• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الأقليات في شمال العراق تتعرض للابادة .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

الأقليات في شمال العراق تتعرض للابادة

 لا شك ان الاقليات في شما ل العراق تتعرض للقمع للابادة للسحق سواء   قبل تحرير العراق 2003 او بعده كانت تشن حملة ابادة وازالة كاملة شاملة وفق مخطط اعدة لها مسبقا  فكان يفرض    عليها التعريب بقوة السلاح في زمن الطاغية صدام  وزمرته والانتماء الى حزبه والا ذبح شبابهم وسبي نسائهم وبعد قبر الطاغية صدام وقعت بين انياب اكثر تلميذ صدام وهو البرزاني حيث فاق استاذه في الوحشية  والهمجية فهذا الوحش فرض عليهم الانتماء الى حزبه والتخلي عن معتقداتهم عن اديانهم عن قومياتهم واعتناق دين مسعود الوهابي وعقيدته  قال احد الايزيدين لا ندري ما هي قومية البرزاني هناك من يقول ان اصله ارمني وفي زمن صدام ادعى انه ينتسب الى الرسول محمد وكان يدعي انه وهابي على الطريقة النقشبندية لكن ابو بكر البغدادي فضحه وكشف حقيقته  عندما كان على منصة العار والانتقام في صحراء الانبار  وهو يحمل علم البرزاني    يا مسعود  انا وانت على دين واحد هو الدين الوهابي  هيا ضع يدك في يدي ضد عدونا الوحيد الشيعة الروافض المجوس  وتحرير العراق منهم وفعلا لبى البرزاني دعوة البغدادي  وقرر التحالف والتعاون معه وفعلا تمكنا من احتلال الموصل والانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى

وتأكد بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان البرزاني هو الذي سلم ابناء سنجار وبناته الى داعش الوهابية وفق اتفاق مسبق من اجل اذلالهم واخضاعهم  اليه واجبارهم على ترك دينهم وقوميتهم والانتماء الى حزبه الا ان ابناء سنجار  بصقوا بوجه البرزاني وكرروا صرخة شيخ الايزيدين  الايزيديون شعب  اصيل من الشعوب العراقية يعتز ويفتخر بعراقيته لم ولن يتنازل عن ذلك هذه صرخة كل ايزيدي شريف صادق مخلص وهذه الصرخة يتوارثها الاجيال جيل بعد جيل ضد كل من يحاول  ابادتنا وضياع هويتنا وهذه ضرخة الشبك والتركمان والشيعة والمسيحيين وكل الاقليات
حاول مسعود البرزاني شراء بعض جحوش صدام من هذه الاقليات  وجعلهم في خدمته وقال لهم انكم تمثلون هذه الاقليات الا ان ابناء الاقليات الشرفاء الاحرار تنبهوا لهذه المؤامرة الخبيثة وقرروا التصدي لها وكشفها وكشف حقيقة هؤلاء الجحوش الحقراء وقرروا طردهم وطرد عوائلهم
لا شك ان هناك مؤامرة خبيثة  يشترك في تنفيذها البرزاني والبغدادي والنجيفي بمساعدة اردوغان وال سعود لابادة الاقليات في شمال العراق  من خلال انتمائهم الى حزب البرزاني وعقيدته واصله او الهجرة الى بغداد والوسط والجنوب او الموت 
من هذا يمكننا القول ان هذه الاقليات تتعرض الى الابادة الى الزوال  من كل الجهات   فدولة آشور برزانية اسسها وحكمها البرزانيين والديانة المسيحية اسسها مسعود البرزاني والايزيدين يرجعون في نسبهم الى مسرور ابن مسعود البرزاني
قيل ان مسعود البرزاني طلب من احد الايزيدين الاحرار الشرفاء ان ينتمي الى حزبه والى قوميته
فرد الايزيدي الشريف عليك يا مسعود ان تثبت اولا  قوميتك ثم تطلب من الاخرين الانتماء  اليها   اما اذا سألتني عن اصلي فانا انسان عراقي ولن اقبل بغير ذلك اعلم كل من يقول غير ذلك انه لا يملك شرف ولا كرامة ولا قيم ولا اخلاق فالذي يبيع وطنه اهله الذي شرب من مائه واكل من طعامه  من اجل اوهام وخزعبلات خلقها  مجموعة من اللصوص تحت اسم القومية  كي يضللوا بعض السذج ويجندوا اللصوص  من اجل تحقيق امانيهم الخاصة امثالك
ثم قال هل هناك شك في انسانيتي في عراقيتي لا تستطيع ان تشكك ولا اي من امثالك ان يثبت العكس تماما لان ذلك يتطلب اعترافي اقراري فقط
لكن عنما تقول  انا قومي كردي عربي تركي  عليك بالدليل وهذا يدفع كل انسان يسمعك ان يشكك في ذلك بل يشكك في انسانيتك في عراقيتك وهكذا اثبت الواقع والتاريخ ان كل دعاة العنصرية  من امثالك هتلر صدام وغيرهم انهم لا يمتون للانسانية بصلة انهم  بهائم متوحشة
 نعود ونقول ان الاقليات في شمال العراق يتعرضون للابادة على يد دواعش البرزاني والنجيفي والبغدادي باشراف تركي وتمويل من قبل ال سعود  لهذا يجب الاسراع لانقاذهم  وهذا يتطلب من الحكومة العراقية والقوى الوطنية والشعبية العراقية ومنظمات المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية وفي مقدمتها الامم المتحدة الاسراع في انقاذ ارواح هذه الاقليات مدنهم تاريخهم قبل فوات الاوان من خلال ما يلي
اولا أنشاء محافظة خاصة بهذه الاقليات تضم سهل نينوى القوش سنجار تلعفر دهوك مناطق وقصبات اخرى
ثانيا تكون هذه المحافظة مرتبطة ببغداد
ثالثا تكون تحت حماية دولية تابعة للامم المتحدة بما فيها اقامة قاعدة عسكرية طبعا بالاتفاق مع حكومة بغداد
رابعا تقديم المساعدات الانسانية الى ابناء هذه المحافظة باشراف الامم المتحدة وحكومة بغداد وتقديم الخبرة في كل المجالات لبناء المحافظة وتطورها
بهذا يمكن حماية الاقليات وانهاء حالات العنف والارهاب  في المنطقة وكل العراق ومنع اي تدخل من قبل  الاتراك تحت اي ذريعة
لا شك ان تطبيق وتنفيذ ذلك يتوقف على ابناء الاقليات نفسها  عليها ان تتوحد في تيار في جبهة واحدة وتحدد مطلبها وتدعوا الى التظاهر من اجل تنفيذ مطلبها
كما يتطلب من القوى الوطنية ومنظمات المجتمع الوطني تأييدها ومساندتها بقوة وعزيمة وعلى الحكومة الاستجابة لهذا المطلب فورا وبدون خوف ولا مجاملة  فمن الطبيعي سيستجيب المجتمع الدولي  وفي مقدمته الامم المتحدة لهذا المطلب  وهكذا ننقذ شعبنا وعراقنا من العنف والارهاب والفساد 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=83599
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 09 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 15