• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : سحور(سموم) سياسي على قناة البغدادية .
                          • الكاتب : سعد الحمداني .

سحور(سموم) سياسي على قناة البغدادية

تحاول قناة البغدادية بأغلب برامجها السياسية تحديدا الاساسية منها او البديلة ان تصل الى ترسيخ حقيقة واحدة من خلال اصرارها القبيح على التنكيل بجهة دون اخرى في الواقع السياسي العراقي واضعة أمامها هدفها الخبيث للنيل من حزب معين دون غيره كما يحصل مع حزب الدعوة وبشخص المسؤول عن هذا الحزب وهو السيد المالكي وان كانوا يجاملون اليوم السيد رئيس الوزراء لكنهم سرعان ما سوف ينقلبون عليه في المستقبل القريب لأنه ينتمي الى ذات الحزب وهذه المرة تأتي عن طريق برنامج ما يسمى بالسحور السياسي الذي يختبئ خلفه الكثير من القضايا الغامضة من قبل مقدم البرنامج نفسه الذي لا أريد ان أخوض في تاريخه وممارساته طيلة ما قبل سقوط النظام السابق وهو حاله حال بعض مقدمي البرامج في تلك القناة .
يحاول من خلال هذا البرنامج الذي يبث السموم بكل الاتجاهات من الحلقة الاولى لرمضان وحتى يومنا هذا وهو يريد النيل بكل وسيلة من المعارضة التي كانت في الخارج قبل سقوط النظام ويحاول اظهارها على انها مجموعة من الشخصيات من شذاذ الافاق وأصحاب المصالح مع اني لا أدافع عن الجميع فهناك من كان يعمل لمصالحه الشخصية وغير فاعل ولكن الكثير ممن كانوا يعارضون نظام البعث لديهم من الاخلاض ما لم يمتلكه لا مقدم البرنامج ولا صاحب قناته الذي فضحته وثائق ويكيلكس وهو يتآمر على العراق حاله حال غيره من السياسيين الفاشلين الذين ارتضوا الذلة لآل سعود وعقولهم المتحجرة وهذه ليست قيمة رجال العراق مع الاسف ،، المتابع للبرنامج سيجد ان اغلب من يستضيفهم برنامج "زقنبوت" سياسي هم من الفاشلين سياسيا او باحثين عن شهرة بحديثهم عن شخص محدد دون غيره من السياسيين الاخرين وكأن باقي الشخصيات ملائكة ومنزهين وبعيدين عما حصل من كوارث للعراق إن لم يكونوا هم وراء ذلك من خلال تآمرهم على البلد كما أظهره عنهم العم أسانج الذي شتموه قبل ان يخرج علينا ضوء الصباح .
أطلب من كل الاخوة الذين يشاهدون هذا البرنامج أن يركزوا جيدا في طريقة انتقاء ضيوفه بدءً من جمال الوكيل الفاشل سياسيا منذ أن كان في سوريا في ثمانينات القرن الماضي وهو يحاول ان يجد لنفسه مكانا بين السياسيين ايام المعارضة ولم يستطع الى ذلك سبيلا بل كان يتودد لأبسط الناس ثم ينفضوا من حوله لأنه لا يملك رؤية سياسية وليس له تأثير في المجتمع اطلاقا الى أن جاءت البغدادية اليوم لتصنع منه مرجعا دينيا وسياسيا كبيرا!!!!!! بالضحك على الذقون وليس لسواد عينيه ولكن لحاجة لهم فيه وجدوها عنده وهذا هو ديدن الذين ليس لديهم مواقف ثابتة حتى وصلنا الى سماحة السيد حسين الصدر الذي اتألم عليه انه قبل على نفسه بأن يكون متحدثا عن تلك القناة من خلال ما يريدونه في النيل من حزب عريق وشخصية يعرفها جيدا ليطال كل ذلك بالتنكيل لأسباب سياسية ايضا وعدم الوصول الى الغاية التي أرادها فتوقف وعزل نفسه سياسيا ومن خلال ذلك نجد ان برامج البغدادية توغل في شخصنة التعامل مع الملفات السياسية وتجنيد القناة للنيل فقط من حزب معين وشخصية معينة ومن كل الذين كانوا يعارضون المقبور صدام في الخارج ،، وفقا لمقولة (عراقيو الخارج وعراقيو الداخل ) فهل كان ذلك بطلب وإرادة من رغد ابنة ذلك المقبور أم هي سياسة لمحاولة تسقيط الاخرين ليضحك على الشعب العراقي وطرح ما يسمى بتيار البغدادية الذي يحاول تسويقه كثيرا صاحب ستوديو التاسعة .
نقول نحن في رمضان واتقوا الله في الناس ولا تقلبوا الحقائق ولا تزيفوا التاريخ وتتجاوزوا على دماء المضحين فأنتم لا تمتلكون الوطنية اكثر من غيركم وانظروا لتاريخكم وقارنوه مع تاريخ الاخرين وكونوا منصفين وبعيدين عن أموال السحت الحرام التي تديرون بها وسائلكم الاعلامية .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=63742
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 06 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 19