• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : لماذا الحشد الشعبي ؟ ؛ الفكرة والتأسيس .
                          • الكاتب : داود السلمان .

لماذا الحشد الشعبي ؟ ؛ الفكرة والتأسيس

   تمهيد
    منذ سقوط نظام صدام ودخول القوات الاجنبية الى العراق ، لم يسترح الشعب العراقي ، ولم يستقر العراق ، امنياً وسياسياً واجتماعياً ، وحتى اقتصادياً . فقد اخذت الازمات ازمة تتبعها اخرى ، والاوضاع يوما بعد آخر تزداد تعقيدا . والاسباب كثيرة ومتعددة ، منها : تدخل كثير من الدول في الشأن العراقي ، ولاسيما دول الجوار ، حتى اصبحت هذه الدول تؤثر على القرار السياسي الذي تقرره الحكومة ، وصار من الصعب أن تقرر الحكومة قراراً يصب في مصلحة العراق ويخدم الشعب العراقي . ومعلوم أن هذا الدول كانت ولاتزال طامعة في ارض وخيرات العراق ، وهذه الاطماع لها جذور تاريخية ضاربة في العمق . وكذلك من هذه الاسباب ارتقاء ساسة الى دفة الحكم هم ليسوا بالمستوى المطلوب ، بمعنى آخر هم انصاف ساسة وقليلو الخبرة وتنقصهم الحنكة السياسية والتجربة ، ما نتج عن حكومات هشة لم تتمكن من ادارة البلد بالمستوى الصحيح والمطلوب ، فعمت الفوضى والدمار والخراب ، وانتشرت المحسوبية والمنسوبية ، وكثرت الاحزاب حيث أن هذه الاحزاب لم تنضم بقانون خاص بها ، وقد فشل البرلمان في ذلك مرات عديدة . وفوق هذا وذاك دخل الارهاب الى العراق بعد أن وجد الارض الصالحة له والحاضنة التي يستند عليها ويبني عليها مخططاته التدميرية والاجرامية ، ومنها –اي الارهاب- حاول زرع الفتنة الطائفية في البلد وقد نجح في هذا ، حتى انهك العراق والشعب العراقي وعجزت الدولة ان تكبح جماحه . واخيراً فرخ هذا الارهاب وزادت اعداده ليظهر بمظهر اكثر عنجهية ودموعية وقسوة تحت عنوان (داعش ) وتعني دولة الاسلامية في العراق والشام ، فاحتلت الموصل وتكريت ومناطق اخرى من الانبار ، بعد أن انهارت المنظومية العسكرية والامنية في تلك المدن . وهنا لابد من موقف للمرجعية الدينية تظهر فيه مدى استيعابها للموقف ، وكذلك واجبها الشرعي يحتم عليها من موقف حاسم وصارم ازاء ما يفعله داعش في المدن العراقي ، وقد قتل العديد من ابنائنا من المسيحيين والايزيديين وسبى النساء وباعهن في الاسواق .
    تعرض العراق الى تهديد ارهابي من قبل عصابات داعش الارهابية ، وقد احتلت هذه العصابات مناطق عديدة من الموصل وتكريت والرمادي وديالى ، وعاثت الفساد في تلك المناطق ، وعبثت في كل ما يمتلك المواطن العراقي من امكانيات مادية ونفسية ، حتى باتت حالة من التذمر والضجر وعدم الرضا تسود المواطن ، ما جعل منه ان يعلن حالة الاستنفار القصوى ، في كل شيء. الامر الذي جعل من الشعب العراقي ان ينظر الى ما يجري في اروقة السياسيين نظرة قصور تحتاج الى معالجة جذرية ، تنتشل المواطن من الحالة التي يمر بها اليوم بوضع حلول جذرية تقتلع الواقع وتعيد الامور الى نصابها .
    فانبثق الحشد الشعبي (الحشد الوطني ) ليعبر عن انتمائه الى الوطن ، ويشعر بالبعد السياسي والوطني ، وما يتعرض له العراق من مخاطر محدقة به وبكيانه . التعبير هذا جسد كل معان القيم الاخلاقية والسياسية والوطنية ، وما يترتب وراء ذلك من بُعد نفسي سايكولوجي يصب في مصلحة الوطن ، ويعي حجم المؤامرة الكبرى التي يتعرض لها البلد في ظرف حرج ، باتت به كل القيم السياسية والانسانية عزيزة جدا . الحشد شمر عن وقفة بطولية جهادية تنم عن روح وثابة تعي بما يحدث  ، هدفها الاول والاخير الدفاع عن البلد وان تحافظ عن وحدة وكيان العراق من شماله الى جنوبه ، لا تفرق بين احدا من تركيبة المجتمع العراقي ، شيعي – سني – كردي- ايزيدي – مسيحي - صابئي منادئي . على الرغم ما قيل عن الحشد من امور وقضايا تحتاج الى دليل واضح ، وبالتقارير والصور ، هذا لم لحصل ابدا ، بغض النظر عن المحالات الشاذة التي تجري من هناء وهناك وهي محسوبة عن الحشد الشعبي ، وهو منها براء ، لأن الدافع الاول من وراء الحشد هو مقاتلة داعش الارهابي ، والخلاص منه تماما ، حتى يعود العراق الى حضيرة السلام ، وامن المنطقة التي باتت مهددة من قبل الارهاب الدولي ، الذي يقاتله العراق بكل قواه .
التجربة حديثة ورائعة بما اظهرته من نتائج ملموسة اتت أوُكلها من خلال الانتصارات التي حققتها في ارض المعركة ، برغم كل السلبيات التي حصلت ، الامر الذي اغاض الاعداء لا سيما عرب الخليج الذين اخافتهم هذه التجربة التي لم يكونوا قد حسبوا لها حسابا من ذي قبل . التجربة كانت ولادة ظرف معقد مر به البلد  لم يكن بالحسبان ، ظرف قلب المعادلة السياسية ، يوصف البعض هذا الظرف بأوصاف متعددة ، منها المؤامرة على البلد ومحاولة تمزيه وجعله اقاليم عرقية وطائفية ، ليسهل السيطرة عليه . ومنها كون الشيعة هم الذين سيطروا على الحكم ، وهذا يعني ان ايران سوف تقوى شوكتها في المنطقة ، واتهام ساسة العراق بولائهم الى ايران لا للعراق . وسيطرة ايران على المنطقة يعني تهديد مباشر على مصالح اميركا بالمنطقة . فزرعوا داعش كقوة لزعزعة الاوضاع الامنية وخربطة الخارطة السياسية ، لا بالعراق فحسب ، بل منطقة الشرق الاوسط برمتها .
فكانت تجربة الحشد شعاع وطني يبدد ظلام المؤامرة الكبرى على العراق ، وظهرت النتائج للاعداء معكوسة ، فخاب ظنهم وتبددت احلامهم ، وقد اثبت الحشد وطنيته وحبه للبلد ، وخير دليل هذه الانتصارات التي حققها في دحر داعش ، وطرده من مدن العراق فسطر بذلك اروع البطولات .      
 
 
تعريف الحشد
    الحَشد الشعبيّ ويعرف أيضاً بالحَشد الوَطنيّ هي قوات شبه عسكرية تابعة للمؤسسة الأمنية العراقية ، وقد انبثقت بفتوى المرجعية في النجف وتكونت من شيعة العراق ، ولاحقاً انضمت إليه عشائر من سنة العراق من محافظة صلاح الدين ومن محافظة نينوى والانبار ، وكذلك من الكرد الفيليين .
    وبرزت في سياق التعاون على محاربة تنظيم داعش الارهابي ، بعد فتوى للمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني (بالجهاد الكفائي) لتحرير العراق من براثن داعش .
    وقد بين وزير الدفاع خالد العبيدي من خلال بعض التصريحات التي نقلتها العديد من وسائل الاعلام المختلفة ، بأن قوات الحشد الشعبي منضبطة ومنضوية وتعمل بإمرة القيادات الأمنية العراقية ، وتتهم باطلاً بأن ليس لها ضوابط تنظم عملها مع وزارة الداخلية ووزارة الدفاع رسمياً . وهذا التصريح من الوزير يعد سند شرعي وقانوني للحشد.
 
الجهاد الكفائي
    ففي 13/ 6 / 2014 اصدرت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف فتوى (الجهاد الكفائي ) بحمل السلاح والتوجه الى جبهات القتال ، لصد الارهاب الداعشي الزاحف نحو المدن العراقية لغرض الهيمنة والسيطرة وطمس الهوية الحضارية للعراق ، ونشر الفوضى والبلبلة والرعب في صفوف الناس ، واعتبرت أن الذي يسقط مضرجاً بدمه وهو يدافع عن ارضه وعرضه ودينه لهو شهيداً محتسبا عند الله .
    وقد لاقت فتوى الجهاد الكفائي استجابة سريعة من أعداد كبيرة من المتطوعين العراقيين الراغبين بالدفاع عن الوطن المهدد ، واستحدثت الحكومة في وقتها مديرية باسم الحشد الشعبي مرتبطة بالحكومة ، حتى ظهر أن أعداد المتطوعين بلغت أكثر من ثلاثة ملايين شخص معظمهم من الشباب ، وتمَّ زجهم في معسكرات التدريب في منطقة التاجي ومحافظة ديالى وبابل.
المرجعية تؤسس الحشد
    اذن المرجعية الدينية تعتبر المؤسس الاول للحشد الشعبي بعد ان اصدرت فتواها تلك ، حاثة الشباب المتحمس حمل السلاح والتوجه فورا الى جبهات القتال ومقاتلة داعش .
   وللأسف الشديد كان هناك موقف سلبي من بعض القنوات الفضائية التي تدعي بانها عراقية ، حيث تتهم الحشد بالقتل واشاعة الروح الطائفية ، بينما هو حاملاً روحه بين كفيه ناذرها للدفاع ضد اعداء الوطن من الذين يتربصون به الدوائر ، ناسين أن ابناء الحشد الشعبي حينما حملوا السلاح وذهبوا يقاتلون داعش ، لم يكن همهم الا الدفاع المقدس الذي هو شرف لنا جميعا . أن الواجب الوطني والديني يحتم علينا حمل السلاح ونقاتل عندما يتعرض وطننا الغالي الى التهديد وارضنا الى الاغتصاب.
    وهكذا هم ابناء الحشد الشعبي حينما رأوا وطنهم مهدد من قبل عصابات داعش وهي تريد احتلال الوطن والعبث بامنه وامانه ، وهدم مقدساته وارثه الحضاري والتاريخي هبت تلبي نداء الوطن والمرجعية ، لتسقي بدمائها الطاهرة ارض الوطن .
    إن واجب المرجعية حتم عليها اصدار فتوى جهادية تظهر فيه مدى تفانيها للوطن المهدد بالاجتياح الارهابي الذي يريد قتل الناس واغتصاب الوطن ، تحت ذريعة الخلافة الاسلامية الزائفة ، وجاءوا بشرذمة من الناس من كل حدب وصوت ، من السذج والجهلة والقتلة ومصاصي الدماء ، من عرب واجانب لا يعرفون من الدين الا القشور .
    تقول المرجعية :
    ((لقد أوضحنا أكثر من مرة أن الدعوة للتطوع في صفوف القوات العسكرية والأمنية العراقية إنما كانت لغرض حماية العراقيين من مختلف الطوائف والأعراق وحماية أعراضهم ومقدساتهم من الارهابيين الغرباء ، ومن هنا نؤكد على جميع المقاتلين في القوات المسلحة ومن التحق بهم من المتطوعين الذين نشيد بشجاعتهم و بسالتهم في الدفاع عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم... نؤكد عليهم جميعاً ضرورة الالتزام التام والصارم برعاية حقوق المواطنين جميعاً وعدم التجاوز على أيّ مواطنٍ بريءٍ مهما كان انتماؤه المذهبي او العرقي وأياً كان موقفه السياسي ، ونذكّر الجميع بما قاله النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع عندما خاطب الناس  بقوله : ((ألا وان دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب)) و بقوله (صلى الله عليه وآله): ((من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله)) فالحذر الحذر من التسبب في إراقة قطرة دم إنسان بريء أو التعدي على شيء من أمواله و ممتلكاته ونؤكد أيضاً مرة أخرى على ضرورة تنظيم عملية التطوع وإدراج المتطوعين في ضمن القوات العسكرية والأمنية العراقية الرسمية وعدم السماح بوجود مجموعات مسلحة خارج الأطر القانونية تحت أي صفة وعنوان ، إنّ هذا مسؤولية الحكومة وليس لها ان تتسامح في القيام بها.)) ( ). 
     وهكذا توضح المرجعية الدينية بان دعواها للتطوع في صفوف الجيش والشرطة ومن ثم الى الدخول في صفوف الحشد الشعبي ، الهدف منه حماية الناس المهددة من قبل عصابات داعش ، وليس كما يقول بعض الساسة المدعومين من بعض الدول المعادية للعراق بأن هذا الحشد يؤسس الى الطائفية ولتفرقة الشعب الواحد ، فموقف المرجعية واضح ولا يحتاج الى مزيدا من الشرح . وقولها : عليهم جميعاً ضرورة الالتزام التام والصارم برعاية حقوق المواطنين جميعاً وعدم التجاوز على أيّ مواطنٍ بريءٍ مهما كان انتماؤه المذهبي او العرقي وأياً كان موقفه السياسي ، لهو خير دليل على ما نقول بهذا الصدد .
شجاعة متميزة
    الشجاعة ليست قول في اللسان او كلمة نطلقها هُناء او هُناك ، وانما هي عمل بالواقع لا يكون فيه فرط او افراط . والشجاع دائما ما تكون مواقفه محسومة ومدروسة في آن واحد . فهو حينما تقتضي الحاجة وجوده لموقف وطني او انساني او غيره لا يتوانى الشجاع او يفكر بالأمر قبل قدومه او حضوره ، فبهذا قد يكون انتهى الامر او اكتفت الحاجة وقدومه ومجيئه لا يكون له من فائدة او مبرر . لهذا نرى الشجاع – على طول الخط – اول من يلبي النداء ، وتاريخنا حافل بالرجال الشجعان الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم ، ويأتي على رأس هؤلاء الامام علي (ع) ، وهو هو في الشجاعة والاقدام ، وقد نازل صناديد وشجعان الناس وقد انتصر عليهم .
    وكل من انضم الى الحشد الشعبي وذهب يقاتل داعش محسوب من صنف الامام علي (ع) في شجاعته واقدامه وفي خوضه المعارك . فهذا الذي يصد الرصاص بصدره ويلوي كف الموت ولا يهاب المنية وهو يعلم أن وراء ذلك الموت ومفارقة الاهل والاجباب ، وكل ذلك من اجل الدفاع عن الوطن الغالي الذي ترخص لأجله الدماء والاموال .
    إن الشجاعة التي ابداها الحشد الشعبي البطل قد سرت الصديق واغاضت العدو . شجاعة ما بعدها شجاعة ، حيث دحروا عصابات داعش وهم يتقدمون نحوهم ويهتفون باسم العراق غير هيابين من عصف الرصاص وكثافة النار ، امثال (ابو عزرائيل) وبقية اخوته الابطال الذين نذروا دمائهم للوطن وهم يقتحمون صفوف العدو حتى طردوهم شر طردة من العراق العزيزة .
 
الحشد يوحد الصفوف
    عندما دخل الحشد الشعبي الموص وتكريت وبعض المناطق من الانباء ، رحبت به العوائل والاسر  دليلا على اواصر الاخوة والوحدة وان الشعب العراقي متكاتف ، وهو لحمة واحدة لا تفرقها الاعداء ، مهما بثوا من سموم الطائفية وغيرها . ومن جانبهم فأن ابناء الحشد الشعبي قد تعاملوا مع العوائل والاسر بالروح الوطنية الصادقة ، وحاولوا ابداء المساعدة لهم بكل ما يمتلكون ، وأن يواسوهم ويقضون بعض احتياجاتهم ، تأكيدا على ما اكدته المرجعية .
قالت المرجعية :
    ((في الظروف الصعبة والحساسة التي يعيشها العراقيون جميعاً وهم يواجهون الارهابيين الغرباء فان اهم ما تمس الحاجة اليه هو وحدة الصف ونبذ الفرقة والاختلاف، ومن هنا طالما طلبنا من السياسيين والذين يظهرون في وسائل الاعلام أن يكفوا عن المواقف الخطابية المتشددة و المهاترات الاعلامية التي لا تزيد الوضع الا تعقيداً وارباكاً ، ولكن مع الأسف الشديد نجد ان البعض لا يزال يمارس ذلك ، وحتى وصل الأمر الى بعض المواطنين فنسمع منهم أحياناً نماذج مؤسفة من الكلام الطائفي او العنصري او نجد ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي وهذا لا يليق بالعراقيين بكل تأكيد. إننا جميعاً أبناء شعب واحد وقدرنا ان يعيش بعضنا مع بعض فلا بد من العمل على شد أواصر المحبة والألفة بيننا وترك كل ما يؤدي الى مزيد من التشنج والاختلاف بين مكونات هذا الشعب العريق)) ( ) .
    فالمرجعية لديها علم بما يجري من أن هناك سياسيون يشيعون روح التفرقة والطائفية ، ويبثونها في بعض وسائل الاعلام لغاية في انفسهم وانفس اسيادهم . وتؤكد على ان الشعب العراقي شعب واحد بكل اطيافه ومكوناته ، وتحث على ترك الاختلاف والتشنج الذي يفضي بناء الى تمزيق وحدة الشعب . وعلى اعتبار ان الحشد الشعبي تأسس على فتوى المرجعية فلابد انه يلتزم بكل ما تقوله وتؤكده المرجعية ، من اوامر وتوصيات وتوجهات ، وهذا ما جرى بالفعل .
    وقد انتقدت المرجعية الدينية في النجف الحملة المسعورة ضد ابطال الحشد الشعبي حيث بيّن ممثل المرجعية الدينية النجفية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في صلاة الجمعة ، بأن الممارسات السيئة التي يتهم بها الحشد الشعبي لا تمثل النهج العام لأن أولئك المقاتلين دفعهم حبهم للوطن للتضحية وتعريض عوائلهم للمعاناة.
 
هوامش
1-  من خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م ) .
2-   من خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م ) .
3-  المصدر كتاب (الحشد الشعبي – تضحية وبطولات ) للكاتب داود سلمان الكعبي .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=70920
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 12 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2023 / 02 / 7