• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : السلطة الرابعة بلا حماية .
                          • الكاتب : عماد الناصري .

السلطة الرابعة بلا حماية

 اراء صحفيين وكتاب وناشطين حول التجاوزات المتكررة على الصحفيين والاعلاميين في شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك
جواد كاظم اسماعيل
الصحافة تمثل السلطة الرابعة في البلد حسب ما اقره الدستور العراقي...وبما انها سلطة حالها حال السلطات الثلاث فهي تتمتع بأستقلالية تامة وينبغي على رجل القانون ان يحترم القانون قبل عيره في ذلك حتى يكون قدوة للأخرين لكننا مع الاسف نلمس العكس اليوم في الاعتداءات المتكررة من قبل رجال يستظلون  بسلطة القانون....لذا صارت العلاقة بين الصحافة ورجل القانون علاقة متنشجة

د. هادي حسن عليوي
اعتقد العنوان تقليدي وضعيف .غيره ..(الرابعة السلطة .. بلا حماية ) ..
بعد ان اغلق رئيس الوزراء حيدر العبادي الدعاوي القضائية ضد الصحفيين المقامة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي استبشر الصحفيون خيرا .. تعزز ذلك باحدادث رئيس الوزاء ورئيس مجلس النواب .. لكن بعد ايام وجدنا ...
(االطا وذاك الحمام) ففوجئنا بحامية مستشار الامن الوطني تعدي بشكل سافر على الصحفيين الذين حضروا لتغطية فعاليات هذا الوزير ، وبضرب مبرح واعتاء حتى بعد نقلهم الى المستشفى ,
وهكذا قرر الصحفييون اقامة تجمع سلمي في ساحة التحرير اليوم تحت مضلة نقابتهم نقابة الصحفيين ,, لنكن الصحفيون فوجئوا بالاعتادء عليهم من جديد .
لن نقول سوى اننا نعيش في دولة بلا قانون ولا حقوق للانسان ،

.الكاتب جعفر الونان
الصحافة العراقية في خطر مادام رجل الشرطة في الشارع لايتفهم وضع الصحفي ومهامة وأهميته في ترسيخ الديمقراطية في البلاد، مطلوب أن يعي القائمون على الملف الامني أن العمل الصحفي هو احد ابرز الركائز في نشر الوعي القانوني ، كما انه مطلوب من الصحفيين أن لايكونوا فوق القانون على الرغم من قناعتي ان الصحافة اليوم هي سلطة اولى وليست سلطة رابعة أو سلطة متأخرة ، واقصد بالسلطة أنها عبر الحقائق التي تنشرها تتسلط على الوعي الجمعي للعراقيين

الكاتب محمد احمد فارس
تطاول رجال الامن تحت غطاء سياسي على الصحفيين واستخدام العنف معهم يعد انتهاكا خطيرا وتجاوزا صارخا على السلطة الرابعة التي هي يفترض ان تكون في البلدان الديمقراطية رافدا اساسيا من روافد صنع القرار والسياسة الناجحة في البلد ومانشاهده في العراق من انتهاكات واعتداءات على الصحفيين من قبل حمايات المسؤولين تعتبر خرق للدستور الذي يكفل بحرية الراي وبمبادى حقوق الانسان وتجاوز على الحرية الصحفية ومحاولة لتقويض دور الاعلام وتقزيم سلطتها وابعادها من دائرة المعلومة التي يجب ان تصل الى المتلقي بامانة وحيادية دون فبركة وتلاعب في التفاصيل ,بالمقابل يجب ان يلتزم الصحفي بقواعد المهنية ولايستخدم اسلوب التهكم والاستفزاز والتشهير ولا يجوز ان يستغل موقعه او مؤسسته في اشاعة افكار فوضوية ويثير ازمات ومشكلات تقدم الموسسة الحكومية بصورة مختلفة عن حقيقتها وكل عمل وحشي ضد الصحفيين هو مرفوض ومدان وعلى المسؤول ان يكون قريبا من الاعلام يسانده ويؤازره ويوفر له الحماية لممارسة مهنيته

الكاتب Ali Alssarray
المشكلة لا تكمن في تطاول هذا المسؤول أو ذاك في بلد المحسوبيات والمنسوبيات على حرمة  القانون والدستور ..إطلاقا ..المشكلة تكمن فينا نحن كشعب قد تعود على تعالي المسؤولين والخضوع إليهم في الوقت الذي يجب فيه ان يكونوا  المسؤولين خدام لهذا الشعب الذي انتخبهم ووضع ثقته بهم ...في كل بلدان العالم أول من يلتزم بالقانون والدستور هم الحكومة والمسؤولين فيها ولا يوجد من هو فوق القانون إلا في العراق.... كل يوم نقرا أو نسمع إن حمايات هذا النزق أو  ذلك المعتوه من المسؤولين قد تجازوا على مواطن عادي بسبط كأن يكون شرطي مرور أو موظف أو منتسب لهذه الوزارة أو تلك... والنتيجة يعاقب المواطن البسيط رغم انه صاحب الحق والمعتدى عليه ويُقطع رزقه ورزق عائلته التي يُعيلها في الوقت الذي يتمتع فيه المسؤول بحصانة تفوق حتى حصانة الدستور والقانون وما نراه من التصريحات  الارهابية الطائفية للجناح السياسي لداعش تحت قبة البرلمان والحكومة دون أن يعاقبهم أحد إلا دليلا لما أشرنا اليه...ولا ضيرأوليس العراق بلد العجائب ؟؟؟ وبما أن الدستور والقانون قد ضمنا للصحافة  والصحفيين حصانة تمنع الاخرين من المساس بهم فكان لزاما على نقيب الصحفيين أن يتخذ الاجراءات اللازمة والحاسمة  بهذا الصدد والمطالبة بتقديم المسيئين الى العدالة وإن كنت اشك في أن تتخذ السلطات المعنية أي إجراء  فعلي بحق حماية هذا المسؤول أو ذلك لانني متيقن بان هذا الشيء سيتكرر ويتكرر ولن تكون هذه الحادثة هي الاخيرة او نهاية المطاف مالم تتخذ الحكومة إجراءات  رادعة وقوية  بحق المسيئين من المسؤولين او حماياتهم

.الناشط علي عبد الزهرة
منذ الأمس وانا انتظر موقفا "مشرفا" فعلا من قبل "الزملاء" للرد على بشاعة الجريمة التي اعتدى فيها دعاة الظلام على عيون الحقيقة وصوت الحق الصادح..
للاسف فان "الزملاء" حتى الان "يستنكرون؛ يشجبون؛ ينتقدون؛ ويطالبون بلجان للقصاص" كما يفعل السياسيون الذين لطالما انتقدهم "الزملاء" بسبب تلك المواقف!!!!
لابد من موقف جدي.. قاطعوا جميع المسؤولين في مؤتمراتهم وتصريحاتهم وبياناتهم ومواقفهم لمدة أسبوع .. حينها فقط سيقدم الجناة للعدالة والرأي العام... أمنوا بأنكم اهم من المسؤول وهو بحاجتكم لا العكس... كفاكم هوانا

.الكاتب هادي البيضاني
للاسف الذي يحدث. في العراق. هو ديموقراطيه. فوضويه. لكن علئ كل حال. يجب ان يحاسب. اي شخص. يتطاول او يعتدي. علئ الصحفي. لا الصحفي. عمله. يتطلب منه. طرح اسئله. حتئ وان كانت. محرجه.

.الصحفي مرتضى الحصيني
الحقيقة اننا قبل ان نطالب رجل القانون باحترام الصحافي يجب بالمقابل يجب تنظيم واقع الصحافة ليس هناك قانون صحافة ونشر في العراق كما لايوجد تعريف رسمي للصحفي.. بالتالي لا يوجد باج صحفي محترم

.الكاتب جمال الناصري
رجل الأمن في العراق  يحمل ثقافة النظام الديكتاتوري البائد ، فلا يتناسب وضعه وسلوكه  مع  صحافة حرة  ، وهنا يحدث تصادم أقرب الى تصادم الجهل مع العلم أو  الديكتاتورية  مع الحرية ..أو  القمع  مع حقوق الانسان ..

.الكاتب كاظم الزهيري
اعتقد ان بعض حمايات المسؤولين لازالوا يفكرون بعقول الماضي لذلك?تراهم يعتدون على الصحفيين والاعلاميين ، وهؤلاء بسبب اميتهم لايعرفون ان الصحفي هو سلطة ويجب ان يحترم لا ان يكون عرضة للضرب والقتل والتنكيل ، وعلى الجهات المعنية كنقابة الصحفيين ومرصد الحريات وغيرها من المنظمات التي تعنى بالشأن الصحفي ان تأخذ على عاتقها اقامة دعاوى ضد كل الذين يسيئون للاسرة الصحفيةلان الديمقراطية لايمكن لها ان تنجح دون وجود صحافة حرة

.Tarik Almaliky
الصحافة هي السلطة الرايعة وتمتمع بخصوصيتها القانونية ولهذا لها مهابة خاصة

.الكاتب عبد الكريم الصراف
بلا شك ان الصحافة هي السلطة الرابعة في البلاد وقد اكدت المادة 38 من الدستور على حرية الرأي والتعبير مثلما اكدت القوانين على حق الصحفيين في الحصول على المعلومة وعليه لايحق لرجل الامن التطاول على الصحفيين او منعهم من الحصول على المعلومة الا في حالات الضرورات الامنية وان اي تجاوز على رجال الصحافة والاعلام يجب ان يواجه بأقسى العقوبات لكي يكون المتجاوز عبرة لمن اعتبار ومن اجل انجاح تجربتنا الديمقراطية   ..وهذا الذي ننشده احتراما لرجال الاعلام الذين يحملون ارواحهم على اكفهم من اجل العراق وشعبه العزيز .

.الكاتب عاصف الجاسم
قبل ان نتحدث عن الصحافة لنتحدث عن القانون اولا وهل يحترم القانوم من قبل من وضعه
بالطبع لا القانون غير محترم من قبل واضعيه  فهو ثابت على الورق ومتغير في التطبيق
ثانيا هل توجد حرية عندنا بمعناها اللغوي والاصطلاحي
بالطبع لا الحرية لرجال السلطة فقط اما الشعب كافة وبكل شرائحه لو حرية لمدة 40 يوما هي قبل الانتخاب لغاية اجراءه
اما رجال الامن فهم من الطبقة المعدومة ثقافيا واما الصحفي فهو رجل الكلمة الشجاعة وعيه ان يتحمل كل تبعات ما يجود به قلمه من صراحة في منطق الصحافة
الكاتب علي عبد الطبري
الصحافة هي النافذة والوسيلة الاعلامية التي ينفذ منها الخبر ويسوق عبر قنواتها ومؤسساتها الاعلامية والصحفية عبر المقروء والمسموع والمرئي  وبطبيعة الحال هنالك شبكة كبيرة من المراسيلين تتبع الاخبار طيلة اليوم وترفع تقاريرها الى مؤسساتها الاعلامية ومن ثم يسوف عبر الشبكات للمتلقي , وانا اعتقد ان الصحفي مهني وملتزم بالقانون  الا ان هنالك بعض الجهات الامنية تجهل  جهلا تاما دور الصحفي وما يقوم به ومتناسية انه  السلطة الرابعة  فترى هنا وهناك تحدث مصادمات   والمعتدي دائما رجل الامن  كون الصحفي هو من يريد ان يحصل على مبتغاه  من اجل السبق الصحفي ولايمكن لان يكون قاسي الالفاظ بل ودودا  دائما  لكن اسفنا  ان من ينفذ الاوامر يجهل القانون ولايعرف كيف يطبقه

.الناشط محمدياسر الخياط
بما ان الصحافة هي الوجه الحقيقي لكل شعوب العالم وثقافتها فان اي تطاول او تجاوز على هذه المهنة الشريفة المقدسة يعتبر تجاوزا على الشعوب باكملها ، وعلى كافة الحكومات في العالم عموما وحكومتنا العراقية خصوصا ان تعمل على تثقيف رجل الامن باعتبار ان الصحفي هو سلطة قائمة بحد ذاته وحصانته هي اكبر بكثبر من باقي السطات لا بل انه مصدر اساس ورئيس من مصادر كافة السلطات ، وما حدث اخير من تجاوز على حرمة الصحافة والصحفيين ان لا يمر مرور الكرام وعلى الحكومة ان تحاسب بشدة على مثل هذه الخروقات دون الرجوع الى اللجان التحقيقة التي اثبتت فشلها وفي كل الميادين ، وبدورنا كحراك شعبي مدني نعلن تضامننا بالكامل مع الاسرة الصحفية ونطالب نقابة الصحفيين العراقييين بوقفة جادة وتضامنية

.الصحفي عبدالرحمن ياسر أبو ياسر
هذا التطاول هو أمر أعتيادي بالنسبة لمستوى الجهل و التسلط الذي يحمله أغلب المسؤولين العراقيين و حاشيتهم لأنهم وصلوا لهذه المناصب بنفس الطرق التي يتعامل بها رجال الأمن مع ملاحظة أن أغلب المتطاولين هم يستندون على أحزاب أو شخصيات كبيرة و لها نفوذ في البلد و من جهه أخرى هو تهاون النقابه و خضوع أغلب الجهات الأعلامية للأحزاب السياسية

.الصحفي ثائر جياد الحسناوي
الصحافة عين الجميع على الجميع هي التي تؤمن ميزان الانصاف الوحيد بين الاقوياء والضعفاء
وعملية استخدام القوة ضد الصحافة تعني التلاعب بميزان القوى لصالح المجهول فقد يتسبب تدخل القوة بالاخلال بالنظام المستقر فيما يخص الرأي والرأي الاخر
انا في السيارة اسف هذا ما تمكنت منه الان

 الكاتب سعد الركابي
من المفترض ان يكون القانون الصدر الرؤوم الذي ترتمي فيه الارادات الحرة في بلد يحكمه د
دستور ديمقراطي
وتحتكم فيه كافة الفعاليات الثقافية ومنها الاعلام الى القوانين المرعية
وهذا مالايحدث للاسف
فكثيرا ما يعاني افراد الاسرة الصحفية من مضايقات ومصادرة لحقهم المكفول دستورا والمحمي قانونا ،
بل ويصل الحال الى جد
حد التجاوز البدني عليهم ومصادرة ادواتهم الاعلامية
ومع تكرار تلك التجاوزات صرنا نقف وجها لوجه امام مشكلة صارت عرفا من اعراف تعامل بعض الاشخاص او المؤسسات مع المشتغلين بمهنة المصاعب
بلا مبالاة بالقوانين التي تضع السلطة الرابعة وجنودها في المرتبة الرابعة من السلطات التي تحكم البلاد
ومن هنا يجب على السلطات التنفيذية في البلاد ان تقوم بواجبها المنصوص عليه دستورا في تطبيق القانون بحق كل من يسيء الى الحريات العامة وينتهك خصوصيات الافراد ويتجاوز عليهم نفسيا وجسديا بل وسائر اشكال التجاوزان السلطة التنفيذية ممثلة براس الهرم فييها السيد رئيس الوزراء مطالبة اليوم ببذل اقصى الجهود لتطبيق القانون بحق من اعتدتى على رهط من الصحفيين والاعلاميين في حادثة سافرة مثلت استهتارا كبيرا بمهمة رجل الامن الذي كان يفترض به حماية الصحفيين بدلا من الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وايقاع اشد الاذى الجسدي بهم

الكاتب ريسان الفهد
يبدو ا ن وضع الصحفي الان  في مراحل خطيرة جدا من خلال تكرار التجاوزات من قبل العناصر الامنية واحيانا من بعض المسؤلين ولايوجد قانون يحمي الصحفي وحتى قانون حماية الصحفي لحد الان لم ير النور او لا نعلم ماهي اجراءاته  في حماية الصحفيين وانما اغلب منظمات حماية الصحفيين والمسؤلين يعبرون عن  استنكارهم وشجبهم يينما الاعتداء يتواصل على الصحفيين والحادثة الاخيرة ليست الاخيرة وانما ستكون هناك اعتداءات وتجاوزات اخرى على الصحفيين اذا لم يكن هناك ردع حقيقي وقانون يفعل لحماية الصحفيين من هذه التجاوزات المستمرة




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=58048
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 02 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 9