستغفل وتغرر الشباب ليقوموا بعمليات تنتهك حقوق الإنسان.
ثالثا: إدانة ومقاطعة الدول الداعمة له.
 رابعا : منع التدخل الخارجي لدول او مؤسسات مخابراتية تريد زعزعة الاستقرار والأمن في الدول العربية من خلال دعم التطرف والمتطرفين.
 خامسا : الوقوف مع  عوائل الشهداء والجرحى والنازحين العراقيين، وكذلك الوقوف مع الضحايا الذين استهدفهم الإرهاب في كل مكان.
سادسا : منع  تقديم الإسناد المالي والإعلامي والسياسي والمعنوي للإرهابيين الذين يستخدمون عناوين طائفية غير واقعية.
سابعا: شجب الفتاوى التي يصدرها علماء الضلالة  لايجاد الفتن والبغضاء والكراهية بين العرب.
ثامنا : الحذر من بواعث الشر كالخرافات والعادات السيئة والتقاليد الجاهلية وتقليد الغير من دون وعي ومعرفة وحكمة.
 تاسعا : تقوية أواصر التعاطف والتوادد والتراحم والثقة،  والتعاون على البر والتقوى، ودعم مبادئ التكافل الاجتماعي بين الدول العربية.
عاشرا : الابتعاد عن عوامل الشحناء والبغضاء والخصام والفرقة والتقاطع والتدابر والكراهية والتجسس والبهتان والغش والخيانة.
احد عشر : مطالبة الأمم المتحدة باعتبار تجنيد الشباب من إي جهة كانت للقيام بإعمال إرهابية، جريمة ضد الإنسانية.
ثاني عشر : مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بإعداد مناهج تربوية لمناهضة الإرهاب والتطرف والتمييز الطائفي وشجب الكراهية.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=87563
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 12 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 21