• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : حواضن الارهاب وخلاياه النائمة هي الخطر .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

حواضن الارهاب وخلاياه النائمة هي الخطر

لا شك ان للارهاب الوهابي الصدامي المدعوم والممول من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود ال نهيان ال ثاني ال خليفة حواضن وخلايا نائمة كثيرة ومتنوعة في مناطق مختلفة  من العراق كما ان لديها حواضن و خلايا عاملة بشكل سري في اجهزة الدولة المختلفة  وخاصة الاجهزة الامنية وفي مختلف المجالات من القمة الى القاعدة وهذا دليل واضح على ان  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والجهات الخارجية الداعمة لها تعمل وتخطط لهذا تأتي الهجمات التي تقوم بها ضد المدن العراقية ضد القوات الامنية ناجحة وتحقق اهدافها وبسرعة فائقة
 من يعقل ان 300 داعشي يهجمون على الموصل ويحتلوها وفيها جيش وشرطة يبلغ عددهم اكثر من مائة الف واسلحة حديثة وكانت تحت امرة الخائن اثيل النجيفي اكثر من 35 شرطي مسلح  يتخلون عن وحداتهم العسكرية  عن اسلحتهم ومعداتهم ويرمون ملابسهم العسكرية ويهربون 
نعم دخل 300 داعشي وعند دخولهم  تحركت عناصر الحواضن ونهضت عناصر الخلايا النائمة واصبح عددهم 300 الف كما ان العناصر التي كانت مخترقة الاجهزة الامنية و الحكومية هي الاخرى تخلت عن اجهزتها ودوائرها وارتبطت بالقوة الداعشية المهاجمة اما ما تبقى من عناصر الاجهزة الامنية فاصبحت مثل الاطرش بالزفة لا تدري ما ذا يحدث وما ذا تفعل فلم يبق امامهم  الا الهرب او يذبح على يد المجموعات الارهابية والكثير منهم ذبح على يد من كان معه ربما وثق به باعتباره من ابناء المدينة وسار معه فسلمه الى الارهابين الدواعش او ذبحه امامه ليثبت اخلاصه للدواعش وهذا دليل واضح على ان اثيل النجيفي والكثير من اعضاء حكومة الموصل كانوا من الحواضن والخلايا النائمة اضافة الى قادة في الاجهزة الامنية في الجيش والشرطة والاجهزة الامنية الاخرى اما بقية قادة الاجهزة الامنية امثال الغراوي غيدان قنبر فهؤلاء انشغلوا في سرقة اموال الدولة كل بطريقته الخاصة مما ادى الى صراعات بينهم كل واحد يريد الاكثر في الوقت كانت تزمر داعش والمقبور صدام تخطط وتدرس الامور بانتظار ساعة الصفر
وهذا ما حدث في مناطق عديدة غير الموصل مثل صلاح الدين الانبار الحويجة مناطق  في ديالى وكاد يحدث في بغداد ومدن الجنوب والوسط لولا  الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني والتي بموجبها تأسس الحشد الشعبي المقدس الذي وحد العراق والعراقيين في صرخة واحدة وخطوة واحدة   ارعبت الاعداء فلم تجرأ عناصر الحواضن والخلايا النائمة على النهوض ولا العناصر المخترقة على الحركة مما جعل الكلاب الغازية على التراجع وعدم الدخول الى بغداد ومناطق الوسط والجنوب
على الاجهزة الامنية المخلصة ان تدرك ان الخطر لا يأتي من المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المهاجمة ابدا فهذه عددها صغير الا ان الخطر الاكبر يأتي من عناصر هذه الحواضن الخلايا النائمة العناصر التي اخترقت الاجهزة الامنية ومن الطبيعي ان الهجوم التي تقوم به عناصر داعش الوهابي يأتي بالاتفاق مسبقا حول الحركة كلمة السر ماذا يفعلوا
لهذا على القوات الامنية المخلصة ان لاتنظر للاعداد المهاجمة مائة او مائتان او ثلاث مائة وتقلل من شأنها بل عليها ان تدرك وتعي بان عند دخول هؤلاء المائة المائتان الثلاث مائة فرد سيتحول عددهم الى مائة مائتان  ثلاث مائة الف وربما اكثر
وهذا يتطلب من الاجهزة الامنية العراقية ان تكون يقظة وحذرة في حالة قيام المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية على اي منطقة كما عليها ان تتحرك بسرعة فائقة جدا وبشكل واسع جدا و بأعداد كبيرة جدا وباسلحة متطورة فهذه الاعداد وهذه الاسلحة ترعب وتخيف  عناصر الحواضن والخلايا النائمة من التحرك وتمنع العناصر العميلة التي تعمل في صفوف القوات الامنية من القيام باي حركة سواء في الانتقال الى صفوف الاعداء او بث الاشاعات التي تحبط من معنويات القوى المقاتلة
 ومن هذا يمكننا القول ان قوة داعش وبقائها ليست بالمجموعات المهاجمة ابدا بل ان هؤلاء لا يشكلون اي قوة  فقوة داعش تأتي من عناصر الحواضن والخلايا النائمة والعناصر العميلة في الاجهزة الامنية
لهذا يتطلب من الاجهزة الامنية المخلصة التي تريد القضاء على خطر على شر على ظلام على وحشية داعش الوهابي ومن ورائها ان تتخذ الخطوات التالية
اولا  تنقية الاجهزة الامنية من اي شائبة  وتتخذ كل الاجراءات التي تحقق الهدف المطلوب بدون خوف او مجاملة
ثانيا القضاء المبرم والكامل على الحواضن والخلايا النائمة وهذا يتطلب جهد كثيف ونزاهة واخلاص وفق خطة امنية دقيقة وبطرق مدروسة
فاذا نظفنا أجهزتنا الامنية ومناطقنا المدنية من اي عميل اي حاضنة اي خلية نائمة  تمكنا من القضاء على الارهاب  ومنعنا دم العراقيين من الجريان



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=75208
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 03 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 19