• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : "الحشد قادم .. اين تفرون" تثير خوف داعش في نينوى .

"الحشد قادم .. اين تفرون" تثير خوف داعش في نينوى

يسود الذعر والارتباك بصفوف تنظيم داعش في محافظة نينوى بسبب انتشار كتابات على الجدران تتوعده بالويل والانتقام قريبا، وفيما تتفاقم الخلافات بين قيادات التنظيم بسبب قرار بارسال آليات مسلحة الى محافظة الانبار لمنع انهيار عناصره فيها، تنتشر امراض جلدية بين العشرات من الاطفال في ظل شح كبير في الادوية والعلاجات الطبية.

وقال مصدر امني عراقي بمحافظة نينوى، في تصريح صحافي، إن "ظاهرة الكتابة على الجدران العامة في مركز مدينة الموصل وبعض المدن الخاضعة لسيطرة التنظيم في جنوب وغرب المحافظة بدأت تعود وبقوة في ظل الارتباك السائد بصفوف التنظيم جراء اندلاع معارك تحرير مدن محافظة الانبار من براثن التنظيم الاجرامي".

واضاف "هنالك ناشطون مجهولون يدونون عبارات من قبيل (اقترب القصاص يا دواعش)، (الحشد قادم.. اين تفرون) وغير ذلك من الكتابات التي تتوعد عناصر التنظيم بالانتقام القريب، الامر الذي ضاعف من الذعر والارتباك بصفوف التنظيم، علما انه عاجز عن مراقبة من يقوم بهذه الظاهرة بسبب تصاعد اعمال اغتيالات عناصره ليلا، حيث ان اغلب من يقوم بكتابة هذه العبارات يكتبها تحت جنح الظلام خشية الاعتقال وبطش التنظيم".

واشار المصدر الى ان "مفارز خاصة من التنظيم تقوم بعملية محو هذه الشعارات بالاصباغ نهاراً، مهددة المواطنين المارة بمعاقبة شديدة لمن يتم القبض عليه وهو يدونها، بوصفه خائناً ومرتداً ويستحق القصاص الشديد”.

وتابع ان "اهالي الموصل والمناطق الاخرى المناوئين للتنظيم لا يملكون من الاسلحة والاعتدة ليثوروا على التنظيم، لكنهم يقاومونه بما يتوفر لهم من اساليب تثير غيظه وحنقه وتؤكد للتنظيم انه مكروه ومعزول وغير مرحب به، برغم الشعارات البراقة التي يرفعها والتي يغلفها باطر دينية لمداعبة احاسيس الناس وتدينهم الوسطي المعتدل".

على صعيد آخر، تتعمق الخلافات بين عناصر التنظيم بسبب قرار يقضي بارسال آليات مسلحة ومدرعة الى محافظة الانبار لمنع انهيار التنظيم فيها.

وعلى وفق تسريبات، قال المصدر ان "قيادات محلية في نينوى تعارض بشدة اضعاف التنظيم فيها من خلال نقل المقاتلين والانتحاريين والاليات المدرعة الى محافظة الانبار، على اعتبار ان محاور القتال في اطراف الموصل ساخنة ومرشحة للتصاعد في اية لحظة".

منوهاً الى ان "الاجواء المشحونة في مناطق سيطرة التنظيم بنينوى، اصبحت واضحة للمواطنين الذين بداوا بالبحث وبنحو جدي عن الهرب من تلك المناطق باتجاه مناطق القوات الامنية المشتركة، ونجحت العديد من العائلات والافراد بالتسلل ليلا من منافذ تتميز بجغرافيتها المعقدة، الامر الذي دفع التنظيم الى نصب ابراج مزودة بمصابيح انارة كبيرة (بلاجكتورات) للحد من هرب المدنيين".

على صعيد آخر، يعاني العشرات من اطفال مدينة الموصل من امراض جلدية بسبب موجة الحر الاخيرة والانقطاع شبه التام للكهرباء.

وتستقبل مستشفيات المدينة العديد من الاطفال المصابين بشتى الامراض الجلدية يومياً، في ظل شح كبير في المراهم والادوية الخاصة بالامراض الجلدية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة.

وغالبا ما يهتم ما يسمى بـ "ديوان الصحة" في التنظيم الارهابي بتوفير الادوية الخاصة بالامراض الموسمية، حيث يكتفي بتوريد الادوية الخاصة بالجروح، لمعالجة جرحاه الذين يصابون في محاور القتال المختلفة بسبب الاشتباكات شبه اليومية او القصف الجوي لطيران التحالف الدولي او العراقي.

وفي اطار معركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، اقدمت مفرزة تابعة للكتائب على استهداف عجلة نوع كيا سبورتج كانت تقل الارهابي صباح غانم عبد السلام الملقب (حجي عبد) وبرفقته عنصران ارهابيان اثنان، وذلك عندما كان يروم الدخول الى احدى المزارع بمنطقة بعويزة (شمالي الموصل)، واسفرت العملية عن مقتل الارهابيين الثلاثة.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=64500
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 07 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6