• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الآيات المنسوخة والمنسية من القرآن الكريم حقيقة أم تفسير روايات!(3) .
                          • الكاتب : ياس خضير العلي .

الآيات المنسوخة والمنسية من القرآن الكريم حقيقة أم تفسير روايات!(3)

راسلني أحدهم قال أن مجموعة من الصحابة مارسوا المعاشرة داخل المسجد مع نسائهم وهناك جريمة قاموا بها داخل المسجد أدت لفرض الصيام عليهم وواضح بالآية قالت عندما احل لهم ليلة الصيام الرفث لنسائهم حذرهم بها وقال لاتباشروهن وأنتم عاكفون  في المساجد!أما الجريمة الكبرى التي ذكرت بالروايات ولاأستطيع سردها لأنها تدل على جاهلية العرب أيام بدايات الرسالة ولكن أقول لمن يفكر تصوروا قال تعالى _ المشركون نجس فلايقربوا المسجد بعد عامهم هذا ...  ومنع الكافرون من دخول المسجد واليوم يطبق على منع دخول غير المسلمين لمكة المكرمة والمدينة المنورة ويتواجد بالجزيرة العربية بالسعودية 10ملون أجنبي يعملون وقواعد عسكرية أجنبية مئات اللاف والمفروض القرار يطبق على باقي المدن المقدسة ومساجدنا كلها , وأتذكر صديقتي ملحق ثقافي في دولة عربية لسقارة اليابان كانت معنا بدعوة غداء وذهبت معنا نتمشى بالأسواق وطلبت منهم الأذن لأصلي وأعود وأصرت أن تصور المسجد ومنعها القائمون عليه من الدخول نهائيآ لأنها غير مسلمة وسألتني عن النساء والأسلام وهذا ليس موضوعنا الآن , نعود لماذا هذه العقوبة الصعبة وماذا فعل الصحابة وأستمروا بممارسة المعاشرة وكسر الصيام ليلآ ؟وثم عفا الله عنهم واعلم نبيه (ص) بذلك بآية ... وكما جاء احد الصحابة وبالسيف اصر على أن يكون أمام بالصلاة للجماعة بالمسجد وهو سكران لايدرك مايقول وقرأ ...
قل ياأيها الكافرون .... وهي الصاحي يحتاج للأنتياه لقراءتها ولذا أخطأ بقرائتها
ونزل التحريم للخمر ... لاأدري ما الأحراج من عرض علماء المسلمين لتاريخنا كما هو
ولنعرف السبب من وراء فرض الصيام وتسلسل ذلك وفق القرآن الكريم بالآيات وليس
الأحاديث فقط النبوية الشريفة , وهذا تاريخ ليس فيه عيبآ لأننا لانجد عيبآ أن نقول
سادة العرب سجدوا للأصنام ومارسوا الأستعباد والرقيق والربا وغيره من جرائم لابأس
هذا تاريخ , لكن التاريخ كتب بفترة حكم فيها من هؤلاء ممن كانوا السبب بالموضوع
لدرجة رفعوا الآيات الأولى التي فرض فيها الصيام وربما هناك آيات تنبيء بمستقبلنا
لاندري ما المفقود , لأنه الله سبحانه حذرهم عندما قال لاتكونوا كاليهود جعلوا
التوراة قراطيس أي أجزاء الجزء الملائم لمصالحهم يبينوه للناس والذي يكشف حقيقتهم
ويأمر بأشياء تتنافى ومصالحم يخبؤه وكما ذكرنا سابقآ منها سفر حسقيال الذي نشره
الكاتب المصري يوسف أدريس ونشرها بكتابه الهابطون الى الأرض وقتلوه بباريس !وقال
تعالى(ماننسخ من آية أو ننسيها نأت بخير منها أو مثلها )الآية106سورة البقرة,وقوله
تعالى (سنقرئك فلاتنسى )الآية 6سورة الأعلى ,ونأخذ موضوع الصيام كنموذج يحتاج
لتفسير حيث يقول المفسرون المسلمون أن الصيام فرض على المسلمين بتحريم الأكل
والشرب بعد تناول وجبة العشاء الى السحور فجرآ وتحريم الممارسة الزوجية الحلال
ليلا طيلة أيام شهر رمضان , ولما علم الله بمخالفتهم للأمر وكانوا من الصحابة في
صدر الأسلام أعلم رسوله الكريم (ص) بذلك بالآية 187 من سورة البقرة بقوله تعالى
(أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم ) , ولكن هذا ألغاء لأمر سابق أين هي  الآية التي فرض الصيام الأول فيها؟

ثم كان قد فرض الصيام
بالآية 183سورة البقرة بقوله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
), ويكمل ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) , أي لمن لايستطيع الصوم يطعم
مسكين , وهذه الأجازة يقول رجال الدين المسلمون ألغيت نسخت بالآية نفسها التكملة
النسخ يقول تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )  ومعلوم الأيات تنزل بفترات ولكنها تضاف للسور
والآيات السابقة بترتيب من وحي آلهي و هذا ألغاء للفدية طعام مسكين و هنا الآيتان
الفرضية والناسخة موجودة و وكذلك الآية الناسخة لمنع الأكل والشرب بعد العشاء التي
سمحت بالأكل والشرب بعد السماح بالرفث للنساء ليلآ قال تعالى ( وكلوا وأشربوا حتى
يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) وقت الأمساك , ثم قوله تعالى
بنفس الموضع من السورة البقرة يكمل قائلا سبحانه وتعالى ( وأتموا الصيام الى الليل
) ولانناقش هل المغرب جزء من الليل أم بين النهار والليل هذه مسألة لايوضحها
المذاهب الأسلامية لدرجة أحدهم يفطر بعد غروب قرص الشمس والأخر يتم الصيام الى
الليل  ولكون الأشهر الأسلامية قمرية تبدأ
برؤية الهلال وتنتهي برؤيته وشهر رمضان يبدأ وينتهي كذلك قال تعالى ( يسألونك عن
الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ), التسأل لدينا آية منسوخة بآية غير موجودة
وصلتنا رواية عنها ولاندري هل الرواية صحيحة أم لا , هل اتهام للصحابة أنهم خالفوا
الأمر الرباني بالأمتناع عن النساء والأكل بعد العشاء للفجر وهل كان الصيام كذلك و
ثم أصبح كما هو اليوم يبدأ من الفجر لليل و نحتاج لرجال الدين المسلمون من
المذهبين الموقرين الأيضاح لأنه نحن مؤمنون ولانناقش لكننا اليوم نسأل من قبل
الأخرين فنحن نسافر لدول أخرى غير أسلامية يشاهدونا صائمون ويسألون عن تفاصيله ,  يحتاج الأمر لدراسة ومراجعة وشرح ما غفلنا عنه .


وليس عيبآ أن نؤرخ
تاريخنا الأسلامي كماهو وألا سمعنا أن تحريم الخمر مر بثلاث مراحل وبآيات الأولى
قال فيه ضرر والثانية لاتقربوا الصلاة وانتم سكارى قم جاءت آية التحريم التام حرم
عليكم ! يقال لأنه أحد الصحابة شرب الخمر وجاء لصلاة العشاء وقرأ سورة الكافرون
خطا وأبدل الآيات ألخ من رواية كلها روايات لانعلم مدى صحتها نحن اليوم بعصر
الأنترنيت والتدوين الألكتروني أفيدونا وانصحونا وأعلمونا والعالم معنا .

وقال تعالى(وعلى
الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر  ومن البقر
والغنم حرمنا عليهم شحومها ألا ماحملت ظهورها أو الحوايا وما أختلط بعظم _)هذا
التحريم لليهود من الذبيحة من البقر والغنم بينما للمسلمين احل ولكن سيأتينا سبب
التحريم عليهم لماذا حرمها عليهم الجواب بنفس الآية أعلاه وبقوله تعالى _

ذلك جزيناهم
ببغيهم  ) _ السبب بغيهم ولكن الصيام
للمسلمين وحرمانهم من الطعام والشراب والنساء المحللة كزوجات لمدة شهر لماذا أين
الآية التي فرضت ذلك ثم جاءت بعدها الآية التي سمحت بالطعام ليلا والنساء ليلا بعد
الفطور للأمساك بالفجر ؟

وفي سورة الرعد الآية
38_ 39 – قال تعالى _

ما كان لرسول أن يأتي
بآية ألا بأذن الله  لكل أجل كتاب    يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
_     قرآن كريم

لاحظ الربط بين الأجل
الزمن والكتاب يأتي بوقته وكل آية لزمان سبب نزولها وبعضها يمحوه وبعضها يثبته وهو
مايشاء بأمره سبحانه ولكن ألم يكن هناك حفظة وتدوين أين هي نحن اليوم لدينا آيات
منسوخه وألغيت بآيات أخرى لكنها موجودة بالقرآن الكريم ألا الصيام مثلآ غير موجودة
, وبعض مايسمى الأحاديث القدسية أثناء الاسراء والمعراج كلام الرب لنبيه ورسوله
لاتدخل بالكتاب العظيم القرآن الكريم .

المصدرللتفسير_تفسير
الجلالين وتفسيرات أهل السنة  الأخرى

الصحفي العراقي

ياس خضير العلي

مركز ياس العلي
للآعلام _ صحافة المستقل

.

 

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=8290
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 08 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 4