• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مبروك لجيشنا الصفوي بأنتصاراته الربانية .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

مبروك لجيشنا الصفوي بأنتصاراته الربانية


عبارة الجيش الصفوي الرافضي عبارة اطلقتها ابواق ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية في العراق امثال الهاشمي والعيساوي والرافعي والدليمي وثيران العشائر  والزمر الصدامية  المجالس العسكرية ومتخلفي الطريقة النقشبندية العفلقية وعناصر مأجورة امثال الصرخاوي والقحطاني واليماني  وغيرهم وصنعوا وخلقوا الفقاعة النتنة التي سميت بساحات الاعتصام  ورفعوا اعلام ال سعود وال ثاني وصدام المقبور واردوغان وحتى علم البرزاني وهددوا وتوعدوا  الجيش العراقي وكل من يؤيده ويقف معه وينتم باليه بالذبح على الطريقة الوهابية  لانه جيش صفوي رافضي مجوسي
الف مبروك لشعبنا لجيشنا وكل قواتنا الامنية  وظهير  جيشنا الحشد الشعبي المقدس الذي يضم كل احرار واشراف العراقيين بالانتصارات الربانية التي حققها على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة خادمة الكنيست الاسرائيلي
الف مبروك   لجيشنا الباسل وظهيره الحشد الشعبي المقدس بوحدة العراقيين جميعا حيث امتزجت دما ء السني والشيعي والمسيحي وتعانقت ارواحهم الطاهرة  فشكلوا قوة هائلة تحطمت امامها  حصون الظلامي الوهابي ووحشيته
كل محاولات اعداء العراق وعملائهم في العراق امثال العاني والهاشمي والدايني والمساري والدليمي والميزان والرافعي وثيران العشائر وغيرهم  من الذين باعوا عرضهم وارضهم الى اعداء العراق  وجعلوا من انفسهم اداة طيعة  في نشر الفوضى وزرع الفتن وأشعلوا نيران الطائفية والعنصرية ثم استقبلوا الكلاب الوهابية مرحبين ومهللين بهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وكانوا المرشدين لهؤلاء المجرمين فكل العمليات الانتحارية الاجرامية التي قاموا بها في العراق من ذبح للعراقيين واسر  العراقيات  واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة  ونشروا الاكاذيب  والافتراءات مثل ان الجيش العراقي جيش احتلال جيش رافضي مجوسي جيش ايراني هدفه ابادة السنة في العراق هكذا كانت تطبل وسائل اعلام ال سعود وتقوم بنشرها  مجموعة النجيفي مجموعة البرزاني ويحرضون ويحثون السنة على ذبح عناصر الجيش العراقي والقوى الامنية  ووظفوا كل قدراتهم و  كل امكانياتهم على عدم تسليح الجيش وعدم خلق جيش قوي  مدرب تدريبا جيدا ومسلحا سلاحا حديثا   مما سهل للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والمرسلة من قبل ال سعود ان يحتلوا الموصل وصلاح الدين والانبار وكركوك ويذبحوا ابنائها ويدمروا ارضها ويغتصبوا نسائها
وكانوا يعتقدون ان العراق اصبح كله ضيعة من ضياع ال سعود وان الكلاب الوهابية الصدامية لها القدرة على التقدم الى بغداد وبقية المحافظات في الوسط والجنوب  وسيصبح ابناء العراق عبيد ونسائه جواري وأماء وفتحت اسواق للنخاسة في الرياض والدوحة يشرف عليها اقذار الخليج
لكن الفتوى الربانية التي اصدرتها مرجعية الامام السيستاني والتلبية السريعة من قبل ابناء العراق سنة وشيعة وكرد وصابئة ومسيحيين وتشكيل الحشد الشعبي  فكان قوة كبيرة فاقت التصور لا اعتقد اننا نبالغ اذا قلنا قوة ربانية حيث اعادت الامل والتفاؤل للشعب العراقي وزرعت روح الارادة والقوة في عناصر قواتنا المسلحة ودفعتهم الى مواجهة الظلامي الوهابي الصدامي  وهكذا تقدم اسود جيشنا بأرادة لا تعلين اللين والتراجع وعزيمة ثابته لا تثنيها ظلام ووحشية الكلاب الوهابية والصدامية التي ارسلها ال سعود   وهكذا صرخ  كل احرار العراق من شماله الى جنوبه صرخة واحدة لبيك ياعراق هيهات منا الذلة
فاصبح الحشد الشعبي المقدس ظهيرا قويا للقوات الامنية كما ان الكثير من ابناء المحافظات التي احتلت من قبل داعش الوهابية ادركوا الحقيقة  واقروا بان ما كانوا يسمعونه من  العاني والهاشمي والنجيفي مجرد اكاذيب وانهم هم وراء كل ما حدث لهم وما يحدث من ذبح واغتصاب وتهجير وتدمير
واعلنوا وقوفهم الى جانب الجيش العراقي والحشد الشعبي المقدس
انه جيش العراق  وليس جيشا ايراني انه جيش تحرير وانقاذ وليس جيش احتلال وابادة والحشد الشعبي المقدس قوة ربانية حمت العراق والعراقيين حمت ارضهم واعراضهم ومقدساتهم وخيبت امال واحلام اعداء العراق من العوائل الفاسدة في الجزيرة والخليج وكل عبيدهم وخدمهم في العراق
مبروك والف مبروك لجيشنا لشرطتنا  بكل صنوفها ولحشدنا الشعبي المقدس وللمرجعية الدينية العليا المتمثلة بالامام السيستاني
بوحدة العراقيين وبانتصاراتهم
نقول لكل  من خدم داعش ومن زرع الفتن وسهل دخولهم لا مكان لكم في ارض العراق هذه صرخة ابناء الانبار وصلاح الدين والموصل
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=72297
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 17