• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : شكرا للوزير محمد اقبال.. وشكرا لأحمدا..!! .
                          • الكاتب : حامد شهاب .

شكرا للوزير محمد اقبال.. وشكرا لأحمدا..!!

الرجال مواقف..وخيرهم من يزرع شجرة عطاء تبقى روافدها تدعو له بالخير والبركة والعمر الطويل!!
كان هذا موعد الفرحة في عيد المولد النبوي الشريف ، سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وسلم ، مع إثنين من رجالات هذا الزمن المضيء، وقد سميا على إسم النبي الأكرما!!
ثماني سنوات من عمر صحفي ، دخل في العقد الستيني ، وقضى منها اربعين عاما في رحاب صاحبة الجلالة ، يناشد كل من فيه بقية ضمير أن ينتصر لفرحة إبنة ، كان الزمن قد أطوى فرحتها لثمان سنوات، بعد ان تخرجت من معهد معلمات عام 2005 ، ولم تجد كل مناشداتي للانتصار لواحدة من بناتي الخريجات أذنا صاغية!!
ما كتبته في زمن الوزيرين خضير الخزاعي ومحمد تميم من مناشدات وإستغاثات يكفي لنشر مجموعة روايات ، وربما كانت الجبال تسمع إستغاثاتنا ، وتتمايل خجلا مما لم يكن بمقدورها ان تحققه من أمنيات لمن يتوجه بالدعاء ، وبخاصة للوزير السابق محمد تميم بأن ينتصر أي منهما لتلك المناشدات دون جدوى..حتى انطبق عليه وعلى الخزاعي من قبله القول المأثور : لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لاحياة لمن تنادي!!
والشاهد على ما أقول، هو كل من موقع كتابات وجريدة الدستور وموقع مركز النور وصحف ومواقع أخرى ، وكان الله في عونهم على تحمل كل ما كتبته,,وفعلا ينطبق على كل تلك المناشدات في عهديهما أغنية المطربة الشهيرة فيروز : كتبنه وما كتبنه ويخسارة ما كتبنه..لكن العناية الآلهية شاءت ان لا تضيع أجر من أحسن عملا!!
وأخيرا..وبعد طول عناء ، تبددت عتمة السنوات الثمان وتحولت الخيبة الى امل  ، وحلت الفرحة والبشائر ، بعد إستجابة أبوية رائعة من وزير التربية الدكتور الأستاذ محمد اقبال، وكان لمن يقوم بمهام إدارة مكتبه الإعلامي الخاص الأستاذ محمد، والذي لم التقي به حتى الان ، الفضل الكبير في ان يرسما تلك الفرحة على وجوه عائلة، مازالت في مقتبل العمر،ويحقق أمنية إبنته ووالدها بعد إن بلغ به من الدهر عتيا!!
كانت البشارة لاتوصف .. وتزامنت مع أروع واجمل وأغلى مناسبة يحتفل بها بنو البشرية وهي مولد النبي العربي محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ، انقذت حياة عائلة وابنيها من التشرد، واحدة في سنتها العاشرة والآخر في سنته السادسة ، بعد محنة ثماني سنوات من التهجير والتشرد وزوجها شبه عاطل عن العمل ، وهم يعيشون في بيت في أطراف بغداد ربما لايصلح للسكن الآدمي !!
كان واجبا علينا بعد كل البشارة أن نرد بعض الجميل لهذين الرجلين ، الوزير ومدير مكتبه الإعلامي ، فقد ينطبق عليها القول : "انهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى " ، حتى إن رب العزة وجب الشكر له وللعباد بقوله " لأن شكرتم لأزيدنكم ".
تحية لوزير التربية ومربي الأجيال الدكتور الفاضل الأستاذ محمد إقبال ، وفقه الله في الدنيا والآخرة، ودعاؤنا ان يسدد الله على طريق الحق خطاه وينصره  ويعلي شأنه، ومثل ذلك لمن تولى ادارة مكتبه الإعلامي الأستاذ أحمد ، بالرغم من ان الأقدار لم تشرفني برؤية الرجلين حتى الان..حتى ينطبق عليهما قول الرسول العربي (ص) " رب أخ لك لم تلده أمك "!!
ودعوات بأن يوفقكما الله لما يحبه ويرضاه من إبنتي وأطفالها ، بعد إن كحل الله عيونها واطفالها بمثل هذه الفرحة، ومن والدها وأخواتها، بعد ان كن يشفقن عليها ببعض عطاياهن، لكي يرفعن عنها عذابات الزمن الأغبر ، ظلمة عسر وفاقة ، تحملتها كل تلك السنوات..لكن الله يرحم عباده الصابرين بقوله تعالى " إن مع العسر يسرا..إن مع العسر يسرا"..والعود لأحمدا!!
فشكرا للوزير الدكتور محمد إقبال..وشكرا لأحمدا!!



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=72800
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 01 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 26