• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : حكومة العبادي بحاجة الى اصلاح ام اسقاط .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

حكومة العبادي بحاجة الى اصلاح ام اسقاط

لا شك ان حكومة العبادي فشلت فشلا ذريعا وان العبادي خدع من قبل المجموعات السياسية  وخاصة البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته ومجموعات الصدر والحكيم والجعفري
نعم هؤلاء هم الذين اختاروا العبادي لضعفه وفشله لا حبا في المالكي وانما حبا بمصالحهم الخاصة اي بواسطته يحققون مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية  لا شك ان المالكي فاشل لا يمكن ان انكره الا ان العبادي اكثر فشلا  وهذا يعني انه الوسيلة الوحيدة التي  يحقق كل طرف  من هذه الاطراف  مراميه الخاصة
لهذا استطاع البرزاني ان يحقق مبتغاه وكذلك النجيفي الا ان مجموعة الحكيم والصدر والجعفري وبعض اعضاء دولة القانون لم يحصلوا على اي شي سوى انهم ساهموا في ضياع العراق  لهذا تراهم في حيرة من امرهم لا يدرون ماذا يفعلون
وهكذا اثبتت الايام ان تشكيل حكومة العبادي كانت لعبة مؤامرة  ليست ضد المالكي وحده وانما ضد التحالف الوطني كله ضد الشيعة كلهم
ها هو البرزاني يتحدى التحالف الوطني اي الحكيم والصدر والجعفري والعبادي ويقول انا حكومة مستقلة  لا علاقة لي بكم جميعا فانا الذي وضعتكم وانا الذي أسست الحكومة الشيعية والان عليها ان تزول لانها لم تعد لها فائدة
الغريب والعجيب رغم كل  الحقائق المكشوفة والواضحة ورغم كل ما يطرحه البرزاني وما يطرحه النجيفي من تقسيم وتحالف وتعاون مع اعداء العراق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ورغم احتلال اكثر من ثلث الاراضي العراقية والذبح والتشريد والفساد المالي والاداري الذي اوصل العراق الى العجز  والافلاس المالي ورغم تآمر البرزاني والنجيفي على العراق بشكل عام والشيعة بشكل خاص
نرى التحالف الوطني لا يزال على تناحراته وصراعاته الداخلية وهذا لي وهذا لك لا تزال المصالح الشخصية والمنافع الذاتية هي الغالبة على مواقفهم وتوجهاتهم  احدهم ينهش الاخر ويحط من شأنه فاصبحوا اضحوكة الزمن ولعبة العصر
نعود الى عنوان مقالنا  حكومة العبادي فشلت  في تحقيق مهامها
 السؤال  كيف نتعامل معها هل  نعمل على اسقاطها ام نعمل على اصلاحها ومعالجتها
لا شك ان اسقاطها ليس في صالح العراق بل اسقاطها  يعني الكارثة الكبرى والمصيبة العظمى التي ستحل بالعراق واسقاطها يعني  تحقيق امنية داعش الوهابية والزمر الصدامية يعني تحقيق مرامي واهداف خونة العراق امثال البرزاني ومن حوله النجيفي ومن حوله يعني تحقيق اهداف اعداء العراق العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وال ثاني
من المعروف ان السيد العبادي هو الاخر ادرك ان حكومته  وصلت الى الطريق المسدود ويتمنى ان يخرج منها لانه لم يجد من يعينه ويقف معه  فالحكومة تتكون من عدة اطراف وكل طرف له خططه وبرنامجه الخاص والتي تتعارض مع برنامج وخطط السيد العبادي
فقوله انه وضع استقالته لدى المرجعية الدينية العليا دليل على انه لم يجد احد من السياسيين ممن يعتمد عليه
 رغم كل ذلك يمكن معالجة وضع الحكومة ويمكن وضعها على الطريق الصحيح وهذا يتوقف على التحالف الوطني على كل اطرافه كل عناصره
اولا ان يتجاهلوا كل ما حدث  من سلبيات ومن مفاسد ويجعلوا من انفسهم جزء من الحكومة
ثانيا ان يجتمعوا بروح  اسلامية نقية وبتوجه علوي خالص اي ينطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين فقط ويتجاهلوا بل يتنكروا لمصالحهم الخاصة ورغباتهم الذاتية
ثالثا يضعوا خطة وبرنامج ونهج بعد دراسة الوضع دراسة دقيقة ويعملوا بجد واخلاص من اجل تطبيق وتنفيذ تلك الخطة وذلك البرنامج والنهج
رابعا  ان يكون حكمكم على الاخرين او قربكم اوبعدكم منهم على اساس الالتزام والتمسك بالدستور والمؤسسات الدستورية
قلنا ونقول ان وحدة التحالف الوطني وحدة العراق والعراقيين
واصلاح ونجاح التحالف الوطني يعني اصلاح ونجاح العراق والعراقيين
وفساد وفشل التحالف الوطني يعني فساد وفشل العراق والعراقيين
 
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=62180
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 30