• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : من هو الكافر يا شيخ الازهر .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

من هو الكافر يا شيخ الازهر


   من هو الكافر هذا سؤال لازلنا نجهل الاجابة عليه   ولا يزال اكثر رجال الدين هم السبب في هذا الجهل والتجهيل فضاع علينا الدين السليم بل ضاع علينا الله لانهم ادخلونا في اديان متعددة وآلهة متعددة وكل دين مضاد للدين الآخر وكل الله مضاد لله الآخر
 وهكذا ضعنا وضاع علينا الله والدين
فالله ودينه محبة وخير وصدق وامانة واخلاص وتضحية ونكران ذات هذا هو الله وهذا دينه واي تخلي عن هذه الصفات  تخلي عن الله ودينه يعني كافر
لا ادري كيف لشخص يدعي انه يؤمن بالله ومتمسك بدينه يكذب ويخون ويسرق ويقتل الاخرين ويغتصب ويدمر ليس هذا بل يقوم بكل الجرائم والموبقات باسم الله ودينه
فهذا هو الكافر بل الاشد كفرا خاصة عندما يجعل من الله ودينه وسيلة  للحصول على مصالح شخصية  ومنافع ذاتية غير شرعية ورغبات وشهوات فاسدة على حساب مصلحة ومنفعة الآخرين الحقة والشرعية الذين لا حول لهم ولا قوة وهذا ما فعلته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وما تفعله الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود  حيث جعلوا من الله ودينه حذاء يمتطوه للوصول لغاياتهم السيئة وشهواتهم الفاسدة الشاذة وجرائمهم البشعة وغطاء لتغطية وحشيتهم وظلامهم ووسيلة لتضليل الناس وخداعهم من اجل سرقة اموالهم وهتك حرماتهم واغتصاب اعراضهم ونهب اموالهم واستعبادهم واذلالهم وقهرهم وخضوعهم
كل هذه الجرائم والموبقات والمفاسد التي  قامت بها هذه المجموعات والتي تقوم بها من ذبح للابرياء واغتصاب واسر للنساء ونهب للاموال  وتدمير للحياة واخماد كل نقطة مضيئة  اضائها الله والدين في هذه الدنيا باسم الله ودينه
ومع ذلك شيخ الازهر يقول لا يمكن تكفير هذه المجموعات حتى لو ارتكبت كل فضائع الدنيا  وكأنها لم ترتكب كل فضائع الدنيا ليته يدلنا على فضيعة لم تركبها في هذه الدنيا بل انها خلقت فضائع جديدة  اشد بشاعة لم يرتكبها شيطان خبيث في الدنيا
يا ترى من هو الكافر هل الكافر الذي لا يؤمن بالله   ثم من هو الله هل يمكن لشيخ الازهر ان يدلنا عليه لنعبده هل الله القاعدة الله داعش الله شيخ الازهر  فشيخ الازهر يقر ان هذه المجموعات الارهابية تؤمن بالله  لهذا لا يمكن تكفيرها لو ذبحت كل البشر ودمرت الحياة فانها مؤمنة لانها تؤمن بالله وبالرسول
فالكافر في نظر شيخ الازهر هو الذي لا يؤمن برب المجموعات الارهابية  ولكل مجموعة من هذه المجموعات الله خاص بها وبعضها تقتل بعض باسم الله الخاص بها ليته يوجهنا الى  الرب الصحيح حتى نؤمن به هل الله القاعدة الله النصرة الله داعش الله انصار السنة ليت شيخ الازهر يوجهنا ويرشدنا الى اي الله نعبده ونؤمن به اني على يقين انه لا يملك الجرأة والايمان ان يفعل ذلك لانه نفسه لا يعرف اي الله يعبد اما خوفا او مجاملة
لهذا اعتبر الذي لا يؤمن بالله هو الكافر وهو الذي يجب قتله رغم ان هذا الانسان ليس عاصيا ولا متحديا انما قناعته الذاتية  الصادقة هي التي اوصلته الى هذا الاعتقاد ومع ذلك لا تجد من هؤلاء الذين لا يؤمنون بالله من يقتل من يسرق من يدمر من يكره الناس على الغاء عقولهم وافكارهم ومعتقداتهم والكثير منهم قدموا للبشرية خدمات كبيرة خففت الكثير من آلامهم ومعاناتهم   وسهلت لهم طرق العيش بسعادة وكرامة وهؤلاء هم اهل الله لانهم احبوا ابناء الله وضحوا لهم هل من المعقول ان الله يدخل اسامة بن لادن وابو بكر البغدادي وغيرهم الجنة ويدخل  اولئك النار اي الذين احبوا ابناء الله وضحوا من اجلهم
اعلم ياشيخنا ان  هؤلاء لم ينكروا الله لكنهم انكروا الله الذي خلقته هذه المجموعات المعادية لله اصلا فكل مجموعة صنعت لها الله خاص بها حسب اهوائها ورغباتها وشهواتها الخاصة وفرضته على الآخرين  فالحروب الدامية بين بني البشر وخاصة المنطقة الاسلامية هي حروب الهة  والناس الابرياء هم وقودها
فهؤلاء الذين في نظر شيخ الازهر كفرة  وصلوا الى الله الصحيح ودينه السليم  فالله حب وسلام وامن وامان
الله تعاون واخاء وتضحية بدون شروط وحدود ونكران ذات الله صدق واخلاص في القول والعمل الله علم وعمل  من اجل حياة حرة كريمة لكل بني البشر
من يحتقر انسان يحتقر الله
من يقتل انسان يقتل الله
فالانسان ابن الله
الانسان روح الله
الانسان ممثل الله في الدنيا كل شي فيها في خدمته ومن اجله
وروح الله التي جعلها  في الانسان هي عقله
الويل كل الويل لمن يقتل عقله لمن يضع اي قيد  على عقل الانسان لمن يحتل عقل الانسان فانه يقتل الحياة والوجود فانه يقتل الله لان عقل الانسان هو روح الله
متى ياشيخ الازهر نعرف الله  ونعرف من يؤمن بالله ومن لا يؤمن به
مهدي المولى


 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=71046
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2023 / 01 / 26