• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : لمن يريد الحقيقة .
                          • الكاتب : علي البناء .

لمن يريد الحقيقة

 ارجو قراءة كامل المقال رجاءاً أولا / وللعلم وقبل ان ابدأ بالموضوع فانا اسكن كربلاء وابي واجدادي حتى لايرد علية احد بانه ابن كربلاء او يزاود بحبه لمدينتا المقدسة ثانياً / ليعلم كل شخص واذكر نفسي اولا بان اي كلمة تتحدث بها او تكتبها فستسجل في اعمالك فاذا كانت خيرا فستزيد من حسناتك واذا كانت باطلا وشرا فستزيد من ميزان سيئآتك وان مامضمون بعض الروايات بانه ياتي بعض الاشخاص يوم القيامة وتكون ضمن اعمالهم انهم قتلوا شخصا او اشخاصا وعندها يقول الشخص بانه لم يقتل فيأتيه الجواب بان كلامك الذي تكلمته كان سبب لتلك المشكلة او تلك المجاعة وتسبب بقتل هذا الشخص فلنكن حذرين من كلامنا خصوصا في مسالة تخص بشرا وارواح اطفال ونساء وشيوخ واناس انقطع بيهم السبيل فقد يكون الكلام سببا لعزوف البعض من ايصال المساعدات لهذه الشريحة وانا بنفسي ذهبت ورأيت حالهم وكيف يعيشون في ظروف مزرية واجواء شديدة الحرارة مع قلة المبردات وفي حال توفرها فتوجد مثلا مبردة واحدة او اثنين لاكثر من 40 شخص من عوائل مختلفة مع انقطاع الكهرباء بكثرة ولايوجد اي شي ليبردو بقايا الطعام الذي يصل اليهم لحمايته من التلف واسوء ما في الامر حال الاطفال فهو مبكي وقد يكون بعض الاخوة المتكلمين من دون وعي سبب لزيادة معاناة هؤلاء الاطفال لان بكلامه تحريض واثناء الناس عن تقديم المساعدة لهم وارجوا من اي شخص ان لايرى بعض الحالات المفردة بل عليه ان يتعب نفسة ويذهب الى طريق النجف ولابأس بان يصل الى المنطقة من عمود 750 الى 400 وسيرى الهول وانا كلي ثقة بانه سيغير رأيه لانه بالتأكيد لديه قلب ومن البشر ثالثا / لمن يتكلم بالدين وباسم المرجعية فليعلم بان الدين والمرجعية يعملان بمبدا اكرمكم عند الله اتقاكم ولايوجد ابن كربلاء وابن النجف وابن الموصل و... وهناك من يدعي بأن هؤلاء النازحين تركوا بيوتهم واتوا الى هنا للراحة والبعض يقول اصابتهم البدانة وهذا مخالف للمنطق فحدث العاقل بما لايعقل فان صدق فلا عقل له وانهم خالفوا كلام المرجعية فلو كان كلامه صحيح فكان الاولى بالمرجعية لو كان ما يقولونه صحيح ان لاتساعدهم وتسخر اغلب الجهد لإغاثتهم وقيام العتبات المقدسة بايصال المساعدات لهم واسكانهم في مدن الزائرين وللعلم ايضا اعطت اجازة باعطائهم من الحقوق الشرعية اي الخمس اذن الأمور ليست كما يقال ولكن الصحيح هو كالتالي : ان اهالي تلعفر وغيرها من الاماكن وبالخصوص الشيعة حصلت فيها الكثير من التفجيرات والكثير من الحوادث الامنية سابقا ولكنهم لم يتركوا مناطقهم ومروا بظروف صعبةولم يتركوا بيوتهم فان من الصعب على اي شخص ان يترك بيته كونه امضى فترة طويلة من عمره ليحصل عليه وكذلك عمله وامواله وياتي ليسكن في حسينة وفي كل حسينة اعداد هائلة ومع عوائل اخرى ولايوجد فيها ابسط ضرورات الحياة ولم يجلب اي شي من ملابسه واغراضه الا اذا كان راى الموت حتى رضى بالصخونة نعم هذا هو الواقع من خلال الاطلاع على حالهم بينوا لنا بانهم ظلوا يقاتلون وصدوا الهجمات تلوا الهجمات علما بان الكثير منهم هو غير عسكري او متدرب على السلاح وان كان من فئة الشباب ولكن كثرة الهجمات واحاطت الارهابيين لهم من اكثر من ثلاث محاور وهم مجهزين باسلحة متطورة وثقيلة اضافة الى الاسلحة الكثيرة التي حصلوا عليها من فرق وافواج الجيش الذي انسحب من من الموصل وتجدر هنا الاشارة كيف تم تناسي الفشل الحكومي وانسحاب اكثر من خمسة فرق وترك اسلحتها المتطورة وتركها بيد الارهابين والخيانات والتأمر من قبل كبار قادة الجيش اضافة الى تآمر البشمركة وإلقاء اللوم على اناس مدنيين عزل رأوا الهول وانواع الارهاب والمآسي وترك الاسباب الرئيسية واصحاب المسؤولية الحقيقية وبالرغم من ذالك بقوا يقاتلون لكن شدة الهجمة وآخرها وهو اليوم الذي ترك فيه اغلب الناس منازلهم ماحدث من قصف متواصل بالهاونات والقذائف لمدة 12 ساعة متواصلة وعندها تعالت المناشدات والطلب من الدولة الدعم الجوي ولكن وكما يعلم الجميع نفس الحكومة وكما نسميه نفس دولة - وكما نعلم بان الدولة حالياً يصعب عليها ان توصل الماء والطعام فقبل تقريباً شهر او اقل اراد فوجان الانسحاب من النخيب لعدم توفر الطعام والشراب وهي منطقة على حدود كربلاء لولا تدخل العتبات في الوقت المناسب فكيف الحال في المناطق الساخنة - ووصلوا الى مرحلة لاينفع معها البقاء ومن شدة الهلع فان احدى العوائل تركت طفل له من العمر 4 اشهر وخرجوا بملابسهم خوفاً على نسائهم من افعال الارهابين وعلى اطفالهم واهلهم وفروا لاجئين الى اخوانهم من الشيعة فروا الى قرب الامام الحسين عليه السلام وإلى ابوه امير المؤمنين عليه السلام وهو الذي عندما رائ ذلك اليهودي يستجدي في الكوفة لم يرضى بذلك ، ان المسلمين ايضا هاجروا وتركوا بيوتهم فهل هم جبناء ان هذه الفتن التي تثار هي شق للصف واثارة للفتن وان هناك من افتعلها وروج لها وبعضنا انجر من دون قصد لمثل هذه الشاعات ضناً منه انه يفعل الصواب نعم هم اليوم مطالبين بالتطوع للقتال لكن قبل ذلك ليرى اسرته ولو بقدر معقول ولا اقول بالحالة الطبيعية تحظى ببعض الاستقرار وبعدها ندعوه وبالتي هي احسن من دون اذلال ورش الملح على الجروح ونحن معه لان الجهاد لايشمله هو فقط ولكن يشملنا جميعاً للدفاع عن الوطن رابعا / ليضع كل شخص نفسه مكانهم وقد يحصل له لاسامح الله نفس ماحصل لهم ويذهب الى محافظة اخرى ويجد الكلام الذي يتكلمه البعض على النازحين موجه اليه وهو بتلك الحالةلايملك غير ملابسه وفقد بعض اهله او اطفاله فكيف سيكون حاله ؟ خامساً/ اذا كان هناك بعض المسيئين والغير مرغوب بهم وكذلك اذا كان هناك خوف من تعرض امن مدينتا المقدسة من بعضهم او المتسلليين بينهم فهذا ليس ذنب النازحين لكن على الجهات المعنية مراقبة ذلك ورصد الحالات السيئة ففي كل مجتمع يوجد هؤلاء الشواذ سادساً / انا متاكد بان الغالب من الذين تكلموا الكلام التحريضي بشأن النازحين هم نقلوا الكلام بحسن نية ظناً منهم بانه من باب الحرص على عراقنا الغالي ومدينتنا المقدسة ولم يقصدوا النوايا الخبيثة التي قصدها مفتعلوا هذا الكلام حيث ان المغرضين خلطوا الامور وشوشوا على الناس وان التاريخ مليئ بمثل هكذا حوادث والتي يكون هدفها الرئيسي التفريق وشق الصف وخلق عداء بين من هم من دين واحد ومكون واحد وهناك اخرين من مفتعلي هذه الازمة هم من الذين يريدون تغطية فشلهم وابعاد حديث الناس عن فشلهم وزجهم في مواضيع اخرى ورمي اخطائهم على الاخرين فيتم القاء اللوم على النازحين المغلوب على أمرهم وهذه الجهة معروفة ايضا ولكن على الاخوة الاعزاء الذي تكلموا الكلام لاختلاط الأمور عليهم بعذ وضوح الحقائق لهم الانتباه وعدم تحقيق مآرب من لايريد الخير بالعراق والمسلمين ولابأس باعادة النظر بالامور بعد معرفة الحقائق فالمؤمن مرآة المؤمن واحدنا يذكر وينبه الاخر وإن الذكرى تنفع المؤمنين سابعاً/ الاخوة الاعزاء ختاماً انها هجمة على العراقيين و المسلمين بصورة عامة وعلى الشيعة بصورة خاصة ومن ضمن هذه الهجمة الهجمة الإعلامية واختلاق الفتن ولقد بينت هذه الحقائق لمن يريدها ويريد ان لايقع في الفخ ويكون محاسبا امام الله تعالى والذي يؤمن بانه اذا تراحمنا فان الله سيدفع عنا شر هذه الازمة لانه ارحم الراحمين فقد ذًكر في مامضمون بعض الروايات بان النبي اخبر قوما بانهم سيصيبهم قحط فذهبوا وجمعوا ماعندهم من قوت وقسموه بينهم بالتساوي وعند حلول موعد القحط المرتقب لم يحصل القحط فذهبوا الى النبي فسال ربه فاجابه بانهم تراحموا فيما بينهم فكيف وانا ارحم الراحمين لا ارحمهم اما من يريد ان يعاند ويتبع هواها فان هذا الكلام غير موجه له مع اعتذاري للإطالة لكن التوضيح اقتضى ذلك مع شكري للجميع




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=49504
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 08 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 24