• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : خطاب يحمل اﻷلم واﻷمل .
                          • الكاتب : اسعد كمال الشبلي .

خطاب يحمل اﻷلم واﻷمل

بين شضايا آمال واقفة وبقايا صبر مهشم لا زالت اﻷحلام اليائسة تتحدى الزمان والمكان والظروف علها تستنشق أريج الرفاه من بين مسامات  الآهات المتراكمة التي خلفتها تعاقبات المحن و تعاسة الزمن... هكذ عشنا ونعيش.. الكل يطمح باﻷفظل ونحن نطمح ببقاء الحاضر القاسي خوفا من مستقبل أقسى.. تعسا لهكذا حياة كأنها لا تطيقنا ولا تمطر آفاقها علينا سوى نبال الغدر والخيانة وتعسا لهكذا ظروف لا تظل بشؤمها إلا فوق أديمنا.. هل سنبقى هكذا أم لا؟؟؟
لعل المستقبل القريب أو البعيد يحمل لنا ما لا نحلم به من حياة جديدة ملؤها الازدهار والتقدم.. نعم يجب أن ينطلق أسطولنا التفاؤلي ولا يتوقف عند حد معين ﻷن طموحاتنا لا تدركها مقاييس العقول بل هي عابرة لحدود الإدراك..هكذا يجب أن نكون وإلا فسنبقى دائما بين مطرقة المصائب و سندانة الحزن..
بلدنا يزخر بالطاقات ويهفو بالقدرات و يزهو بالثروات..كل هذه الامكانيات تنتظر من يستثمرها ونحن من نستثمرها شاءت التحديات أم أبت..إنه عراقنا نحن العراقيون و لا مجال للأجانب كي يعكروا صفو وحدتنا و حضارتنا اللتين بقيتا شامختين رغم كل العوائق و الأزمات..
سنبني وطنا يقود العالم بأسره..
سنبني وطنا قويا برجاله وتاريخه وحضارته  ولن نسمح حينها بأي تقييد أو إكراه لإرادتنا نحن العراقيون الذين أدهشنا العالم بقوة لحمتنا وإخاءنا مهما كانت التحديات.. دعونا نبقى متفائلين ﻷن دماء شهداءنا لن تذهب سدى مادامت هنالك  عدالة إلهية لا تضيع أجر المحسنين فكيف تضيع اﻷجر إذا كان القربان دما طاهرا أريق من أجل الدين والوطن والعرض والكرامة..
نعم فحاشا لله أن لا يكافئنا على تلك التضحيات والقرابين فليطمئن الجميع بأن القادم أفظل لا محالة فما علينا إلا الصبر والصمود بوجه الفتن التي لا  تنفك عن نخر جسد أمتنا لكنها دائما تجابه بقوتنا وعزيمتنا لبناء بلدنا.. صحيح أن الكثير من الساسة عاثوا فسادا في اﻷرض وما يحصل اليوم هو نتيجة لسياساتهم الخاطئة وغياب الرؤية والمشروع الرصين وتفشي لغة الجشع بينهم لكننا يجب أن نحاسبهم بطريقة أو بأخرى ﻷننا جميعا معنيون ببناء بلدنا وتقدمه وازدهاره واﻷحداث اﻷخيرة على الصعيدين السياسي واﻷمني تبشرنا بحلحلة اﻷزمات ووحدة الصف الوطني وسنبدأ من الآن مرحلة جديدة من العمل الدؤوب والجاد لخدمة عراقنا الجريح المظلوم الصابر الصامد وكلنا أمل بأن يكون مستقبلنا أفظل وأفظل بهمة رجالنا اﻷقوياء والله ناصرنا ومسددنا فلنتفائل ونتفائل *( وما ذلك على الله بعزيز)*...




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=52670
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 10 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 19