• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : في نينوى.. لا علم يعلو فوق راية "داعش" وطوابير "المرتدين" تبايع "ابراهيم" (مصور) .

في نينوى.. لا علم يعلو فوق راية "داعش" وطوابير "المرتدين" تبايع "ابراهيم" (مصور)

"نار المالكي.. ولا جنة داعش".. بهذه العبارة استهل مواطن موصلي يعمل في مجال الإعلام حديثه عن الوضع في مدينة الموصل التي خرجت عن سيطرة الحكومة العراقية في العاشر من شهر حزيران المنصرم.
يقول المواطن الذي اشترط عدم الاشارة لاسمه "نريد ان ننتهي من طوابير البنزين والغاز.. لكن اجبرنا على طابور جديد.. الناس وافراد الشرطة المحلية يقفون ساعات في مراكز التوبة".

"هم يقولون توبة.. هي ليست توبة هي مبايعة وهم هكذا.. يريدون اخذ الموصل واهلها الى المجهول" يقول المواطن الموصلي بحرقة.

ونشر تنظيم "داعش"- الذي غير اسمه لاحقا بعد اعلانه قيام "دولة"- عددا من الصور قال إنها لاشخاص اعلنوا توبتهم بعدما كانوا "مرتدين".

ويشير سكان محليون ومسؤولون الى ان التنظيم المتشدد يرفض رفع اي علم او راية ما عدا رايته السوداء.

وينقل مواطن من سكنة مدينة الموصل يدعى احمد البارودي عن المتشددين القول "هم يقولون لانكم بايعتونا فيجب احترام دولتنا وخليفتها.. يقولون ايضا إن علمنا علم واحد" في اشارة الى الراية السوداء.

وتقول مصادر تابعة للفصائل المسلحة إنهم أبلغوا في اجتماع عقد على مدى يومين في مدينة الموصل بأن المقاتلين الوحيدين الذين يحق لهم حمل السلاح هم المنتمون إلى "داعش" والذي تحول لاحقا إلى ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية".

وتشير مصادر مقربة من المسلحين الى ان التنظيم اشترط على الفصائل المسلحة من العشائر وحزب البعث تقديم البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وإلقاء السلاح الامر الذي لا يختلف كثيرا عما يجري في مدينة تكريت.

وكان أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم قد دعا المسلمين في رسالة صوتية إلى السفر إلى العراق وسوريا للمساعدة في بناء ما سماه بـ"الدولة الإسلامية". وحضهم على الهرع إلى "دولتهم"، وقال اهرعوا لأن "سوريا ليست للسوريين والعراق ليس للعراقيين".

ويقول تنظيم "داعش" "ننبه المسلمين انه باعلان الخلافة صار واجبا على جميع المسلمين مبايعة ونصرة الخليفة ابراهيم (أبو بكر البغدادي) وتبطل شرعية جميع الامارات والجماعات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده".

ويتهم العراق البغدادي بالمسؤولية عن ازهاق ارواح آلاف المدنيين بفعل تفجيرات دامية بسيارات واغتيالات كثيرا ما يتبناها تنظيمه.

ومن شأن هذا الإعلان - وإن كان صوريا- فأنه قد يعطي للحكومة العراقية دفعا قويا وتأييدا دوليا لملاحقة التنظيم.

وكان كثير من الزعامات السياسية المناوئة لسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي ينفي وجود "داعش".

ورفع التنظيم المتشدد رايته السوداء على معظم المؤسسات الحكومية والمساجد في نينوى. ومن الصعب دخول الصحفيين الى الموصل.

ويصف التنظيم معظم سكان الموصل بالمرتدين وبخاصة افراد الامن.

ويسيطر "داعش" على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا وتمكن من توسيع انتشاره خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى مناطق كبيرة في شمال وغرب العراق الا ان القوات العراقية تقول إنها استعادت المبادرة وبدأت بتضييق الخناق على التنظيم وحلفائه.

ويذكر شهود ومسؤولون ان حدة الخلافات بين مؤيدي حزب البعث المحظور ومسلحي داعش تصاعدت لتصل الى تمزيق صور للرجل الثاني في النظام السابق عزة الدوري الذي يقود فصيلا مسلحا في الموصل.

يأتي هذا في وقت القت فيه طائرات عراقية منشورات تحذر السكان من الاقتراب الى المسلحين الذين يقودهم تنظيم داعش.

ويقول مراسل لـ"شفق نيوز" إن قنبلة انفجرت على آلية كان يستقلها مسلحو "داعش" وسط مدينة الموصل من المرجح انها تعود لفصيل امتعض من داعش.

كان محافظ نينوى اثيل النجفي قد قال في مناسبات عدة إن تنظيم داعش هو المسيطر على الموصل وان رايته تعلو المؤسسات والمساجد كافة.

واتحد مسلحون عراقيون مع مسلحي داعش وتمكنوا من اسقاط مدينة الموصل رافقها انسحاب مفاجئ لقوات الجيش. ويتوقع محللون ان تحدث خلافات بين الفصائل.

ورفضت فصائل مسلحة عدة البيعة لابو بكر البغدادي- المتهم بقتل آلاف العراقيين بدوافع طائفية- والذي اعلن عن تأسيس "دولة" وطلب الجميع بالهجرة اليها ومبايعته خليفة للمسلمين.

ويقول مسؤول محلي لـ"شفق نيوز" "الخلافات اصبحت على اشدها.. تم تمزيق صور لعزة الدوري في المدينة وهذا الامر اثار امتعاض انصاره بالتأكيد".

وتساءل "لماذا لا يتم بث هذه الصور في الفضائيات العربية والعراقية.. لا اثر للثوار.. خدعونا".

ومنذ سقوط الموصل على ايدي داعش قبل نحو ثلاثة اسابيع تنفذ الطائرات الحربية عشرات الطلعات وتقصف اهدافا بين حين وآخر.

وقال ضابط متحدثا لـ"شفق نيوز" "نتوقع تنفيذ هجوم كاسح في اي ساعة.. لكن الامر مرتبط الى حد كبير بالوضع في تكريت".

ويشير الى انه على الرغم من الاختلاف الجغرافي للموصل وتكريت الا ان الجهة الحاكمة هي واحدة. ورجح حصول معارك بين المسلحين الذي يشكلون فصائل مسلحة وعملوا تحت لواء داعش.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=48002
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 21