• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية

نعم العراق بخير ويسير الى الامام ويسموا الى الاعلى رغم الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية القاسية هجمة  وحشية ظلامية جمعت كل وحشية وظلام التاريخ وكل شراسته وقسوته وصبتها على العراق وعلى العراقيين
فالتغيير الذي حدث في العراق قلب  الامور رأسا على عقب حيث اعاد الاوضاع الى نصابها الصحيحة اعاد العراق الى اهله الى ابنائه واصبح الجميع شركاء احرار في وطنهم الجميع سواسية امام القانون الجميع يحكمهم القانون والقانون ضمن للجميع  المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة
لا شك هذا الحدث كان مفاجئة وغير متوقعة فجن جنون اعداء العراق انصار الظلام والعبودية وشعروا بالخطر الداهم  وان ظلامهم بدأ يتبدد وان عبوديتهم بدأت تتلاشى و مصيرهم سائرا الى الزوال
لهذا قرروا ذبح العراقيين وتدمير العراق ومنع العراق والعراقيين من السير في طريق النور والحرية طريق الحياة الحرة الكريمة طريق حكم الشعب حكم القانون والقيم الانسانية السامية الذي أختاره
فبدأت هجماتهم الوحشية الظلامية على العراق والعراقيين فجمعت كل افاعي وعقارب  الصحراء والبؤر الفاسدة وكل من لا يملك عقل وضللوه وأغروه بالجهل والمال ودفعوه لغزو العراق  فباب الجنة في العراق ومفتاحها هو ذبح اكثر من عشرة من العراقيين اغتصاب اكثر من عشر من العراقيات تهديم اكثر من عشرة من بيوت العراقيين  
وبدأت قطعان  الوحوش الوهابية المدعومة والممولة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة هجماتها تتوالى على العراق تذبح وتغتصب وتدمر وتفجر  وتحرق كل ما هو حي حتى انها دمرت وفجرت القبور والمراقد المقدسة والرموز الدينية والحضارية  المدارس والجامعات ودور العلم والعبادة والمعامل والدوائر وذبحت كل العقول النيرة وكل انسان حر  
المؤسف والمحزن ان هذه العقارب والافاعي المتوحشة وجدت لها حاضن وداعم من كلاب الطاغية المقبور صدام فاستقبلوهم ورحبوا بهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وكانوا لهم العين  واليد وهذا هو السبب  الاول والاهم بل الوحيد الذي شجع هؤلاء العقارب والافاعي  على غزو العراق وتحقيق ما حققوه باحتلالهم اكثر من ثلث العراق وتشريد اكثر من ثلث سكان العراق وذبح اكثر من مليون عراقي وسبي واغتصاب عشرات الألوف من العراقيات من مختلف الاطياف والاعراق والمعتقدات
 ومع ذلك لم يخمدوا شعلة الحرية  ولم يحطموا  بذرة التفاؤل والامل التي زرعت في قلوب وعقول  العراقيين بل دفعتهم الى التحدي الى التصدي بقوة وعزيمة وهم يصرخون صرخة الامام الحسين في مواجهته لهجمة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان هيهات منا الذلة فأضافوا عليها  لبيك ياحسين
وهكذا  فرضوا هؤلاء الوحوش الوهابيون حربا  صعبة  ليس امام العراقيين من طريق الا الانتصار والبقاء او الهزيمة والفناء  فلا توقف ولا تراجع ولا تسامح ولا حوار ولا تنازل ولا مصالحة ولا هدنة ولا قيل ولا قال
فصرخت الجماهير الغاضبة وهي متسلحة بفتوى المرجعية الدينية العليا الربانية هيات منا الذلة        مرحبا بالموت من اجل الحياة
وبدأت جموع الاحرار عشاق الحياة تطارد افاعي وعقارب الظلام والوحشية وهم يصرخون  لا مكان لقوى الموت والظلام في ارض العراق فكانت تضحياتهم وتحدياتهم ومعاناتهم لا من اجل انفسهم ومن اجل العراقيين بل كانوا يقاتلون بالنيابة عن كل اهل الارض عن كل محبي الحياة وعشاقها وهكذا خابت احلام هؤلاء الوحوش الظلاميون وفشلت نواياهم الخبيثة حيث كانوا يعتقدون لهم القدرة بجعل  العراق مركز انطلاق لظلامهم ووحشيتهم في ارجاء الارض كلها
ومع ذلك استمر نور العراق  يزداد تألقا وضياءا وعطاءا فحرية الرأي والتعبير  عن وجهة النظر  منتشرة وتزداد اتساعا بدون اي قيد او شرط الجميع تتظاهر والجميع تحتج الاحرار والعبيد والمخلصين والمأجورين والمحبين للعراق والعراقيين والذين يكرهون العراق والعراقيين
 لاول مرة يشعر العراقي انه انسان اي ان عقله تحرر من اي احتلال يقول ما يعجبه وما يرغب به حتى اولئك الذين كانوا عبيد وخدم لصدام والذين كانوا يصفقون له ويهتفون بالروح بالدم رغم انه يذلهم ويحتقرهم رغم انه يذبحهم ويهتك حرماتهم ويغتصب اعراضهم تراهم اكثر تطاولا واساءة للاحرار والحرية واكثر انتهاكا للقيم الانسانية  وكثير ما يفضلون نظام الطاغية ويتمنون عودته  وهذا امر طبيعي لانهم عبيد ظلاميون وهؤلاء  يكرهون الحرية والنور لانهم لا يعيشون الا وسط العبودية والظلام
 ومع ذلك يصرخ الاحرار دعوهم يكذبون يفترون يسيئون   فالزمن سيغير من طبيعتهم ويعالج نفوسهم المريضة ويحرر عقولهم المحتلة ويكسر قيودها



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=71097
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 20