• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : أنينٌ موجع من صقيعِ السويد إلى روح صديقي فهد العزيزية صالح .
                          • الكاتب : يحيى غازي الاميري .

أنينٌ موجع من صقيعِ السويد إلى روح صديقي فهد العزيزية صالح

- 1 -
لم تبرحْ حافظةُ رأسيِ
 صورةَ صاحبي رفيقِ الأمس
صالحٍ
أتحسسُ صالحاً في نفسي
فأسألُ نفسي
كمْ
قسى عليكَ عسسُ السلطانِ في الحبسِ.
(2)
عندما أقرأُ أمراً رئاسياً
بإعدام  سياسيٍّ
رمياً بالرصاصِ
أو
 في مَقْاصِل الرؤوس

تجهشُ الذاكرةُ
بالبكاءِ
 ويظلُّ معها السؤالُ المريرُ
 يدورُ.
لماذا هذا القصاصُ؟
لماذا أُعدمَ الرجلُ الصالحُ،
صالحٌ بالرصاصِ؟
(3)
في هذه الليلةِ وليلةِ الأمسِ
زارني  صديقي صالحٌ
في المنامِ
ببدلتهِ الزرقاءِ الأنيقةِ
ترتسم ُعلى محياهُ ابتسامةٌ ناعسةٌ
كأنها ضحكةٌ وديعةٌ غافيةٌ بين جفونِ العينينِ،
وتزينُ صدرهُ
ربطةُ عنقٍ أرجوانيةُ اللونِ
سررتُ عندما رأيتُ صالحاً بالمنام ِ،
في زيارةِ الليلةِ الأولى
فقد اشتقتُ إليهِ كثيراً
فكم كنتُ أستأنسُ بصحبتِه
وفزعتُ في منامِ الليلة ِالثانيةِ
عندما همسَ في أذني
وهو يصافحُني ويدسُّ في يدي
ورقةً صغيرةً
وهو يهمسُ
أمسكْ هذه
(كلمةُ السرِّ)
ـ شفرةُ الترحيلِ الحزبي ـ
 نهضتُ بفزعٍ من نومِي
ورحتُ
أبحثُ وسطَ الظلامِ في جيبي وتحتَ الوسادةِ
عن كلمةِ السرِّ
وبينَ الحلم ِ وخدرِ النومِ والخوفِ والشوقِ
نسيتُ
كلمةَ السرِّ
(4)
غادرتُ سريري على عجلٍ
وعاد بي شريطُ الذكرياتِ
سريعاً إلى سبعينياتِ
القرنِ المنصرمِ
يصاحبُ شريطَ الذكرياتِ صوتٌ قاسٍ
 لصريرِ عجلاتِ قطارٍ مدويةٍ
بصخبها
يتأوهُ فزعا ًمتوجعاً متذكراً متسائلاً
كم من السنينَ الموجعةِ مضتْ؟
سنونَ محفورةٌ بالذاكرةِ بكلِّ جورِها وقسوتِها
وبطشِها وحروبِها وموتِها
أحملها معي كالمرضِ العضالِ
من هولِ وطأتِها يئنُّ مرعوباً لها جسدي.
 
(5)
أدرتُ محركَ شبكةِ الانترنيت( كوكل)
بعدَ أن كتبتُ فيه
الاسمَ الثلاثيَّ لصديقي
(صالحُ عزيزٍ حمزةَ)*
على الشبكة
لم أجدْ  له إلا خبرا واحدا
يوثقُ موتَه
تألمتٌ لكَ بعمقٍ يا صالحُ؛
 هل يعقلُ يا صاحبي أن يكونَ كلُ تأريخك وتضحياتك فقط هذا الخبرَ،
الذي يطوي صفحةَ حياتِك ويختمُها؟
انتابتني موجة ٌمن الشجنِ، فأطلقتُ عينايَ
سيلَ دموعِها
أشحتُ بوجهي نحو لوحِ النافذةِ الواسعةِ
كانتْ السماءُ
تقذفُ بذراتٍ متطايرة ٍمن الثلجِ
ترتطمُ متحطمةً
على جدارِ النافذةِ.
كان جو البيت بارداً، اطرافي بدأت تبردُ.
عادتْ صورةُ المخبرينَ وعسسِ السلطانِ تلاحقُني
وعادَ الخوفُ يمطرُ جسدي
كم كنتُ أتمنى أن أتحدثَ عبرَ هذا الطيفِ معك يا صالحُ
وأقصَّ عليك
بعض القَصصِ عما جرى
في غيابِك
وأخبرك كيفَ دمرتْ الحروبُ البلادَ
وكيف َعمَّ الخرابُ.
 وقفزتْ دفعةً واحدةً ، مرةً أخرى مجموعةٌ من الأسئلةِ تدورُ في مخيلتي
كم كنتُ أودُّ أن أسمعَ منك أجوبةً لأسئلتي:
أخبرني يا صالحُ
كم من أنينِ الوجعِ والعذابِ،
تحمَّلَ  ظهرُك وجسدُك،
المثقلُ بهمومِ وحبِّ الناسِ؟
هل غابت عن محياك الابتسامةُ الناعِسة،
 أثناءَ التعذيبِ يا صالحُ؟
كيف قاومتَ كل تلك الهراواتِ الثقيلةِ،
التي انهالتْ عليك؟
كيف تحملتَ تلك الاقبيةَ العفنةَ الرطبةَ؛ وأنت المجبولُ على أزاهيرِ البراري والرياحين؟
كم كان معك من المحبوسينَ في الزنزانةِ؟
كم من الشتائمِ المقذعةِ أسمعوك؟
كم كان عددُ الجلادينَ الذين يتناوبونَ على ضربِك بسياطِهم؟
كنتُ أودُّ أن تخبرني ياصالحُ!
كم بقيتَ من الزمنِ مُطاردا تجوبُ الشوارعَ،
والطرقاتِ، والأزقةِ الملتويةِ المتعرجةِ،
متخفياً، متنكراً، مهموماً حزيناً.
كيف كنتَ تلوذُ ساعاتٍ طويلةٍ بالصمتِ في الفنادقِ الرثةِ ـ فندقِ الفردوسِ ـ
أو غرفِ بابِ الشيخِ
أو البتاوينِ الرطبةِ الكئيبةِ!
فيما
تتعقبُك عيونُ المخبرينَ والوشاةِ
ورجالُ أمنِ السلطانِ والتقاريرُ والبنادقُ والبيادقُ.
(6) 
أهدأُ قليلاً
من نشيجِ البكاءِ
لأسألَ نفسي بحيرةٍ  وخوفٍ واندهاشٍ؛
 أين ذهبَ كلُّ هؤلاءِ الجلادينَ والمخبرينَ والوشاةِ وجحافلُ عسسِ السلطانِ؟
أيَّةَ نفوسٍ بشعةٍ يحملونَ؟
كيف وأين يعيشونَ الآنَ؟
 كيف يعيشونَ بأحاسيسَ منزوعةٍ من الضمائر؟
 وكم من أطنانِ الخسةِ والنذالةِ يحملونَ؟
أيّةَ ارواحٍ شريرةٍ يحملونَ، كيف يطعمونَ  ويعلمونَ أولادَهم ؟
وكيف يقربونُ إلى الصلاةِ، وهم مثقلون بكلِّ هذهِ الأثامِ؟
(7)
سنونَ طويلةٌ مرتْ
الحديثُ همساً فيها يدورُ
هل تمَّ القبضُ فعلاً على صالحٍ؟
أم لم يزلْ حراً طليقاً يتخفى ؟
لا أحدَ يعلمُ هل أعدمَ صالحٌ أم لم يزلْ في زنازينِ الحبسِ؟
بعد السقوطِ
لم يُعثرْ لكَ على رفاتٍ
لا نعشَ لك  يا صاحبي
كي يتبعَه
عويلُ نسوةِ القريةِ والمدينةِ
لا قبرَ لك يزارُ يا صالحُ
 كي نوقدَ بقربِه الشموعَ
ونذرفَ الدموعَ
فقط أمُّك (1)لازمتْ الحدادَ منذُ غيابِكم؛
 هكذا أخبرني والدي(2) عندما كانت( أمُّك  يا صالحُ ) تزورُ محلَّ صياغتِه
في سوقِ المدينةِ
 قال لي مرةً :( إن أمَّ صديقِك صالحٍ
 
تحتضرُ حزناً على ولدها،أعانها اللهُ على مصيبتِها)
كان أنينُ أمِّك المفجوعةِ
يجوبُ الحقولَ والمزارعَ والبساتينَ
فيواسيها لتفجِّعها نوحُ الحمامِ.
  في كلِّ ليلةٍ
عند سكونِ الليلِ كانَ
 صوتُ نحيبها وأنينها الممزوجِ بالتوسلِ والدعاءِ والابتهالِ
  يعبرُ شطَّ العزيزيةِ، قادماً من بساتينِ( برينج) فيملأ فضاءَ المدينة
حزناً
وعندما توفيت
بقي
صدى صوتِ أنينِها
يسبحُ  محلقاً في الفضاءِ
يردِّدُه الحمامُ.
 
عيونُ والدِك(3) يا صالحُ أدركَها التعبُ
من طولِ السهادِ
وهو يدقُّ القهوةَ، ويعد بقلقٍ خرزاتِ مسبحتهِ،
طوالَ الليلِ البهيم، وحيداً مهموماً
 
رحلَ بعدَ عدة سنواتٍ من السقوط ِ المدوي للنظامِ الدمويِ
غيرَ مصدقٍ الورقةَ التي عثرَ عليها في إضبارتكم، 
 بداخلِ دهاليزِ الأمنِ العامةِ وفيها
قرارُ القصاصِ، الرميُ بالرصاصِ
بقي
إلى أن فاضتْ روحُهُ إلى باريها
وهو
يترقَّبُ الطريقَ
مُنتظراً، مُستعيناً بالصبرِ
والدموعِ
طَيفكَ يا صالح قد  أنَكَأَ جراحات أحزاني
فزادَ من أشجاني وأبكاني
هذيان مع الفجر/  كتبت في مالمو  الساعة الخامسة من فجر يوم 9 شباط 2015

هوامش تعريفية و توضيحية متعلقة بالنص والصورة المرفقة والتي تم أضافتها بعد كتابة النص:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفت صديقي وزميل دراستي (صالح عزيز حمزة المعموري) ، منذ بواكير الشباب، عرفته حيث كنا نجلس على مقاعد الدراسة في الصف الثالث المتوسط في (ثانوية العزيزية للبنين) عام ( 1968) ، واستمرت علاقتنا وطيدة حميمية، وطدها أكثر تطلعاتنا المشتركة في ايماننا بالمدينة الفاضلة،وقيمها، وطريقة عيش من فيها؛ اشتركنا معاً في العمل اليساري( اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق ومن ثم الحزب الشيوعي العراقي، كان صديقي (صالح) أقدم مني في العمل السياسي، ويتبوأ موقعاً قيادياً في تنظيم الحزب، بقيت علاقة صداقتنا وتطلعاتنا متلاصقة حميمة،رغم ابتعاد احدنا عن الاخر في اماكن العمل السياسي ودرجاتنا الحزبية ؛ لحين انفراط عقد الجبهة الوطنية أثر الهجمة الشرسة التي بدأ بها قادة حزب البعث الهجوم على شريكهم في الجبهة الوطنية بالوقت الذي كان يثقف وينشد  ويمجد لمسارها شريكهم الثاني؛  حدث ذلك في عام (1978) فعم الرعب والخوف والهلع  عموم اليسار العراقي فانقطعت الأخبار والاتصالات بين الرفاق والأصدقاء وبين الاخ وأخيه والأب وآسرته،وأصبح يتوجس خيفة الصديق من صديقه والرفيق من رفيقه، وبات جميع اليساريين (الشيوعيين وأصدقاؤهم) تحت طائلة ورحمة جهاز أمن البعث وعيون مخبريه، مطاردين وتحت المراقبة تتبعهم العيون والوشاة والمخبرين وهم مذعورون مرعوبون من الاعتقال  والتحقيق والتغييب والموت.
 
من أبرز صفات صديقي العزيز (صالح عزيز حمزة) أو كما يطيب لي أن ألقبه ( فهد العزيزية) وهي الصفة والاسم الأنسب للعزيز الشهم (صالح ) إذ كان يشارك الشهيد (فهد، يوسف سلمان يوسف)** في  مظهره وسلوكه وصبره وشجاعته وحلمه وحكمته وتأمله.
 يمتلك  صديقي (صالح) باقة كبيرة عطرة من الصفات النبيلة فهو : دمث الأخلاق هادئ الطباع، شفاف ودود، قليل الحديث، جميل الإصغاء يستمع لك وأنت تحدثه بكل جوارحه، متقد الهمة، شجاع، لا يهاب الردى، دؤوب في عمله الحزبي لا يعرف الكلل والملل، لا شيء يشغل باله غير عمله المتواصل بكل همة ونشاط للحزب الشيوعي.
 
غادر( صالح عزيز حمزة المعموري ــ فهد العزيزية ــ قضاء العزيزية في عام( 1972) الى العاصمة بغداد .
 واستمرت علاقتنا تتعمق وصداقتنا تتعززت ؛عندما كنت التقيه في( بغداد ) أو عندما يزورنا في( العزيزية) كان يؤكد  لي أنه قد تفرغ كلياً للعمل الحزبي ( تنظيم الحزب الشيوعي في بغداد) منذ مغادرته ـ قضاءالعزيزية ـ عام ( 1972) واستمر فيه الى أخر يوم في حياته.
 
في أرشيفي الخاص عثرت على صورة واحدة تجمعني بـ صاحبي (فهد العزيزية، صالح عزيز حمزة ) مدون خلف الصورة تاريخ الصورة يوم ( العيد ) المصادف يوم 12 من تشرين الثاني 1974 ،الصورة التقطت امام دار بيتنا في (العزيزية /محلة السعدونية) كنت وقتها قد أكملت دراستي الجامعية الأولى في المعهد الزراعي الفني/ أبو غريب عام( 1974) وبدأت في اداء الخدمة العسكرية الإلزامية ، وكان من عادة صديقي (صالح) أن يزور أقرب اصدقائه عند زيارته إلى أهله  في منطقة (برينج) والتي تقع في الضفة اليمنى لنهر دجلة من( قضاء العزيزية)، منطقة تشتهر بكثرة بساتينها العامرة وأراضيها الزراعية الخصبة.
 
كان قد مر صديقنا (صالح)  في بداية جولته الصباحية على بيت صديقنا وزميلنا ورفيقنا المشترك ( صلاح مهدي إبراهيم البولوني) والذي أصطحبه لبيتنا، إذ يبعد بيت (صلاح) عن بيتنا بحدود مائة متر.
عندما رن هاتف الدار، وقبل ان افتح الباب، كنت أسمع صوت صديقي (صالح) وهو يردد (أيامك سعيدة) ففتحت الباب على عجلٍ؛ وفيما كنا نتبادل التحيات، وأنا أهم بدعوتهم للتفضل لمشاركتي فطور الصباح وحلوى العيد ، كانت صدفة عابرة وثقت لنا هذا الحدث وهذه الزيارة، إذ مر من أمام دارنا  المصور حسن الشمري، وهو يحمل كامرة التصوير على كتفه، متوجهاً الى محلِ عملهِ،  فسارعتُ بالإشارة أليه أن يلتقط لنا هذه الصورة .
 
 
الصفحة التي وجدتها على شبكة الانترنيت وقد نشرت عن صديقي صالح عزيز حمزة هي :
 
جمهورية العراق ـ رئاسة الوزراء
مؤسسة الشهداء
الجهة الرسمية الوحيدة التي تعني بعوائل الشهداء وضحايا البعث البائد
المعلومات المدونة عنه اسجلها أدناه، مع صورة صغيرة منشورة له على الجانب الأيسر للصفحة.
 
صالح عزيز حمزة ( 31 سنة)
 
رقم القرار311/7
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
تاريخ الميلاد :               1952      
تاريخ الاستشهاد :            1983 
الجنس :                   ذكر
الحالة الاجتماعية :        أعزب
العنوان :                   واسط /الكوت 
الوظيفة :                      كاسب
سبب الاعتقال :                الانتماء للحزب الشيوعي
الجهة التي تسببت بالاستشهاد :     جهاز الأمن
الأضرار :                             مضايقات أمنية 
تاريخ النشر: 2012/07/25             
 
   
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صالح عزيز حمزة:ورد اسمه في احدى وثائق وزارة الداخلية العراقية / مديرية الأمن العامة / مديرية أمن بغداد تحت العدد المرقم( 64876) في 6/12كانون الأول /1983  التسلسل رقم( 17 ) من قائمة تتضمن( 44) ضحية، تم تنفيذ حكم الاعدام بهم جميعاً لكونهم  عناصر تنتمي للحزب الشيوعي العراقي، وقد ورد بالوثيقة أن عنوانه بغداد / فندق الفردوس، وعند لقائي بشقيقه الأستاذ ( فالح عزيز حمزة ) في  دار (والدي)  بـ (قضاء العزيزية / الجمعية الأولى بتاريخ 20 نيسان 2015) أخبرني أنه كان قبل إعتقاله يسكن متخفياً في (فندق الفردوس) وانه التقى شقيقه في( فندق الفردوس) الذي  يقع في (جانب الكرخ من بغداد قرب جسر الشهداء)، وبات عنده ليلة واحدة وذلك في (مايس عام 1980) وبعد فترة  قصيرة أبلغه سراً جارهم في منطقة (برينج )الوجيه الاجتماعي اليساري التقدمي السيد (عبد الأمير طاهر أبو العيس أبو سيد طه و الملقب سيد عمار ) أن (صالح) قد اعتقل، ولم يعرف بعدها مصيره وما حل به.
 أحتفظ بأرشيفي الخاص بنسخة مصورة من الوثيقة أعلاه حصلت عليها عام (2012).
** فهد: الأسم الحركي للشهيد يوسف سلمان يوسف تولد 1901 سكرتير الحزب الشيوعي العراقي اعتقل في محلة الصالحية / كرخ بغداد في 17 -1-1947 ونفذ فيه حكم الإعدام بتاريخ 14شباط 1949
 (1) والدة الشهيد (صالح عزيز حمزة)  توفيت عام(1999) كما أخبرني ولدها الأستاذ (فالح عزيز)  بتاريخ 20 نيسان 2015.
(2) والدي (غازي رمضان الأميري) كان يمتلك محل لصياغة الذهب في سوق العزيزية توفي عام( 1987)
(3) والد الشهيد (صالح عزيز حمزة) توفاه الله في عام( 2006) كما أخبرني ولده الأستاذ (فالح عزيز) بتاريخ 20 نيسان 2015.
 ورد أسمه الثلاثي كامل ( صالح عزيز حمزة) وصورته الشخصية في وثيقة مؤسسة الشهداء و المثبت نصها اعلاه وأنه من مواليد عام (1952) والصحيح كما أخبرني شقيقه أنه من مواليد(1953 ) ، وكذلك عنوانه واسط / الكوت والصحيح هو واسط / العزيزية منطقة برينج .


 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=61187
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 04 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 22