• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : قتلى وجرحى في تظاهرات هاجمت مقرا لحزب بارزاني .

قتلى وجرحى في تظاهرات هاجمت مقرا لحزب بارزاني

قتل شخصان واصيب ستة اخرون باطلاق نار يوم أمس الجمعة خلال احتجاج على تاخر صرف رواتب الموظفين في قضاء قلعة دزة التابع لمحافظة السليمانية..
ونقل عن متظاهرين ومسؤولين محليين قولهم ان المئات خرجوا اليوم في مركز القضاء احتجاجا على عدم صرف رواتب الموظفين في الاقليم وعدم توصل الاطراف السياسية الى حل بشأن ازمة الرئاسة.
واضافوا ان المحتجين غيروا مسار الاحتجاج الى مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني في القضاء ومن قاموا بتهشيم زجاج نوافذ مبنى المقر والسيارات الواقفة امامه بالحجارة ومحاولة اقتحام المبنى.
كما افادت المصادر باطلاق النار خلال التظاهرة وسقوط قتيل وجرحى بينهم قائد شرطة القضاء.
وقال الشهود ان حراس مقر الديمقراطي اطلقوا النار لتفريق المحتجين المهاجمين ..


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/10 .

السلام عليكم
حب السلطة والكرسي .ظاهرة مقلقة ملفته للنظر وخاصة في البلدان التي لم تذق طعم الحرية بشكل حقيقي ...،مع وجود شخصيات طامحة بمجد شخصي وتتصرف وكٱن ٱرض كردستان ملك صرف لها .كالسيد البرزاني .الذي يقف حجرة عثرة ٱمام التغيير والاصلاح بتمسكه وحزبه برئاسة ٱلأقليم ..متحدي إرادة جميع القوى الكردية التي ٱجمعت كلمتها على تغير شخص السيد البرزاني وهو يراوغ وحزبه لفرض نفسه قائدا ٱوحد للشعب الكردي .لتحقيق ٱهدافه في الوحدة .والحرية .والاشتراكية ؟،؟ وٱلأستقلال .من هنا نفهم تغني هولاء بالحرية والطرب على ٱنغامها .فسرعان ما ينكشف زيف ٱدعائهم .عند حدوث مظاهرة ٱو تجمع رافض ٱو مطالب بحق .حتى تنهال عليه ضربا قوى الامن التابعة لحزب برزاني وتصب جام غضبها عليه .وطبعا مع ٱتهام الجماهير بالخروج عن سلمية مظاهرات والقيام بٱعمال شغب .وٱن قوى ٱلأمن ردت دفاع عن ٱنفسها ..صحيح ٱن المظاهرات طابعها ٱلأعتراض على تٱخر صرف الرواتب .ويمكن ٱن تكون مستقبلا ٱولى لبنات عملية المطالبات الشعبية بالاصلاح والأستئثار من قبل الحزبين الكرديين الكردستاني ةالديمقراطي بالسلطة مع تنامي شعبية ٱحزاب كردية مطالبة الحزبين بدور ٱكبر في حكم ٱلآقليم وتوزيع الثروات ..ومحاولة فك قيود الاقليم من سطوة الحزبين المذكورين ..فقوباد طالباني .ومسرور بارزاني يعدان نفسيهما كخليفتان شرعيان .لأٱبويهما .مسعود .وجلال .وهما فعلا يمسكان الان بمركز عصب القرار في الاقليم .تفاقم مشاكل الاقليم الاقتصادية ليس لها سبب مرتبط .بعدم وفاء حكومة المركز بعدم صرف ميزانية ٱلأقليم كما يشاع ؟ فالاقليم مستقر من الناحية الاقتصادية ويصدر كميات كبيرة من النفط تذهب جميع وارداتها الى خزانة الاقليم .مع .نشاط سياحي وٱستثماري كبير ،لكن السبب ذهاب تلك الاموال الى جيوب المسؤولين في الحزبين في عملية توزيع الغنائم وطموحات السيد البرزاني في تكوين دولة بارزان .الكردية وٱنفاقه ٱموال طائلة من تلك الواردات على عملية البناء العسكري مستنسخ مشروع صدام لتكوين وبناء المجد الشخصي وكما كان صدام يبني ترسانته لمحاربة ٱيران فقط فان السيد البارزاني يجمعها لمحاربة حكومة المركز وربما غريمه بارزاني ٱذا تطلب مشروعه للمجد الشخصي منه ذلك .ٱن تلك التصرفات السلطوية لعناصر الحزبين الكردين ضد شعبنا الكردي وقواه الشعبية تمثل دليل دامغ على النهج الدكتاتوري الذي يتبعه بارزاني لأٱسكات ٱصوات معارضية وٱي حالة رفض لحكمة تمثل جريمة مدانة بكل المقاييس لايمكن تبريرها ..والسكوت عليها وعلى القوى الوطنية في مجلس النواب العمل على حماية شعبنا الكردي وعدم التصديق بٱعلام البارزاني الذي يروج الاكاذيب حول شعبنا الكردي ورغبته بالاستقلال عن الشعب العراقي فتلك ٱكاذيب ملفقة عارية عن الصحة يروجها لتعزيز موقفه واللعب بها كورقة لأٱبتزاز الحكومة العراقية .فشعبنا ذاق الامرين من سطوة ٱجهزة برزان وجلال بلباسهم العسكري الصدامي الذي يلبسونه تٱسي بٱحهزة صدام فالاكراد وبقيادة البارزاني الذين طلبوا تغير العلم العراقي لأٱنه من حقبة صدام نسوا بٱن ٱجهزتهم الامنية تجول شوارع الاقليم ومناطقه بزي ٱجهزة صدام الزيتوني ولون الانضباط العسكري .....على الحكومة ٱن لاتٱخذها في الحق لومة لائم .وحماية شعبنا الكردي من سطوة الاحزاب الكردية وٱن كان به لعب في النار لتمد سلطتها على كل ٱرض الوطن وتكسب ود جماهيرنا هناك ولو عاطفيا .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=68412
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 10 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 04 / 3