• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : الى اين يا وطني .
                          • الكاتب : علاء تكليف العوادي .

الى اين يا وطني

بعد احداث وتكالب الاوضاع السياسة والاقتصادية بل حتى الاجتماعية التي تعصف بك يا وطني وما ألت اليه تلك الانتكاسات في توتر أمني حيث باع اللاشرفاء أرض الرافدين بلد الائمة والانبياء الى شذاذ الافاق في مدنية الحدباء الموصل والانبار وتكريت واجزاء من كركوك حتى ادمت قلوبنا تلك الاحداث بإزهاق ارواح الالاف من الشباب العراقي في تلعفر والبشير وأمرلي النصر وسنجار ولا انسى مدينة الالف وسبعمائة شهيد –اسبايكر- الغصة, وما زال ابنائكَ بين من لأجلك يدما دفاعا عنك تلبية لنداء المرجعية العليا في كل تلك المدن وبعض تزهق ارواحهم لمطامع اعدائهم في طوزخرماتو وذلك تتمة لسلسلة الخيانات التي لم تنتهي الى اليوم من قبل أناس (ساسة) تدعي الحرص على ارضك الجريحة بل وما بعد ال- بل- غصة ليس الواقع كما يقال بل هو انعاش واحياء لما يحاك لك من الدمار والخراب واضح البنان .
السياسة: السياسة عبارة كثر نطقها حتى عند صغار ابناءك قَتَلَ بها حلم أطفالك سُلبت بها ارادة شعبك زهقت لأجلها ارواح افلاذ اكبادك دمرت بها جوامع وكنائس وتراث ارضك حُطمت بها شخوص قامتك تكالبت لأجلها مكائد اعدائك مستغلي طيب روح شعبك جُرح لأجلها كبرياء عزك.
اليوم الشعب يصرخ والشرفاء تنطق والثورة صاحبت القرار .
لكن الساسة في غفلتهم نيام وعن حراك الشعب ودعوات المرجعية هم منشغلون بالانقسام لأجل مكاسب الشخص والاحزاب.
لكن تحتها الف خط , الحيتان تقودك يا وطني وتستحوذ على مقدراتك الشعب ينطق والساسة تخنق تكتم الافواه الصادقة الاصوات الحرة تعرقل المسير تهدد التغير .
الامن: الامن اسم بلا مسمى امر بلا واقع, حرب تقض مضجعك وتَعصُف بك, أرض تغتصب رجال تجاهد شعبُ هُجر  ساسة خونة تبيع الارض والعرض لأجل المصالح والمكاسب .
الاقتصاد: شعب فقير جاع مسكين, لا ماء لا كهرباء لا بنية تحتية لا صحة مجانية لا عمل حر, هروب شباب يأس اطفال نسيان شيوخ لتغير حال عاشوه صغار وكبار, دمار اقتصادي ديون دولية, غنيٌ يا وطني جاعٌ شعبك مديون انت.
غنيٌ سياسيُك قصورهم عالية البنيان ارصدتهم تعج بدول الجيران بل بدول التي يعدونها من بلاد العدوان .
ليس لي بعد هذا إلا ان اسألك؟
فأقول لك وانا ابنك المحتار ما مصيرك يا وطني حتى يستقر لي بال!!!
 يا وطني أبي إن سألته لم يجبني أمي لا عِلمَ لي يا ولدي (أختلط عليّ الحابل بالنابل) أخي لم افهم ما يجري (لتسارع الاحداث) 
ولدي يسألوني  فما الجواب اي خطاب ان كنت انا اجهل الامر وضاع عني الصواب .
إذن لك يتجه الخطاب فلك من السؤال: الى أين يا وطني؟
فانت حريون بك ان تجيب الاب الام الاخ الابن بالانتظار الكل حيارى اليأس حل بهم والفكر انعد عندهم, باختصار لنعلم الاسرار وما يحاك وما يدار من خلف الكواليس ومن وارء الاسوار  .
 الكاتب السيد علاء تكليف العوادي



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=77673
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 04 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 12 / 5