• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : الشيخ قاسم الهاشمي: نزف بشرى للشعب العراقي بأن نهاية داعش أصبحت قريبة جدا بأذن الله تعالى .

الشيخ قاسم الهاشمي: نزف بشرى للشعب العراقي بأن نهاية داعش أصبحت قريبة جدا بأذن الله تعالى

اشاد سماحة الشيخ قاسم الهاشمي بالانتصارات الكبيرة التي تحققت على أيدي الأبطال من القوات العسكرية وأبناء الحشد الشعبي خلال هذه الفترة زافا للشعب العراقي بشرى نهاية عصابة داعش في العراق حيث لاحت بشائر النصر على العناصر الإرهابية. جاء ذلك خلال كلمة له في الملتقى الشهري لأساتذة وطلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف والذي أقيم على قاعة مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية. حيث تناول سماحته في بداية حديثه الجوانب المعنوية والجهادية للسيدة الزهراء (ع) مستذكرا مواقفها البطولية في الدفاع عن الدين والعقيدة داعيا الى الاقتداء بسيرتها ومنهجها العظيم.وأشار الى مجريات الأمور وما يحدث اليوم من تعدٍ صارخ وظلم كبير بحق العراقيين والامة الاسلامية عادا ً ذلك امتدادا ً للتعدي على مقام الزهراء (ع) وما لحقها من ظلم وجور وان داعش والعصابات الإرهابية إنما هي امتداد لسقيفة بني ساعده التي أقصي فيها أمير المؤمنين (ع) من موقعه الشرعي والإلهي بعد ما نص رسول الله (ص) على خلافته للمسلمين وأعلن بيعته على رؤوس الأشهاد ، كما ان الراية التي يُقتل تحتها الأبرياء اليوم من مختلف الديانات والمذاهب والأقليات في العراق من قبل الإرهابيين هي نفس الراية التي رفعت بوجه الامام علي (ع) في صفين وهي نفسها التي كسر بسببها ضلع الزهراء وأُسقِط جنينها وهي الراية التي قُتِل تحتها أمامنا الحسين (ع) ، وأضاف سماحته ان ما جرى ويجري من انتهاكات هي مخلفات لتلك الراية الضالة التي يدعي حاملوها انهم جاءوا لإقامة حكم الله في الارض جورا وعدوانا. وأكد سماحته: اننا كلما توكلنا على الله تعالى وتوحدنا في كلمتنا وتراصف صفوفنا واتبعنا توجيهات مرجعيتنا العليا كلما اقتربنا من النصر على زمر الارهاب والتكفير، اما إذا اختلفنا وتنازعنا وانشغل بَعضُنَا بالبعض الاخر تسقيطا ً وتنكيلا فان الفشل والهزيمة ستكون حليفنا.
 الشيخ الهاشمي شدد على ضرورة الإعراض عن التجاذبات السياسية التي لا تخدم الا أعداء العراق خصوصا في مثل هذه المرحلة الحساسة والتوجه بإخلاص الى نصرة دين الله والدفاع عن المقدسات والمبادئ والقيم والحضور في ساحات الجهاد الى جنب المجاهدين الأبطال, فيما حذّر سماحته من فتنة يعمل عليها المغرضون مستفيدين من تصريحات بعض السياسيين الذين لا همَّ لهم الا اثارة النعرات هادفين من وراء ذلك اشغال الساحة بهذه الفتن وصرف الأنظار عن العدو الحقيقي لأبناء الشعب العراقي المتمثل بداعش والمجاميع الإرهابية، مستذكرا قوله تعالى ((فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض)).  
واشاد الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الاسلامية بالإنجازات الميدانية الكبيرة التي حققتها فصائل المقاومة في المواجهات الاخيرة بمحافظة تكريت وأطرافها داعيا علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية للحضور الميداني الفاعل في سوح الجهاد مع اخوانهم المجاهدين. وفي جانب متصل دعا الشيخ الهاشمي العلماء الى تحصين عقول الشباب من الأفكار الدخيلة على ثقافتنا الاسلامية وتسليحهم بالمعارف الدينية من خلال الحضور معهم ومعاشرتهم معتبرا ذلك نوعا ً اخر من الجهاد وهو (الجهاد الأكبر) حيث تشهد المرحلة هجوما منظما على اخلاق وافكار شبابنا بمسميات مختلفة هدفها جرهم الى مستنقع الرذيلة والانحراف، الامر الذي يضع طلبة العلوم الدينية امام مسؤولية تاريخيه واخـــــــلاقية ودينية.
وفي ختام محــــاضرته بارك الشيــــخ الهاشمي تولي سمـــــاحة السيد علاء الدين المــــوسوي رئاسة ديــــــوان الوقف الشيعي برعاية ومباركة المرجعية الدينية مشيدا بشخصية السيد علاء الموسوي وجهوده العلمية شاكرا رئيس ديوان الوقف الشيعي السابق السيد صالح الحيدري على جهوده الكبيرة خلال ادارته للمؤسسة وما تحقق في عهده من إنجازات نوعية.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=59958
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 04 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 28