• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : وزارة الهجرة والمهجرين شعارات وأنجازات وهمية لمهجري الخارج منذ ثمان سنوات .
                          • الكاتب : صلاح نادر المندلاوي .

وزارة الهجرة والمهجرين شعارات وأنجازات وهمية لمهجري الخارج منذ ثمان سنوات

من ثمان سنوات ماضية من الأحتلال وسقوط أعتى نظام دكتاتوري في الشرق الأوسط استبشر العراقيون الخير وأخذوا على عاتقهم العمل لبناء البلد كل وحسب أختصاصهم وعاد الكثير من المغتربين من بلدان عربية وأجنبية ولكن هذه العودة لم تدم طويلا لأنهم رجعوا بعد مرور شهور على عودتهم لأنهم لم يشعروا بأحتياج الوطن لخدماتهم أو لأن رجال العراق الجديد من الساسة  لم يقوموا بأستقطاب الكفاءات العراقية المهاجرة وذهبت أمنياتهم أدراج الرياح !! لأنهم ذاقوا عذاب الغربة والسفر المتواصل وانواع العذابات للنظام السابق نتيجة الحروب السابقة والاضطهاد المستمر للشعب لكل القوميات والطوائف منذ أعوام (1979-  2003)وللأسف لادور للحكومات المؤقته والدائمية  بعد مرحلة التغيير وحتى وقتنا الحاضر في ظلُ وجود الحكومة الحالية وحتى التي سبقتها في معالجة معانات مهجري الخارج من الكفاءات العراقية المهاجرة نتيجة التعسف والظلم الموجود أنذاك وهروبا من الواقع المأساوي الذي عاشه العراقيون طيلة العقود الماضية مما أدى ذلك الى هجرة العراق4يون بشكل جماعي هروبا من الحياة القاسية وبحثا عن  الملاذ الأمن لهم في مختلف دول العالم  وبقى هؤلاء يعيشون في تهميش دائم وأغلب المؤتمرات التي نظمت في بغداد والاردن ودول العالم كانت لأغراض دعائية فقط !! وتبذير للأموال والجهود وصرف أموال التخصيصات المالية على الايفادات والسفر بالطائرات وحجز القاعات في أرقى الفنادق العالمية على حساب الشعب وميزانيته السنوية ... وبالتالي كانت وما زالت جميع برامج الحكومة والمتمثلة بوزارة الهجرة والمهجرين بأعتبار ها الجهة التي تقدم دعمها وخدماتها للمهجرين والمظلومين والمسفرين أبان النظام السابق لكن هذه الوزارة هدرت الاموال والجهود على أنجازات (ورقية )  فقط وبشعارات ومؤتمرات وندوات (بائسة جدا ) ولم تقدم الوزارة سوى مبلغ مالي زهيد في السنوات السابقة (مليون دينار فقط ) وحتى بداية العام الحالي ليتم رفع سقف المبلغ الى (اربعة ملايين ) لم يستلمها الكفاءات العائدة اللى البلاد وانا على يقين بأن ألية التوزيع ستكون بروتين معقد وهزيل كسابقتها من التجارب التي مرت بنا نتيجة توزيع مبالغ المنح الخاصة بالمهجرين والنازحين في الداخل وهذا الامر يعلمها القاصي والداني من العراقيين لاداعي لنشرح حيثيات الموضوع لكننا نأمل من المسؤليين في وزارة الهجرة والمهجرين بأنهم لم يقدموا ما يلبي طموح المهجرين الى خارج البلاد من عقود من الزمن  لأنهم لا يحصلون على  ما تطلقونه من منح مالية وقطع اراضي وسكن ملائم والعودة الى وظائفهم السابقة قبل سفرهم بل أنهم يواجهون وجوه موظفيكم البائسة ولذين لايمتلكون ثقافة كافية ليصبحوا موظفين حكوميين لانهم جاءوا الى وظائفهم نسبة الى القرب العشائري والمحاصصة الحزبية المقيته  بل يصلحون للعمل  كأصحاب للجنابر   في سوق الباب الشرقي !! مع أحترامنا الشديد لهذه المهنة الشريفة  وحينما يراجعون الوزارة وفروعها في بغداد والمحافظات يلعنون اليوم الاسود لرجوعهم الى ربوع بلادهم لأنهم سيواجهون أحتمالات عديدة أما الرجوع الى بلاد الغربة مجددا وأما الانتظار لسنوات لغرض حصولهم علة أمتيازاتهم ورواتبهم التي تعلن الوزارة عنها عبر وسائل الاعلام أو في موقع الوزارة المليئة بالأخبار (التازة )!! الكاذبة والمخادعة أو أثناء الطلة البهية للسيد الوزير الجديد والذي يطل علينا عبر قناة الدولة العراقية (العراقية ) ليدافع عن أنجازاته المتحققة ولانعلم أي أنجازات يتحدث عنها سوى شعارات رنانة وأحاديث صحفية وهدر للمال العام من خلال المؤتمرات الدولية والندوات وتوزيع الاستمارات والهويات الخاصة بالمهجرين  لفروع الوزارة وادخال الاسماء في قاعدة البيانات الخاصة بالوزارة والمضحك المبكي في الدعم الحكومي للمهجرين  في الخارج والداخل هو توزيع التمورعلى المستفيدين من المهجرين في بلد التمور (العراق )وتوزيع البطانيات التي لاتتجاوز وزنها اكثر من نصف كيلو !! فتصوروا بطانية بهذا الوزن كيف سيكون سمكها وطولها والمؤلم في واقع المهجرين في الخارج لاتختلف عن  زملائهم في الداخل لكن النازحين في الداخل البعض منهم قد حصلوا على مبالغ مالية تجاوزت المليون وسبعمائة الف ديناروبطانيات النصف كيلو وتمور الخستاوي و والزهدي وزيت الطعام وبراميل للنفط في ظلً وجود أزمة حانقة للنفط في شتاء البلاد القارص وتوزيع البسكت والاحذية الرياضية  الملابس المصنعة للوزارة من مناشيء محلية وعربية دون المواصفات القياسية المطلوبة لكن مهجري الخارج مازالوا مهمشين حتى وقتنا الحالي وبقوا دون أهتمام حكومي ولسان حالهم يقول كفى أكاذيب يا وزارة الهجرة والمهجرين فبعد ثمان سنوات ماذا ستقدمون لنا لأنكم لم تقدموا شيئا لنا طيلة هذه الفترة فكفى أكاذيب وسرقة ونهب للمال العام وهم يأملون من وزير الهجرة والمهجرين أن لايخدش مسامعهم  عبر المحطات الفضائية والمؤتمرات لوجود مشاريع لاستقبال المهجرين في خارج العراق  لأن الحيلة لا تنطلي عليهم في طلُ وجود تجارب سابقة والايكفي ثمان سنوات ليتعرفوا على الابيض والاسود أو الحقيقة والاكاذيب  وأصبح لديهم وعي كامل بأن وزارة الهجرة والمهجرين تضحك على ذقون المهجرين منذ سنوات منصرمة من العمل الجاد للحصول على الايفادات وتنظيم المؤتمرات  الصحفية والطُلة البهية للسيد الوزير لشرح انجازات الوزارة ومحاربة الفساد الاداري المستشري في مفاصل الوزارة بالكامل..............
 
ملاحظة مهمة / حصل الكاتب على بطانية من أحد المهجرين وأكياس فاسدة للتمور يحتفظ بها منذ زمن ليس ببعيد لدعم مصداقية الكاتب 
 

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : موظفة ، في 2011/12/02 .

وزارة تعبانة ... توجه ( عقوبات ) للزينيين واللي مو زينيين تدزهم ( ايفادات ) وتكافأهم ...

وبظهرهم ( احزاب وعشاير ) ... بالكلاواااااااات يشتغلون !؟

ارحموا المظلومين يا وزارة الهجرة والمهجرين ...
ارحموا من في الارض ... يرحمكم من في السماء ...







  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=6726
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 06 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 15