• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : مراجع الدين يعزون الحوزات العلمية وأتباع اهل البيت ( ع ) برحيل الفقيه السيد تقي الطباطبائي القمي .

مراجع الدين يعزون الحوزات العلمية وأتباع اهل البيت ( ع ) برحيل الفقيه السيد تقي الطباطبائي القمي

 اصدرمراجع الدين الحوزات العلمية واتباع اهل البيت عليهم السلام  بيانات تعزية بمناسبة رحيل الفقيه السيد تقي الطباطبائي القمي

المرجع الديني اية الله الشيخ بشير حسين النجفي دام ظله 

 أصدر المرجع الديني آية الله الشيخ بشير حسين النجفي بيانا بمناسبة وفاة الفقيه الراحل آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي، مقدما التعازي إلى الحوزات العلمية وأتباع أهل البيت وذويه.

والسيد تقي الطباطبائي القمي هو أحد المراجع الدينية الشيعة في إيران. ولد سنة 1341 هـ في مدينة مشهد، وعاش في مدينة قم. وهو نجل المرجع البارز السيد حسين الطباطبائي القمي، وشقيق المرجع حسن الطباطبائي القمي الذي توفي مؤخراً في مدينة مشهد.
وفيما يلي نص بيان سماحة المرجع النجفي:
ببالغ الأسى والألم تلقينا نبأ رحيل العالم الكبير آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي (قدس سره) من هذه الدنيا الفانية، واختار الله له دار أصفيائه والجلوس بين يدي جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والإحاطة من حضن أمه الزهرا (سلام الله عليها)، ولذا نقدم التعازي بهذه المصيبة إلى ولي الله الأعظم (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وعموم الحوزات العلمية، وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) في كل مكان وأسرته بالخصوص.
نرجو الله أن يتغمده بواسع رحمته، أنه رحيم ودود.
بشير حسين النجفي
۲۵ محرم الحرام ۱٤۳۸ للهجرة
المرجع الفياض: السيد تقي الطباطبائي القمي نذر نفسه لإعلاء كلمة الله في الأرض
نعى المرجع الديني آية الله الشيخ إسحاق الفياض رحيل الفقيد آية الله السيد محمد تقي القمي الطباطبائي الذي وافته المنية، اليوم الخميس في مدينة كربلاء.
وفي بيان له، اطلع عليه موقع شفقنا العراق، اعتبر المرجع الفياض، الفقيد الراحل، أحد أبرز العلماء العاملين الذين نذروا أنفسهم لإعلاء كلمة الله في الأرض، قائلا أن الحوزات العلمية خسرت أستاذا بارعا ومحققا عالما.
وفيما يلي نص بيان سماحة المرجع الفياض:
(وتلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا ولا فسادا والعاقبة للمتقين)
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المرجع الديني آية الله العظمى السيد تقي الطباطبائي القمي (قدس سره) الذي يعد بحق واحدا من أبرز العلماء العاملين الذين نذروا أنفسهم لإعلاء كلمة الله في الأرض، وبفقده خسرت الحوزات العلمية أستاذا بارعا ومحققا عالما.
وإننا إذ نعزي به الأمة الإسلامية والحوزات العلمية، نضرع إليه سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلون.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
محمد إسحاق الفياض
۲۵ محرم الحرام ۱٤۳۸ للهجرة
المرجع الحكيم: السيد القمي بذل جهدا مشكورا في التدريس والتأليف وتربية أهل الفضل والعلم
عزى المرجع الديني آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، الحوزات العلمية، بوفاة آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي.
وفي بيان له، بمناسبة وفاة الفقيه الراحل، اطلع عليه موقع شفقنا العراق، قدم سماحة المرجع الحكيم تعازيه مبينا إن السيد القمي بذل جهدا مشكورا في التدريس والتأليف وتربية أهل الفضل والعلم.
وفيما يلي نص بيان المرجع الحكيم:
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
تلقينا ببالغ الأسى والأسف نبأ وفاة سماحة آية الله السيد تقي القمي (قدس سره) بعد أن قضى عمرا طويلا في خدمة الشريعة وفقه أهل البيت (عليهم السلام)، وقد بذل رحمه الله جهدا مشكورا في التدريس والتأليف وتربية أهل الفضل والعلم مع ما كان عليه من الورع والتقوى وحسن السيرة.
ولقد ختم الله للفقيد بالحسنى، حيث وافاه الأجل في كربلاء المقدسة، بعد أن وفقه الله لزيارة الأئمة الطاهرين عليهم السلام.
واننا إذ نعزي الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف، والحوزات العلمية، وأنجاله الكرام، بهذا المصاب الجلل، نسأله الله سبحانه وتعالى له الرحمة والرضوان، ولأهله وذويه الصبر والسلوان. إنه أرحم الراحمين.
محمد سعيد الطباطبائي الحكيم
۲۵ محرم الحرام ۱٤۳۸ هـ
المرجع الصافي الكلبايكاني: آية الله الطباطبائي القمي كرس حياته لنشر معارف أهل البيت
-أصدر المرجع الديني آية الله الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني بيانا، قدم فيه تعازيه بوفاة الفقيه آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي الذي وافته المنية، اليوم الخميس، في مدينة كربلاء المقدسة.
وقال المرجع الصافي الكلبايكاني، إن الفقيد الراحل كرس حياته المباركة في سبيل إعلاء كلمة الله ونشر معارف أهل البيت، وقدم العديد من الخدمات للحوزات العلمية عبر مؤلفاته الفقهية والأصولية التي تمثل منهجا علميا دقيقا مضبوطا.
وفيما يلي نص بيان سماحة المرجع الصافي الكلبايكاني:
(إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ، ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْ‏ء)
تلقّينا ببالغ الحزن والأسی نبأ وفاة فقيه أهل البيت، مدافع حريم الإمامة والولاية، المرجع الكبير آية الله الحاج السيد تقي الطباطبائي القمي (قدس سره)، الخلف الصالح لزعيم الشيعة المرجع الراحل آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي القمي.
إن هذا العالم البارز، نذر حياته المباركة لخدمة مولانا بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإعلاء كلمة الله تعالى، ونشر معارف أهل البيت، وقد قدم خدمات جلية للحوزات العلمية عبر مؤلفاته الفقهية والأصولية التي تمثل منهجا علميا دقيقا مضبوطا.
طوبى له لقاء ربه وهو في كربلاء المقدسة وبجوار مولاه سيد الشهداء الإمام الحسين، بعد أن زار العتبات المقدسة، فقد عاش سعيدا ومات سعيدا.
نقدم التعازي برحيل هذا الفقيه الكبير إلى مولانا بقية الله الأعظم، والحوزات العلمية، وتلامذته، وذويه، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته و أن يلقي الصّبر على أسرته و طلّابه.
 
لطف الله الصافي
۲۵ محرم الحرام ۱٤۳۸
آية الله الشيرازي: رحيل السيد تقي الطباطبائي القمي فاجعة للحوزات العلمية وللعلماء الأعلام
عزى المرجع الديني آية الله السيد صادق الحسيني الشيرازي برحيل الفقيه آية الله السيد تقي القمي الطباطبائي، معتبرا فقدانه  ثلمة في الإسلام، وفاجعة للحوزات العلمية المقدّسة، وللعلماء الأعلام.
وفي بيان له اطلع عليه موقع شفقنا العراق، أشاد آية الله الشيرازي بمواقف ومجاهدات عائلة الفقيد في سبيل الدفاع عن الشعائر الحسينية وبيضة الإسلام.
وفیما یلي نص البيان:
إنّ رحيل الفقيه الكبير سماحة آية الله العظمى السيد تقي الطباطبائي القمّي أعلى الله درجاته، هو ثلمة في الإسلام، وفاجعة للحوزات العلمية المقدّسة، وللعلماء الأعلام.
كان والد الفقيه الفقيد سماحة آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي القمّي قدّس سرّه في مقدّمة الأوائل الذين دافعوا عن بيضة الإسلام في ايران الإسلام، في العهد المرير الذي منعوا فيه الحجاب وحاربوا كافّة الشعائر الحسينية المقدّسة، وقتلوا فيه ومارسوا أنواع التعذيب مع العلماء الأعلام والمؤمنين والمؤمنات، وأبعدوا ونفوا فيه العلماء الأعلام مع عوائلهم حتى انتهى الأمر إلى تبعيده مع العائلة المكرّمة، ومنهم الفقيه الفقيد، أيضاً.
وبعد ذلك العهد الصعب، نهض والده المكرّم وسافر إلى إيران، بمرافقة أعاظم من العلماء، وفيهم الفقيه الفقيد والدي قدّس سرّه، وجاهدوا جهاداً شديداً حتى أعادوا إلى إيران الحجاب والشعائر الحسينية المقدّسة كلّها، وكانت نجاة الإسلام والمسلمين، واستتبت الحريّة من جديد.
إنّني أعزّي بهذا المصاب المقام الرفيع والشامخ لمولانا بقيّة الله الأعظم الإمام المهديّ الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وكذلك الحوزات العلمية المقدّسة، وأنجال الفقيه الفقيد وسائر ذويه الكرام.
سائلاّ الباري عزّ وجلّ للفقيه الفقيد الدرجات العالية، والحشر مع أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
صادق الشيرازي
قم المقدّسة
۲۵ محرم الحرام ۱٤۳۸ للهجرة
المرجع الشبيري الزنجاني يعزي برحيل الفقيه آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي
أصدر المرجع الديني آية الله السيد موسى الشبيري الزنجاني بيانا بمناسبة رحيل الفقيه الكبير آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي.
وقدم المرجع الشبيري الزنجاني تعازيه إلى بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وذويه من آل الطباطبائي القمي، سائلا الله تعالى له وللفقهاء والعلماء من تلك العائلة الشريفة، علو الدرجات.
 
السيد المدرسي يصف آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي بـ "أسوة التقوى وقدوة الصلاح"
أصدر سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، بياناً نعى فيه آية الله السيد تقي القمي الطباطبائي (رحمه الله) الذي وافته المنية في كربلاء المقدسة.
وقال سماحته في البيان “إن أسوة التقوى وقدوة الصلاح سماحة آية الله السيد تقي القمي قضى عمراً طويلاً في خدمة الدين وأهل البيت، عليه السلام”.
وأضاف السيد المدرسي، بحسب البيان “نسأل الله أن يلهم ذويه الصبر والسلون وان يسد هذه الثلمة التي وقعت في الإسلام بفضله وجوده وكرمه”.
يذكر انه توفي، اليوم الخميس، المرجع الديني السيد تقي الطباطبائي القمي في محافظة كربلاء.
وقالت عضو مجلس كربلاء بشرى حسن عاشور إن “السيد الطبطبائي القمي توفي اليوم في محافظة كربلاء مضيفتا :أن “السيد القمي هو أحد علماء مدينة مشهد الإيرانية”.
جدير بالذكر أن آية الله الطباطبائي القمي هو أحد أبرز المراجع الشيعة في إيران، ولد سنة 1341 هـ في مدينة مشهد، وهو شقيق المرجع حسن الطباطبائي القمي الذي توفي مؤخراً في مدينة مشهد.
 
مؤسسة الامام الخوئي الخيرية تنعى رحیل المرجع آية الله السيد تقي الطباطبائي القمي
نعت مؤسسة الامام الخوئي الخيرية، ببالغ الحزن والأسى، علماً من أعلام التقى والفقاهة ومرجعاً من مراجع الدين الحنيف بقية السلف الصالح سماحة آية الله العظمى السيد تقي الطباطبائي القمي قدس سره الذي لبّى نداء ربه الكريم فجر اليوم الخميس 25 محرم الحرام 1438هـ ذكرى استشهاد الامام السجاد (ع) وهو في جوار التربة الطاهرة لسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام.
لقد كان الفقيه من أساطين الفقه في حوزة النجف الاشرف ونهل من نمير استاذه المعظم آية الله العظمى الامام الخوئي رضوان الله عليه ثم انتقل الى حوزة قم المقدسة ليكون أحد أعلامها ، ورفد الحوزة العلمية بالعلوم الاسلامية وشرح ( منهاج الصالحين ) لأستاذه في عشرة مجلدات شرحاً استدلالياً وافيا.
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بآيات العزاء الى صاحب العصر والزمان امامنا الحجة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والى مراجع الدين العظام والحوزات العلمية والى اسرته الكريمة ، نسأل الله جل وعلا الصبر الجميل والأجر الجزيل لهم جميعاً وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جنانه مع أجداده الطاهرين وإنا لله وإنا اليه راجعون.
مكتب الامانة العامة
مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية
٢٥ محرم الحرام ١٤٣٨ ه



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=85352
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 10 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 11