• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : المالكي والتحايل الشيطاني على المرجعية الرشيدة .
                          • الكاتب : د . علاء الصميدعي .

المالكي والتحايل الشيطاني على المرجعية الرشيدة

 إن شياطين الإنس لأشد وطئاً على الإنسان من شياطين الجن, فهؤلاء الشياطين يتزينون بزي القسيسين والرهبان والمصلحين لكي يوهموا الناس بخيرهم وصلاحهم ولكن في واقع الحال يوقعونهم في شراك الغدر والخيانة في ما يتناسب مع مصالحهم الشخصية والحزبية والفئوية وإن كان ذلك يخالف الخط العام للدين والمذهب الشريف, حتى وإن كان يضع من يمثل الإمام المعصوم ويمثل الإسلام, وإن كان يضر بسمعة المرجعية الرشيدة مرجعية الإمام السيستاني حفظه الله.

ولنا في الشيطان المالكي خير مثال, ذلك الشيطان الذي من اجل أن يبقى متمسكاً بالسلطة وبالتعاون مع دول إقليمية ومجاورة, فتح المجال أمام تنظيم داعش الإرهابي ليحتل العديد من المحافظات العراقية ويرتكب المجازر بحق أبنائنا وإخوتنا وأنفسنا أهل السنة قبل الشيعة ويرتكب المجازر بحق قواتنا العراقية الباسلة من الجيش والشرطة فكانت مجزرة سبايكر لتكون شاهداً حياً على هذا التآمر الشيطاني.
الأمر الذي اضطر مرجعية الإمام السيستاني لإصدار فتوى الجهاد الكفائي المقدس التي أوقفت المد الداعشي من جهة والتآمر الشيطاني من جهة أخرى, حتى خاب مسعى شيطان الإنس المالكي ومن معه ولم يتحقق حلمه في البقاء في المنصب لولاية ثالثة, لذا لجأ وبطرق ملتوية إلى السعي من أجل تشويه صورة المرجعية الرشيدة من خلال إلصاق تهمة معرفة المرجعية بمحاولة دخول داعش للعراق, وذلك عن طريق ذنبه والمتآمر الآخر الفريق الركن مهدي الغراوي, الذي صرح بان الشيخ عبد المهدي الكربلائي على علم بتخطيط داعش لدخول الموصل قبل شهر وإنه لم يتخذ أي إجراء !!.
وهنا نسأل هل المرجعية الرشيدة تمثل قيادة عسكرية أم إن المالكي هو القائد العام للقوات المسلحة وهو من يجب أن يعرف بهذا الأمر وهو من يجب أن يتخذ الإجراءات المناسبة؟ لكن محاولة زج اسم المرجعية في هذه المسألة هو من أجل تشويه صورتها وتحميلها مسؤولية سقوط الموصل وما ترتب عليه من نتائج دموية, وهذا ما دفع بمرجعية الإمام السيستاني أن تدعوا إلى التظاهرات وتدعمها من أجل محاسبة الفساد الأول في العراق وهو الشيطان نوري المالكي وكل من يقف معه ويؤيده من مؤسسات وهيئات وأحزاب ومليشيات خرجت عن هدف الحشد الشعبي المقدس وصارت أداة طيعة بيد المالكي.
فمن أجل الدفاع عن مرجعية النجف الرشيدة الصمام الأمين والأمن الأول للعراق, يجب أن يقدم المالكي وأعوانه للمحاكمة ويحاسب على كل جرائمه وأولها هي تسليم الموصل لتنظيم داعش الإرهابي.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=67226
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 09 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 23