• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : بيان المرجعية العليا في خطبة الجمعة التي القاها السيد احمد الصافي .

بيان المرجعية العليا في خطبة الجمعة التي القاها السيد احمد الصافي

الجمعة 4/ 7/ 2014
الامر الأول:
انعقدت في يوم الثلاثاء الماضي أولى جلسات مجلس النواب الجديد وفقا لما نص عليه الدستور وتفائل المواطنون ان يكون ذلك بداية جيدة لهذا المجلس في الالتزام بالنصوص الدستورية والقانونية.
ولكن ما حصل لاحقا من عدم انتخاب رئيس المجلس ونائبيه قبل رفع الجلسة كان اخفاقا يؤسف له، والمؤمل من الكتل السياسية ان تكثف جهودها وحواراتها للخروج من الازمة الراهنة في اقرب فرصة ممكنة.
ان على الجميع ان يكونوا بمستوى المسؤولية العظيمة الملقاة على عواتقهم في هذه الظروف الاستثنائية، ان الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وفقا للاطر الدستورية مع رعاية ان تحظى بقبول وطني واسع في غاية الأهمية.
كما ان من المهم ان يكون الرؤساء الثلاث (الجمهورية والنواب والوزراء) منسجمين فيما بينهم في وضع السياسات العامة لادارة البلد وقادرين على العمل سوية في حل المشاكل التي تعصف به وتدارك الأخطاء الماضية التي اصبح لها تداعيات خطيرة على مستقبل العراقيين جميعا.

الامر الثاني:
ان عشرات الاف من المواطنين من التركمان والشبك والمسيحين والأقليات الأخرى يعيشون في هذه الأيام ظروف قاسية بسبب التهجير والنزوح عن مناطق سكناهم بعد سيطرة الإرهابيين على مدنهم وقراهم في محافظة نينوى وغيرها، ان الجهود المبذولة في رعايتهم والتخفيف من معاناتهم لا تزال دون المستوى المطلوب، ان الحكومة الاتحادية تتحمل مسؤولية كبيرة اتجاه هؤلاء المهجرين والنازحين، كما ان حكومة إقليم كردستان والمنظمات الدولية مدعوة إلى بذل المزيد من الاهتمام بهم، ان هؤلاء المواطنين يجب ان تتوفر لهم فرصة العودة إلى مناطق سكناهم بعد استدباب الامن والسلام فيها، ولا يجوز تهجيرهم ونزوحهم عنها مدخلا لاي تغيرات ديمغرافية في تلك المناطق.

الامر الثالث:
ان الظروف الحساسة التي يعيشها العراق تحتم على جميع الأطراف ولاسيما القيادات السياسية الابتعاد عن أي خطاب متشدد يؤدي إلى مزيد من التأزم والتشنج ان احترام الدستور والالتزام ببنوده من انتقائية يجب ان يكون هو الأساس الذي تبنى عليه جميع المواقف ولا يمكن القبول باي خطوة خارج هذا الاطار.

الامر الرابع:
نؤكد مرة أخرى على ضرورة تنظيم عملية التطوع وادراج المتطوعين ضمن تشكيلات الجيش والقوات الرسمي وعدم حمل السلام بصورة غير قانونية، وفي هذه المناسبة نجدد الشكر والتقدير للقوات العسكرية والأمنية ومنالتحق بهم من المتطوعين الذين يخوضون معارك ضارية ضد الإرهابيين الغرباء من اجل الحفاظ على بلدنا وشعبنا بجميع مكوناته وطوائفه، سائلين الله سبحانه وتعالى العلي القدير ان يحفظهم وينصرهم انه سميع مجيب.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=48008
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 04 / 8