• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : زيباري يهدد ويتوعد كل من يطبق القانون ويلتزم به .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

زيباري يهدد ويتوعد كل من يطبق القانون ويلتزم به

المعروف جيدا ان البرلمان من واجبه ومن مهمته ان يستجوب اي مسئول وزير رئيس الوزراء والا فان البرلمان  يتخلى عن مهمته وواجبه وفي هذه الحالة يجب الغاء البرلمان ومحاسبة اعضائه لانهم خانوا الامانة وقصروا في المهمة ومن حق الشعب ان يصدر عقوبة الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة
فالبرلمان هو الذي اختار الحكومة وهو الذي يحاسبها اذا قصرت ويقيلها اذا عجزت اي البرلمان هو المسئول عن اي فساد  لهذا عليه ان يكشف الفساد ويكشف الفاسد ويلقي القبض على الفاسد ويحيله الى القضاء لينال جزائه العادل والا فالبرلمان فاسد    وحاميا للفساد و للفاسدين ومدافعا عنهم لهذا فان البرلمان لا يمثل الشعب انما يمثل  الفاسدين واللصوص
 هذا يعني ان البرلمان عندما يستجوب اي مسئول لا يعني انه ضد المسئول  شخصيا وانما هناك شكوك حول تصرفات الوزير  وحول سيرة الوزارة  ومن واجب البرلمان ومهمته  معرفة الحقيقة وعلى المسئول الصادق الامين ان يلبي الطلب بدون تأخير  بل عليه ان يبادر الى المطالبة  بأستجوابه في حالة اي لقط وسوء ظن به وبوزارته  لانه بهذه الحالة  يثبت براءته  ويبدد  كل الشكوك التي تدور حوله وحول تصرفاته اما اذا كان غير نزيه غير امين اي لص فاسد فتراه يغضب  ويتهم الاخرين  ويرمي مفاسده وموبقاته على الاخرين ويهدد ويتوعد من يطالب بأستجوابه مدعيا انه يملك ملفات او انه يملك قوة على ردع من يستجوبه  وهكذا يحول  خدمة الشعب حماية الشعب وفق القانون والدستور الى خلافات وصراعات شخصية وعشائرية ومذهبية وعنصرية
من هذا يمكننا القول ان استجواب المسئولين من قبل البرلمان هي الوسيلة الوحيدة لكشف الفساد والفاسدين والوسيلة الوحيدة لبناء العراق وسعادة الشعب وتحقيق طموحاته واحلامه 
ولو كان البرلمان  مخلص  في مهمته وواجبه  منذ ان تأسس قام بواجبه وانجز مهمته بصدق واخلاص ونكران ذات  لما تفاقم الفساد والارهاب وساد الفاسدون والأرهابيون   لهذا فان البرلمان يتحمل المسئولية الكبرى والاولى في نشر الفساد والارهاب لانه قصر في واجبه واهمل مهمته  طيلة هذه الفترة من الطبيعي ان هناك اعضاء في البرلمان قصروا واهملوا عن عمد وهناك عن غير عمد
نأمل من البرلمان  ان يعي  الحالة المزرية التي وصل اليها العراق والعراقيين ويدرك الخطأ الذي وقع فيه ويبدأ مرحلة جديدة ونأمل ان تكون انتفاضة البرلمان وأنشأ جبهة الاصلاح الخطوة الاولى  للقيام بمهمته وواجبه على اتم وافضل وضع بدون خوف من احد او مجاملة لاحد لا تأخذه في تطبيق الحق وقول كلمة الصدق لومة لائم
عضو البرلمان انسان رشح نفسه لخدمة الشعب  لتحقيق رغبات الشعب  فقط اما اذا كان يستهدف خدمة مصالحه وتحقيق رغباته الخاصة فانه لص بل اشد خطورة من اي لص آخر لهذا على الشعب ان يكون حذرا من هؤلاء اللصوص 
نعود الى هوشيار زيباري   فكان يعتبر استجواب البرلمان العراقي عداء شخصي وعشائري ومذهبي وقومي له ولعشيرته ولقوميته ولمذهبه  ليس الا لهذا فانه يرفض الاستجواب رفضا قاطعا ويرفض اي حالة تولد منه  بل اعتبر الامر محصور بين الشخص المستجوب بكسر الواو وبينه لهذا اتهمه بانه كان بعثيا وكان مرتدي الزي الزيتوني حتى يوم سقوط النظام  وانه اي هوشيار يملك ادلة ووثائق تدينه  وهذا دليل على ان هوشيار لص وفاسد لانه لو كان صادقا ونزيها لبلغ عن ذلك قبل ذلك والساكت عن الفاسد والفساد  اشد فسادا من الفاسد لهذا نرى السيد هوشيار زيباري كان في حالة قلقة ووضع غير متوازن لم يأتي باي جملة صحيحة بل كل ما قاله دليل على انه فاسد ولص وانه يخدم اجندات اجنبية خاصة انه الشخصية المحببة والمقربة لمسعود البرزاني جحش اردوغان وخادمه المطيع في تنفيذ مخططاته
كل ما قاله هو التهديد والوعيد لدي قوة سياسية وعسكرية لدي ملفات  لم ولن اسكت وساستخدم كل الوسائل لمواجهة الخصوم بما فيها اعلان الحرب قيل ان مسعود البرزاني اصدر امرا بطرد عائلة اي نائب في البرلمان يصوت لاقالة  الخال هوشيار برزاني سواء من الكرد وقائمة النجيفي علاوي في اربيل
لا شك ان الاوضاع تنذر بحالة حرب طائفية عنصرية بين العراق لماذا لان البرلمان العراقي قام  بجزء من مهمته  وبمواجبه  بالامس اقال وزير الدفاع واليوم يقيل وزير المالية وغدا يقيل البرزاني والجبوري  والعبادي ويحيل كل فاسد لص الى العدالة يعني   لا مكان للفاسدين واللصوص في العراق بل ربما سيكون مصيرهم السجن ومصادرة الاموال التي سرقوها لهذا نرى وحدة عجيبة غريبة بين اطراف كنا نعتقد لا لقاء بينهم لا ندري انهم يلتقون في الفساد ونهب المال العام  البرزاني الصدر الحكيم النجيفي  فهؤلاء امروا جحوشهم دواعشهم ثيرانهم  بالتشويش  وافشال الاستجواب  بكل الطرق بما فيها التهديد الاغراء كما كونوا جبهة قوية لمنع البرلمان من استجواب احد مسئول باي طريقة من الطرق 
 ايها العراقيون الشرفاء الصادقون  اتحدوا  وتحدوا ضد اللصوص والفاسدون واعلموا ان تهديدهم دليل على انهم منهزمون لا قوة لهم



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=83027
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 08 / 31
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 03 / 29