• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : إلى أخينا السيد الوزير محمد شياع السوداني...الرهان عليكم كبير وكبير جداً .
                          • الكاتب : علي السراي .

إلى أخينا السيد الوزير محمد شياع السوداني...الرهان عليكم كبير وكبير جداً

  التقيتك حينما كنت وزيراً لحقوق الانسان وجمعتني بك مؤتمرات ولقاءات في الامم المتحدة وبقية المنظمات والهيئات الدولية راقبت طرحك وحديثك عن الارهاب الذي يعصف بوطنك وينكل بابناء شعبك وتشخيصك الدقيق لمنابعه وأدواته وداعميه وإصرارك على تسمية الاشياء بمسمياتها دون أن تأخذك في إيصال صوت مظلومية أبناء شعبك إلى العالم لومة لائم حتى ساهمت في اصدار قرار من مجلس الامن بتجريم عصابات داعش وتوفير الدعم الدولي للعراق


لقد كنت باسلاً وشجاعاً في معترك الحق ضد الباطل وسيفاً يأبى الغمد إلا في صدور أعداء العراق وشعبه وحقيقة لم أتفاجى بما صدرمنك وما شاهدته أنا شخصياً... فمن يُقدم والده وخمسة من أفراد عائلته شهداء قرابين على منحر الحرية في محاربة الطاغية المقبور صدام التكريتي لعنه الله وحزبه الفاشي لجدير بأن يكون مثلك أيها الرجل الشجاع... وما أن تسنمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية حتى شمرت ساعديك لمواصلة مسيرتك الجهادية من أجل أبناء شعبك ووطنك... لقد أخبرتك يوماً وقلت لك إنك وبهذه الإنطلاقة الكبيرة والوتيرة المتصاعدة من العمل في وزارتك الجديدة تكون قد وضعت رهان وتحدِ لباقي الوزراء ووزاراتهم على أي منكم يستطيع أن يخدم العراق وشعبه. كنا نراقبك ونسجل انجازاتك الكبيرة في خدمة العراق التي منها المساهمة الكبيرة والفعالة في اخراج العراق من احكام الفصل السابع حين كنت وزيرا لحقوق الانسان وصولا الى تسنمك وزارة العمل فبدأت وملاكات وزارتك كخلية نحل دائبة النشاط والحركة بل حتى قد وصلتني أخبار تفيد بانك قد وجهت بعض ملاكات الوزارة بالعمل أيام العطل ونهاية الاسبوع كل ذلك لتقديم المساعدة لابناء شعبك وتذليل المصاعب أمامهم... حتى بدأت بتفعيل و تطبيق قانون الحماية الاجتماعية... ذلك القانون المنصف المهم جدا الذي من شأنه أن يرفع المستوى المعيشي لطبقات الفقراء والمحتاجين في عموم العراق من الذين لا يجدون من ينصفهم ويمُد لهم يد العون والمساعدة فضلا عن كشف شبكات كبيرة من المزورين والمتجاوزين وسارقي أموال إعانة الحماية الاجتماعية من الذين لا يتسحقون تلك الاموال المخصصة للفقراء والمعدمين، وما اللجان التي جابت أغلبية المحافظات ووصلت الى أقصى القرى والقصبات العراقية لتسجيل من يستحق تلك المعونات إلا دليل على همتك وشجاعتك وبسالتك في إنصاف الحق وأهله.


 ولهذا أيها الباسل الشجاع ففي الوقت الذي نشد فيه على يديك الكريمتين وما أنجزته ووزارتك وكوادرها الابطال من تقدم في هذا المجال نطالبك بالمزيد من العمل لتذليل الصعوبات وتقديم المساعدة لمحتاجيها أكثر وأكثر ولهذا فالرهان عليك كبير وكبير جداً ونحن نعلم علم اليقين بأنك على قدر هذا الرهان والتحدي فالشعب العراقي قد وصل إلى مرحلة اليأس من المسؤولين الفاسدين وسراق المال العام الذين لم يقدموا لهم شيئاً سوى وعود كاذبة ذهبت جميعها أدراج الرياح ويتطلع إلى أبنائه الشرفاء لتقديم العون لهم وأنتم أخينا العزيز أستاذ ابو مصطفى المحترم في مقدمة هؤلاء  فسر راشداً في برنامجك الإصلاحي هذا وكلنا معك فالعراق وشعبه الابي يستحقون كل خدمة يقدمها اليهم المسؤولين في الحكومة والدولة..

 وتقبل منا أسمى آيات التقدير والاحترام




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=67656
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 09 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 20