• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : انتشار ظاهرة التسول مؤشر خطير على المجتمع .
                          • الكاتب : محمد عبد الكريم الكتاني .

انتشار ظاهرة التسول مؤشر خطير على المجتمع

 انتشار ظاهرة التسول وبشكل كبير في أماكن متعددة وبكافة الفئات العمرية وهذا ما أكدته وسائل إعلام وصحف ومنظمات حقوقيه وهذا يدل على ضعف وخلل في أداء الجهاز الحكومي الذي يختص في معالجة هذه الظاهرة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تقوم بواجبها لكن ليس في المستوى المطلوب نحتاج إلى تضافر للجهود هي وان عملت لكن لا تستطيع الحد من هذه الظاهرة بشكل كبيره تحتاج إلى مساعده من المجتمع والمنظمات الانسانيه لان هذه الظاهرة أصبحت أشبه بمهنه يمتهنها البعض ويتاجر بأشخاص كي يجعلها عمل له وهذا بحد ذاته عمل خطير يجعل من هذه الفئات حواضن للجريمة المنظمة وكذلك هدف سهل لجعلهم إرهابيين ومرتزقة وما نشاهده يوما وجود أطفال وبأعمار مختلفة يقوم بهذه الظاهرة وهم في هذه الحالة يصبحون لقمه سائغة لكل من يريد إن يصنع منهم مجرم وإنسان خطير على المجتمع وهذا الأمر لا يقتصر على الأطفال فقط فوجود نساء كذلك وأعمار مختلفة وهذا أمر خطير يستهدف امن المواطن والنسيج الاجتماعي كون هذه الفئات ستصبح بعد توفر الظروف ونتيجة للحاجة ألماسه للمال وعدم وجود رادع والبعض منهم أصلا هم موجودين في بيئات تسمع لتكوين الجريمة والانحراف أو وجودهم في عائله غير صحيحة ولا توجد تربيه صحيحة لذلك نحتاج إلى معالجات حقيقية للحد من هذه الظاهرة ومن أهمها هو تركيز الجهد على الفئات المحتاج حتى لا تضطر لسلك هذا الطريق الذي من الممكن إن يؤدي إلى طرق أخرى نحتاج إلى تفعيل التكافل الاجتماعي بصوره صحيحة وكذلك تفعيل القوانين التي تدعم الشرائح المحتاج على الحكومة إن تهتم بكل الفئات نحتاج إلى تفعيل اكبر لدور الشرطة المجتمعية وعمل قاعدة بيانات ومؤشرات للحد من هذه الظاهرة التي بدأت تنخر بجسد الاجتماعي وأصبحت حواضن للجريمة وكل الأفعال التي تجعل البيئة ملائمة للانحراف البعض يسلك هذا الطريق بحجة الحاجة إلى المال والعوز والفقر لكن في الحقيقة هو مرض في نفسه ليسول ليجمع المال دون عناء او جهد لان البعض من المتسولين هم قادرين على العمل ورغم هذا ويمارسون هذه المهنة على الجهات المعنية الانتباه على هذه الظاهرة الخطيرة التي أصبحت بشكل متزايد وهذا خطر يمس المجتمع لان يدخل خلف هذا المسمى كثير من المنحرفين والمجرمين وتجار البشر نحتاج إلى معالجات صحيحة ودقيقه حتى يمكن التخلص من هذا الذي هو في تقديري مرض يصيب المجتمع لذلك على كل المؤسسات المختصة والأجهزة الحكومية إن تكافح هذه الظاهر بجديه اكبر حتى لا ندع ثغره لكل من يحاول العبث بأمن المواطن ونخر المجتمع بأساليب غير صحيحة وتجعل المجتمع مهدد من أشخاص خطرين يلتفون حول هذا الغطاء العوز والحرمان والفاقة




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=60043
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 04 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 23