• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أيصير أكرهك بدون سبب .
                          • الكاتب : مهدي المولى .

أيصير أكرهك بدون سبب

هذا سؤال طرحه احد  اصحاب النوايا السيئة
نعم أيصير اكرهك اقتلك بدون سبب
نقول له نعم أيصير فهناك مجموعات تكره تذبح تدمر بدون اي سبب هاهم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  يكرهون يقتلون يذبحون يغتصبون بدون اي سبب بدون اي مبرر لا لشي سوى انهم يرضون آلهتهم الذين امروهم بذبح الاخرين بنهب اموالهم واغتصاب اعراضهم وهتك حرماتهم واعتقد  هذا ما تقوم به المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية من ذبح واغتصاب ابناء وبنات العراق بدون اي سبب لا لشيء سوى انهم عراقيون هاهم يذبحون ويغتصبون من اجل الذبح من اجل الاغتصاب لا ادري كيف تتجاهل هذه الحقائق التي تجري يوميا امام عينك في كل ساعة وفي كل مكان من العراق والعالم هل تريد ان تدافع عن المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية من خلال ايجاد وخلق الاعذار والمبررات بأنهم ضحايا الجيش الرافضي والمليشيات الفارسية هكذا تحاول ان تصور الامر ام ماذا
اسأل هذا الصدامي الحاقد ماهو السبب الذي يدفع المجرم الوهابي والصدامي بتفجير مجلس عزاء مجلس فرح مسجد حسينية كنيسة مرقد مقدس وقتل ما فيها من مصلين من نساء من رجال من اطفال
فالهجمة الظلامية التي تقودها المجموعات الارهابية والصدامية ضد العراقيين بدون سبب ولا مبرر فالسبب هو قتل وذبح الشيعة في العراق    هل لهذا الكره والقتل للشيعة للايزيدين للمسيحين للشبك له سبب ليتك ان توضح لنا السبب لنبطل العجب
 ثم حاول هذا الخبيث الصدامي ان يطرح عذر لان الجيش اضطهد وعذب ابناء هذه المحافظات وهمشهم لهذا كرهوا الجيش وثاروا عليه و على القوى الامنية   رغم ان  الاغلبية المطلقة التي تتكون منها القوى الامنية اكثر من تسعين هم من ابناء المنطقة في الجيش اما الشرطة والامن فكلها من ابناء هذه المناطق انهم يرفضون حتى لو كان بضعة ضباط شيعة رغم ان هؤلاء الضباط اي الشيعة عناصر فاسدة وغير نزيهة
وهذه حقيقة معروفة لدى الحكومة وقادة الجيش الا ان ضعف الحكومة وفساد قادة الجيش وانشغالهم بسرقة الاموال فسهلت للوحوش الوهابية والصدامية تحقيق مآربهم الخسية والحقيرة من ذبح ابناء العراق وسبي نسائهم 
للأسف الشديد كان قادة الجيش  وبقية الاجهزة الامنية يعلمون بذلك علم اليقين الا ان عدم نزاهتهم وحبهم للمال الحرام  انساهم الشرف والكرامة  واعتبروها فرصة مناسبة لجمع اكبر كمية من المال في وقت اقصر نعم انهم جمعوا المال الوفير لكنهم افرطوا بشرفهم بكرامتهم بوطنهم وشعبهم
فما يتعرض له العراقيون  من ابادة واسر للنساء وبيعهن  في اسواق النخاسة  وخاصة الشيعة والمسيحين والايزيدين والشبك والتركمان وكل الشرفاء الاحرار بدون اي سبب سوى انهم عراقيون مخلصون للعراق واهله
يا ترى لماذا هذا السؤال ما الهدف منه لا شك ان هناك هدف
المعروف هناك حملة اعلامية واسعة برعاية وبتمويل ودعم من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود ال ثاني ال خليفة للدفاع عن  المجموعات الارهابية داعش القاعدة النقشبندية الصدامية وغيرها من الكلاب الوهابية الظلامية وتحسين وجهها الاسود الكالح بحجة انها لم تفعل اي شي انها تدافع عن السنة الذين يتعرضون للابادة على يد المليشيات الصفوية والجيش الرافضي المحتل للعراق
لهذا على المجتمع الدولي  ان يغير نظرته  فالارهاب مصدره الحشد الشعبي والجيش العراقي  وليس القاعدة ولا داعش ولا كلاب صدام بل هناك من انكر وجود داعش والقاعدة وادعى ان هذه منظمات خلقتها ايران وحكومة العراق والحكومة السورية
احد هؤلاء الطبول والمزمرين الذي يهز بطنه في حضرة كل من يدفع اكثر كأي رخيصة اخذ يصرخ لماذا لم تسمحوا لقادة جيش صدام بقيادة المعركة  وكأن هذه العناصر التي على رأس الجيش والقوات الامنية ليست من جيش صدام الحقيقة نقول كل هذه الاخفاقات وهذا الفساد وهذا العنف والارهاب سببه عودة بعض عناصر جيش صدام وحزب صدام
 
 
السؤال هل المجموعات الارهابية الوهابية  والصدامية بشر يمتون للبشرية بصلة لا اعتقد 
نعم هناك بشر لهم صلة بوحوش الغاب يقتلون يسرقون لاسباب معينة اما هؤلاء الوحوش  اي الارهابيون الوهابيون الصداميون فانهم يذبحون يدمرون بدون اي سبب وهذه طبيعة الاوبئة الجراثيم وليس الوحوش الحيوانية وحوش الغاب
من هذا لا يمكننا ان نصف المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بالحيوانات المتوحشة لاننا نظلم هذه الحيوانات ونهينها وعلينا ان تعتذر منها
فالمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وباء قاتل وعلينا ان تعامل معهم كوباء معتدي لا يجوز التقرب منه بل لا يجوز حتى رؤيته بل الاسراع في قبره كما تقبر اي نتنة قذرة



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=56200
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 01 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 15