• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : آل خليفة يحرقون البحرين طاعة لآل سعود .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

آل خليفة يحرقون البحرين طاعة لآل سعود

 منذ تأسيس  مهلكة ال سعود ودينها الظلامي  اعلنوا الحرب على كل مصدر نور وعلم وكل دعوة للحب للحياة الكريمة وفي المقدمة التشيع والشيعة واعتبروهما السد المنيع الذي يحول دون نشر ظلامهم ووحشيتهم في العالم فكان شعارهم  السيف الذبح ارسلت للذبح فاذبحوا هذا شعار ربهم معاوية  ذبح الآخرين هدفنا والسيف وسيلتنا لهذا فانهم ضد اي فكر يعارض ذلك فهم ضد العقل  والعقلاء ضد العلم والعلماء ضد الحرية والاحرار ضد الحياة ومحبيها
وبما  ان شعب البحرين اكثر من ثلاثة ارباع سكانه من محبي الرسول وال الرسول  من اهل الشيعة  انهم يتمسكون بالعقل والحرية والعلم والحياة لهذا نرى البحرين من الشعوب الراقية والمتحضرة   واحترامها للانسان من خلال  احترامه لعقل الانسان رغم الظلم والقمع والاضطهاد الذي يتعرض له على يد العائلة  المحتلة للبحرين  ولشعب البحرين عائلة ال خليفة  الفاسدة 
لهذا نرى انتفاضة الشعب البحريني   انتفاضة سلمية حضارية رغم محاولات عائلة ال خليفة لجرها الى العنف الى التخريب  الا انها   لم تنجر ابدا فطريقها واحد هو السلام والحضارة وهدفها واحد هو حق الشعب في اقامة دولة ملكية دستورية على غرار الدول المتحضرة واختيار حكومته بارادته الحرة يقيلها ان عجزت ويحاسبها ان قصرت حكومة تضمن لكل ابناء البحرين المساوات في  الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة
أنتفاضة شارك فيها كل ابناء البحرين الاحرار الشرفاء العقلاء والمتحضرين الذين يقدسون الحياة والانسان  من كل الأطياف والالوان فهناك السني والشيعي والقومي والبساري والعلماني والليبرالي والماركسي لم تقتصر على لون واحد على اتجاه واحد رغم  الحملة الاعلامية الواسعة والكبيرة التي تشنها ابواق ال سعود وال خليفة وال نهيان وال ثاني  من اجل تشويه صورتها الزاهية و تصوريها بانها انتفاضة الشيعة ضد السنة  محذرة السنة من الابادة التي سيتعرضون لها على يد الشيعة  وانها اي انتفاضة شعب البحرين انتفاضة طائفية ورائها ايران
بل انهم وصفوا اتفاضة الشعب البحريني السلمية الانسانية الحضارية  حرب معلنة من قبل ايران تستهدف احتلال البحرين    الا ان شعب البحرين لم يستجب لهذه الدعوات الكاذبة والصور المزيفة بل ازداد تمسكا بوحدته بانتفاضته السلمية الحضارية حتى تحقيق النصر حتى تحقيق الاهداف  لهذا شعر ال خليفة  بالهزيمة وانقسمت العائلة  وكادت تخضع لارادة الشعب  فادرك ال سعود الخطر المحدق بحكم ال سعود وجن جنونهم 
فانتصار الشعب البحريني واقامة حكومة بحرينية الشعب يختارها    فهذا يعني   دفع ابناء الجزيرة الى الانتفاضة ضد عائلة السعود المحتلة للجزيرة   بقبر عائلة ال سعود   لهذا اسرع ال سعود وهددوا ال خليفة  وحذروهم  من اي خضوع لمطالب الشعب البحريني فهذا الخضوع نعتبره تآمر على وجودنا على ال سعود  وأكدوا لهم قوة درع الجزيرة الذي تقوده قيادة اسرائلية وقوات خاصة من الباكستان ومن تركيا ومن دول مختلفة قادرة على ابادة شعب البحرين وذبح ابنائه الاحرار الشرفاء وسبي نسائه  كما سلموا ال خليفة خطة خاصة لمواجهة انتفاضة الشعب البحريني  التي تتضمن حل جمعية الوفاق  واعتقال زعيمها واسقاط الجنسية عن الشيخ  عيسى قاسم الانسان البحريني الاصيل  واستخدام القوة ضد كل من يتظاهر او يطلب اي مطلب 
المعروف ان عائلة ال خليفة العائلة الفاسدة المتحلة للبحرين تعاني من عقدة عدم الانماء الى البحرين   كما انها تعاني عقدة عدم الشرف  لهذا صبوا كل غضبهم على الاصلاء والشرفاء من ابناء البحرين باسقاط الجنسية عنهم او طردهم من البحرين فالوقت نفسه  أتوا بكل اهل الدعارة والعاهرات بالفاسدين والفاسدات من كل مكان  من العالم ومنحوا الجنسية البحرينية و سلموا اعلى المناصب والتي اكثر خطورة  في كل مجالات الدولة من مكتب القذر   مرورا بالجيش الشرطة الامن المخابرات حماية الملك الخاص ومنحوهم المال والصلاحيات الواسعة في قمع واضطهاد وقتل الشعب البحريني وسرقة امواله    في حين ينظرون الى الشيعي الى اليساري الى الديمقراطي الى كل انسان يفتخر ببلده البحرين ويعتز بانسانيته ويطالب بحقه بالحياة بالعدل بالمساوات  على   انه عميل وخائن اما ان يعتقل او يطرد وتسقط منه الجنسية او يقتل
حقا ان ال خليفة  بدءوا يحفرون قبورهم بأيديهم من حيث لا يدرون فالشعب البحريني قرر المواجهة ولبس القلوب على الدروع وصرخ هيهات منا الذلة 
فليس امام ال خليفة الا الركون الى مطالب شعب البحرين  ورفض عبودية ال سعود او  التلاشي والزوال
فليت ال خليفة يركنون الى العقل والحكمة



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=80103
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 06 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 4