• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الآن الكرة بيد رئيس الوزراء .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

الآن الكرة بيد رئيس الوزراء


نعم الكرة بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي وعليه ان يثبت انه اهل لها  فالمرجعية الدينية العليا وقفت الى جانبه وطلبت منه ان يضرب بحديد كل مسئول فاسد مهما كان واينما كان وكل مسئول يعارض الاصلاحات التي يقوم بها او يعرقلها كما ان الجماهير المتظاهرة والمحتجة هي الاخرى وقفت الى جانب حكومة العبادي في التصدي بقوة للفساد والفاسدين واحالتهم جميعا الى العدالة لينالوا جزائهم العادل وهذا يعني ان الجميع تنتظر  حركة السيد العبادي
يعني ان الامر يتوقف الان على السيد حيدر العبادي هل يملك الجرأة والشجاعة ويلبي مطالب الجماهير المحتجة مستندا على المرجعية الدينية العليا الحكيمة والشجاعة  وهذا يعني ان العراق بدأ مرحلة جديدة  لا ندري الى اين الى شاطئ  السلامة والامان  ام الى  الموت والضياع  فالأمر يتوقف على شجاعة وتضحية السيد رئيس الوزراء حيد ر العبادي فهل السيد العبادي بهذا المستوى
وهذا ليس سهل ابدا بل يتطلب تحدي وتضحية وصبر على هذا التحدي وهذه التضحية يتطلب ظهور مجموعة  مساندة ومساعدة للعبادي ناكرة لذاتها ومصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية  ونرى في مصلحة الشعب ومنفعته العامة هي الغاية والهدف   ويتطلب  التوجه الى العلم والعمل توجه كاملا  وطرد ومعاقبة كل العاجزين والمهملين والمقصرين واعدام وقبر كل اللصوص والفاسدين
انهاء وازالة لعبة المحاصصة الطائفية والقومية والسياسية التي كانت السبب في نشر الفساد والفوضى والارهاب  وما حدث من سوء خدمات ونهب وسلب لاموال الشعب وانتهاك  لابسط  القيم والمبادئ الانسانية وهذا يعني اعلان حرب على الفساد والفاسدين لا تقل ضراوة عن الحرب على الارهاب والارهابين ان لم تكن اشد ضراوة
لا شك ان السيد العبادي  حتى لو صدق النية وعزم على محاربة الفساد والفاسدين لا قدرة له على مواجهة الفساد والفاسدين فالفساد مستشري في كل مجالات ونواحي الدولة وله من يدافع عنه ومن يحميه ولديه القدرة والامكانية الكبيرتين على مواجهة من يقف امامه ويحول بينه وبين مراميه
لهذا يتطلب تأسيس حشد شعبي على غرار الحشد الشعبي الذي تأسس ضد الارهاب  والارهابين وهذا الحشد الشعبي ضد الفساد والفاسدين يتكون من عناصر نذروا انفسهم للشعب والوطن لا يريدون جزاءا ولا شكورا  الذين لا يطلبون شي لانفسهم ولا يفكرون بمصالحهم الخاصة ولا منافعهم الذاتية يمتازون بالنزاهة والاخلاص والامانة هدفهم الحق وان اضرهم وضد الباطل وان نفعهم ويكونوا يد العبادي التي يضرب بها حصون الفساد والفاسدين والعين التي ترشده  الى مخابئ وعناصر الفساد والفاسدين
كما ان الامر لا يرجع الى العبادي ومجموعته فهناك مجموعات اخرى لها تأثيرها وقوتها والتي تعمل منذ التغيير  على افشال العملية السياسية في العراق ومنع اي نجاح للعملية السياسية وبناء عراق ديمقراطي تعددي مجموعات مأجورة تخدم اعداء العراق وخاصة ال سعود من هذه المجموعات مجموعة البرزاني مجموعة النجيفي مجموعة علاوي طارق الهاشمي ثيران العشائر  المجالس العسكرية المتحالفة مع كلاب  داعش والقاعدة الوهابية فهذه المجموعات المتحالفة مع المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وشبكات الفساد والرذيلة
 لهذا  يتطلب من الحشد الشعبي ضد الفساد والفاسدين التصدي بقوة لهذه المجموعات  التي هي اكثر خطرا من داعش الوهابية والزمر الصدامية لانها الحاضنة والراعية لهؤلاء ولولا وجود هؤلاء لما استطاعت المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة الزمر الصدامية ان تجد لها ملجأ ومأوى   في العراق وتذبح العراقيين وتغتصب العراقيات
 ومع ذلك فالامر يتوقف على جرأة وشجاعة السيد العبادي يتوقف على موقفه الشجاع ويعلن خطته الجديدة  بتأسيس حكومة شجاعة مضحية ويتحدى كل من يحول دون ذلك ويدعوا كل عراق صادق وشريف وامين الى الوقوف معه
 
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=65471
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 08 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 11 / 29