• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : وقفة بين يدي أول شهيد من أل محمد ( الجنين المحسن بن علي وفاطمة )الحلقة الأولى والثانية .
                          • الكاتب : ابو فاطمة العذاري .

وقفة بين يدي أول شهيد من أل محمد ( الجنين المحسن بن علي وفاطمة )الحلقة الأولى والثانية

اللهم صل على محمّد وأهل بيته، وصلّ على البتول الطاهرة، الصدّيقة المعصومة، التقيّة النقيّة، الرّضيّة المرضيّة، الزكيّة الرشيدة، المظلومة المقهورة، المغصوبة حقّها، الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها، فاطمة بنت رسولك، وبضعة لحمه، وصميم قلبه، وفلذة كبده ...

عاشت فاطمة ( ع ) أيامها من بعد فقدانها الأب النبي العظيم (صلى اللّه عليه وآله وسلم) أياما بل ساعات جدا حرجة تجلت أقسى ملامحها اعتداء القوم وظلمهم لها في غصب الخلافة من علي ( عليه السلام ) و فقدانها المحسن السقط القتيل المخضّب بالدماء بعد الهجوم على الدار ؟!
الحكاية مرة وقاسية ولكننا نروي أهم فصولها وباختصار ...
كما في ( البحار ج43 ص178 ح15 )
تقول الحكاية ( بتصرف قليل مني ) ...
صلّى أمير المؤمنين عليه السلام صلاة الظهر، وأقبل يريد المنزل، إذ استقبلته الجواري باكيات حزينات، فقال لهنَّ: ما الخبر؟ ومالي أراكنَّ متغيّرات الوجوه والصّور؟ فقلن: يا أمير المؤمنين أدرك ابنة عمّك الزّهراء(عليها السلام) وما نظنّك تدركها.
فأقبل أمير المؤمنين(عليه السلام) مسرعاً حتّى دخل عليها، وإذا بها ملقاة على فراشها وهو من قباطيِّ مصر، وهي تقبض يميناً وتمدُّ شمالاً، فألقى الرِّداء عن عاتقه، والعمامة عن رأسه، وحلَّ أزراره، وأقبل حتّى أخذ رأسها وتركه في حجره، وناداها: يا زهراء! فلم تكلّمه، فناداها: يا بنت محمّد المصطفى! فلم تكلّمه، فناداها: يا بنت من حمل الزَّكاة في طرف ردائه وبذلها على الفقراء! فلم تكلّمه، فناداها: يا ابنة من صلّى بالملائكة في السماء مثنى مثنى! فلم تكلّمه، فناداها: يا فاطمة كلّميني فأنا ابن عمّك عليٌّ بن أبي طالب.
قال: ففتحت عينيها في وجهه، ونظرت إليه وبكت، وبكى وقال: ما الّذي تجدينه فأنا ابن عمّك عليٌّ بن أبي طالب، فقالت: يا ابن العمِّ إنّي أجد الموت الّذي لا بدَّ منه ولا محيص عنه، وأنا أعلم أنّك بعدي لا تصبر على قلّة التزويج، فإن أنت تزوَّجت امرأة اجعل لها يوماً وليلة، واجعل لأولادي يوماً وليلة يا أبا الحسن، ولا تَصحْ في وجوههما، فيصبحان يتيمين غريبين منكسرين، فإنّهما بالأمس فقدا جدَّهما، واليوم يفقدان أُمّهما، فالويل لأمّة تقتلهما وتبغضهما.
ثمَّ أنشأت تقول:
ابكني إن بكيت يا خير هادي واسبل الدَّمع فهو يوم الفراق يا قرين البتول أوصيك بالنسل فقد أصبحا حليف اشتياق ابكني وابك لليتامى ولا تنـ ـس قتيل العدى بطفِّ العراق يحلف اللّه فهو يوم الفراق فارقوا فاصبحوا يتامى حيارى

فقال لها عليٌّ(عليه السلام): من أين لك يا بنت رسول اللّه هذا الخبر، والوحي قد انقطع عنّا؟ فقالت: يا أبا الحسن رقدت الساعة، فرأيت حبيبي رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) في قصر من الدُّرِّ الأبيض، فلمّا رآني قال: هلمّي إليَّ يا بنيّة، فإنّي إليكِ مشتاق، فقلت: واللّه إنّي لأشدُّ شوقاً منك إلى لقائك، فقال: أنت اللّيلة عندي وهو الصادق لِما وعد، والموفي لما عاهد.
فإذا أنت قرأت يس، فاعلم أنّي قد قضيت نحبي، فغسّلني ولا تكشف عنِّي، فإنّي طاهرة مطهّرة، وليصلِّ عليَّ معك من أهلي الأدنى فالأدنى ومن رزق أجري، وادفنّي ليلاً في قبري، بهذا أخبرني حبيبي رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم).
فقال عليٌّ: واللّه لقد أخذت في أمرها، وغسّلتها في قميصها، ولم أكشفه عنها، فواللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهّرة، ثمَّ حنّطتها من فضلة حنوط رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، وكفّنتها وأدرجتها في أكفانها، فلمّا هممت أن أعقد الرِّداء ناديت يا أُم كلثوم! يا زينب! يا سكينة! يافضّة! يا حسن! يا حسين! هلمّوا تزوَّدوا من أُمّكم، فهذا الفراق واللّقاء في الجنّة.
فأقبل الحسن والحسين (عليهما السلام) وهما يناديان واحسرتا لا تنطفئ أبداً، من فقد جدِّنا محمد المصطفى، وأُمِّنا فاطمة الزَّهراء، يا أُمَّ الحسن، يا أُمَّ الحسين، إذا لقيت جدَّنا محمد المصطفى فاقرئيه منّا السلام، وقولي له: إنّا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدُّنيا.
فقال أمير المؤمنين عليٌّ(عليه السلام): إنّي أشهد اللّه، أنّها قد حنَّت وأنّت، ومدَّت يديها، وضمّتهما إلى صدرها مليّا، وإذا بهاتف من السّماء ينادي: يا أبا الحسن ارفعهما عنها، فلقد أبكيا واللّه ملائكة السّماوات، فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب، قال: فرفعتهما عن صدرها، وجعلت أعقد الرِّداء، وأنا أنشد بهذه الأبيات:
فراقك أعظم الأشياء عندي وفقدك فاطم أدهى الثكول سأبكي حسرة وأنوح شجواً على خلّ مضى أسنى سبيل ألا يا عين جودي واسعديني فحزني دائم أبكي خليلي ثمَّ حملها على يده، وأقبل بها إلى قبر أبيها، ونادى: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا حبيب اللّه، السلام عليك يا نور اللّه، السلام عليك يا صفوة اللّه، منّي السلام عليك، والتحيّة واصلة منّي إليك ولديك، ومن أبنتك النازلة عليك بفنائك، وإنَّ الوديعة قد استردَّت، والرهينة قد أخذت، فوا حزناه على الرَّسول، ثمَّ من بعده على البتول، ولقد اسودَّت عليَّ الغبراء، وبعدت عنّي الخضراء، فواحزناه، ثمَّ واأسفاه.
ثمَّ عدل بها على الرَّوضة، فصلّى عليها في أهله وأصحابه ومواليه وأحبّائه، وطائفة من المهاجرين والأنصار، فلمّا واراها وألحدها في لحدها.
أنشأ بهذه الأبيات يقول:
أرى علل الدُّنيا عليَّ كثيرة وصاحبها حتّى الممات عليل لكلِّ اجتماع من خليلين فرقة وإنَّ بقائي عندكم لقليل وإنَّ افتقادي فاطماً بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل.

*******************
يا ترى هل ماتت الزهراء متأثرة بضرب القوم لها ؟!
أم ماتت لإسقاط جنينها ؟!
ام كلا الأمرين ... !!! ؟؟؟
روى سليم بن قيس ( كتاب سليم بن قيس ص21) عن عبد الله بن العباس، أنه حدّثه: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي، بعد خطبة طويلة:
(( إن قريشاً ستظاهر عليكم، وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك، فإن وجدت أعواناً فجاهدهم، وإن لم تجد أعواناً فكف يدك واحقن دمك، أما إنّ الشهادة من ورائك، لعن الله قاتلك.
ثم أقبل (صلى الله عليه وآله وسلم) على ابنته (عليها السلام)، فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وسترين بعدي ظلماً وغيظاً، حتى تضربي، ويكسر ضلع من أضلاعك، لعن الله قاتلك… )) وروى سليم بن قيس عن ابن عباس أيضاً، قال:
(( دخلت على علي (عليه السلام) بذي قار، فأخرج لي صحيفة، وقال لي:
يا ابن عباس، هذه صحيفة أملاها عليَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وخطي بيده فقلت : يا أمير المؤمنين، اقرأها عليَّ…. إلى أن قال:
فكان مما قرأه عليَّ: كيف يصنع به، وكيف تستشهد فاطمة، وكيف يستشهد الحسن…إلخ )) وفي كنز الفوائد:
عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال في حديث طويل: (( يا يونس، قال جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي، ويغصبها حقها ويقتلها )) ( كنز الفوائد: ج1 ص149 و150، وروضات الجنات: ج6 ص182.).

التاريخ اذن اثبت ان فاطمة لم تقتل لوحدها بل قتل معها شخص اخر من اهل البيت ( ع ) ورد في الإختصاص:
عن عبد الله بن بكر الأرجاني قال:
صحبت أبا عبد الله (عليه السلام) في طريق مكة من المدينة… ثم ذكر حديثاً طويلاً عن الإمام (عليه السلام) جاء فيه:
((.. قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقاتل فاطمة (عليها السلام)، وقاتل المحسن، وقاتل الحسن والحسين…إلخ )) ( الإختصاص: ص343 و344، والبحار: ج25 ص373، وكامل الزيارات: ص 326 و327.).
وفي دلائل الإمامة:
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال في حديث:
(( وحملت بالحسن، فلما رزقته حملت بعد أربعين يوماً بالحسين ثم رزقت زينب، وأم كلثوم، وحملت بمحسن، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين، وما لحقها من الرجل، أسقطت به ولداً تماماً. وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها )) ( دلائل الإمامة: ص26 و27، والعوالم: ج11 ص504.).
**************************** *********

وقفة بين يدي اول شهيد من ال محمد ( الجنين المحسن بن علي وفاطمة ) .... الحلقة الثانية

ومن هنا يرجع البعض سبب وفاتها الى الأمرين الضرب وإسقاط الجنين !!!!
قال الكفعمي في مصباحه:
((.. إن سبب وفاتها (عليها السلام) هو أنها ضربت وأسقطت )) ( مصباح الكفعمي: ص522.).
وقال المجلسي الثاني:
((.. وفي رواية أخرى: ضربها عمر بالسوط، فماتت حين ماتت وإن في عضدها مثل الدملج من ضربته… إلى أن قال: لم تدعهم يذهبوا بعلي (عليه السلام) حتى عصروها وراء الباب، فألقت ما في بطنها مَنْ سمَّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ((محسناً)) حتى ماتت (عليها السلام) مما أصابها )) ( جلاء العيون: ج1 ص193 و194.).
اما كيف قتل الجنين فتقول المصادر انه بسبب ضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمة، فكسر جنبها، وأسقط لذلك جنيناُ سموه محسناً.
وقال الحسيني في كتاب التتمة في تواريخ الأئمة:
((.. فجمع عمر بن الخطاب جماعة وأتى بهم إلى منزل علي (عليه السلام)، فوجدوا الباب مغلقاً، فلم يجبهم أحد، فاستدعى عمر بحطب وقال:
والله لئن لم تفتحوا لنحرقنّه بالنار. فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) ذلك خرجت وفتحت الباب، فدفعه عمر فاختفت هي من وراء الباب، فعصرها بالباب فكان ذلك سبب إسقاطها، ونقل أنه سبب موتها )) ( - كتاب ألقاب الرسول وعترته: ص39.).
وأيضاً اثبت الحقيقة سليم بن قيس في كتابه (كتاب سليم بن قيس ص40 . ):
( وقد كان قنفذ لعنه اللّه ضرب فاطمة(عليها السلام) بالسوط، حين حالت بينه وبين زوجها، وأرسل إليه عمر: إن حالت بينك وبينه فاطمة فأضربها، فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها، فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلّى اللّه عليها من ذلك شهيدة) راجع ايضا (البحار ج28 ص270 و ج43 ص198 . ).
وروى ابن قولويه في كامل الزيارات :
بإسناده إلى حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه(عليه السلام) قال: لمّا أسري بالنبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ... إلى أن قال: وأمّا ابنتك فتظلم وتحرم، ويؤخذ حقها غصباً الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن، ثم يمسّها هوان وذل ثمّ لا تجد مانعاً، وتطرح ما في بطنها من الضرب، وتموت من ذلك الضرب (كامل الزيارات البن قولويه ص332. والبحار ج28 ص62 ـ 64، وراجع: ج53 ص23. وعوالم العلوم ج11 ص398. وجلاء العيون للمجلسي ج1 ص184 ـ 186.).
وروى الشيخ المفيد في الإختصاص ( الإختصاص للشيخ المفيد ص183 ) عن أبي عبد اللّه(عليه السلام) قال: لمّا قبض رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ... في حديث طويل... إلى أن يقول: فرفسها برجله، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها، ثمَّ لطمها، فكأنّي أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت ثمَّ أخذ الكتاب فخرقه، فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة ممّا ضربها عمر، ثمَّ قبضت ... إلى آخر الخبر.

*********************

المحسن يوم القيامة ....
نقل بعض المحققين ....
وفي يوم القيامة تخرج فاطمة (عليها السلام) ويأتي الجنين الحبيب تحمله جدّتاه خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت أسد وهنّ صارخات أمّا أمّه سيّدة النساء وهي سيّدة المحشر آنذاك فتتلو بعض آيات اللّه (سبحانه و تعالى) .
روى المفضل عن مولانا الإمام الصادق (صلوات اللّه وسلامه عليه) فقال:
( يقوم الحسين (عليه السلام) مخضّباً بدمه هو وجميع من قتل معه، فإذا رآه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بكى، وبكى أهل السماوات والأرض لبكائه، وتصرخ فاطمة(عليها السّلام) فتزلزل الأرض ومن عليها، ويقف أمير المؤمنين والحسن(عليهما السلام) عن يمينه، وفاطمة عن شماله.
ويقبل الحسين(عليه السلام) فيضمّه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) إلى صدره، ويقول: يا حسين! فديتك، قرَّت عيناك وعيناي فيك، وعن يمين الحسين حمزة أسد اللّه في أرضه، وعن شماله جعفر بن أبي طالب الطيّار، ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد أُمُّ أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهنَّ صارخات، وأُمّه فاطمة تقول: ( هذا يومكم الّذي كنتم توعدون ( اليوم ) تجد كلّ نفس ما عملت من خيرٍ محضراً وما عملت من سوءٍ تودّ لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً )
قال: فبكى الصادق(عليه السلام) حتى اخضلّت لحيته بالدُّموع، ثمَّ قال: لا قرَّت عين لا تبكي عند هذا الذكر، قال: وبكى المفضّل بكاء طويلاً، ثمَّ قال: يا مولاي ما في الدموع يا مولاي ؟ فقال: ما لا يحصى إذا كان من مُحِقٍّ.
ثمَّ قال المفضّل: يا مولاي ما تقول في قوله تعالى ( وإذا الموؤدة سئلت بأيّ ذنب قتلت) قال: يا مفضّل والموؤدة واللّه محسن .
(البحار ج53 ص23 . والعوالم ج11 ص441 ـ 443. والهداية الكبرى للخصيبي ص392 و407 و417، وعن حلية الأبرار ج2ص652. وراجع فاطمة بهجة المصطفى ج2 ص532، عن نوائب الدهور للسيد الميرجهاني ص192. ).
روى القمي في تفسيره(تفسير القمي ص 116 في سورة آل عمران الآية 185. والبحار ج12 ص6 و7. ونور الثقلين ج1 ص348. والبرهان في تفسير القرآن ج1 ص328 و329. ):
عن الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)، من حديث طويل، قال فيه: ثمّ ينادي منادٍ من بطنان العرش، من قبل ربّ العزّة، والأفق الأعلى: نعم الأب أبوك يا محمد وهو إبراهيم، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونعم الجنين جنينك وهو محسن، ونعم الأئمة الراشدون ذرّيتك.
وروى ابن قولويه في ( كامل الزيارات ص332 ):
وأوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ(عليه السلام) في قاتله، ثم في قنفذ، فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نـار، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغـربها، ولـو وضعـت على جِبال الـدنيا لـذابت حتى تصير رماداً.
 
***********************
من فضائل المحسن(سلام الله عليه )
ذكر المحسن (صلوات الله عليه) في التوراة .
كان في التوراة: يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك – يعني هارون - لأبيك وأمك، كما اخترت لمحمد إليا، هو أخوه، ووزيره ووصيه والخليفة من بعده طوبى لكما من أخوين، وطوبى لهما من أخوين، إليا أبو السبطين الحسن والحسين، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا وشبيراومشبرا ( البحار: ج 38 ص 145 ح 112 ) ومن فضائل المحسن ....
المحسن (صلوات الله عليه ) معروف في السماء أكثر منه في الأرض .
إخبار الله تعالى بشهادته في المعراج .
النبي (صلى الله عليه وآله ) هو الذي سماه بأمر من الله تعالى .
أول من يحكم في قاتليه يوم القيامه هو المحسن (صلوات الله عليه ) .تكليم الله وملائكته للمحسن (عليه السلام) عند باب الجنه .
تأدب المحسن أمام والديه (صلوات الله عليهم ) عند باب الجنه .
المحسن (صلوات الله عليه )هو كنز علي(عليه السلام) في الجنه .
دم المحسن كان دم فاطمه (عليهما السلام ) , ولحمه لحمها .
المحسن( عليه السلام) هو السر المستودع.
المحسن (عليه السلام) قتل في بيت الزهراء (صلوات الله عليها ) وهو أفضل من المسجد وفي حرم النبي (صلى الله عليه وآله ) .
أمه فاطمه (سلام الله عليها ) ضحت بنفسها لبعلها ,وهو (سلام الله عليه ) ضحى بنفسه لأبويه (صلوات الله عليهما ) إنه كان أول شهيد من آل محمد .
مشهده أيضا ًفي تلك البيوت , قبره كقدره وقبر أمه مخفي غير معلوم .أن المحسن (عليه السلام ) كان ينظر بنور الله تعالى .
الخشب الذي اضرموه لإحراق بيت فاطمة (صلوات الله عليها ) في واقعه شهاده المحسن (صلوات الله عليه ) هو عند صاحب العصر الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلى الآن .
الطلب بدمه ( عليه السلام ) هو اول عمل يقوم به المهدي ( عجل الله فرجه الشريف) بعد ظهوره .

المحسن يحملنه نساء معصومات كبريات صارخات ناشرات الشعورفي الرجعه ذلك لهول مصابه .

وهو اول شهداء ال الرسول ....
السلام على المحسن الشهيد وصلوات الله على امه الشهيدة الطاهرة  ...


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : ام نور الصدر ، في 2014/06/08 .

اللهم العن اول ظالم ظلم محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك،بوركتم على الطر الثر.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=5962
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 05 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 21