• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : رسالة الى السيد مسعود البرزاني .
                          • الكاتب : وجيه عباس .

رسالة الى السيد مسعود البرزاني

لك الآن ان تفصّل والبقية تلبس، انت تحتفظ بثلاث بيضات في كوردستان واعلم علم اليقين انه لايهمك ان تتكسر بقية البيض العراقي فذلك لايهمك، ارجو ان لاتكذب عليَّ وتدّعي انك تحب العراق مثلما تحب كردستان، انت وريث فكر قومي كردي سياسي، وهو لايختلف عن الفكر القومي العربي السياسي الذي اورثكم حلبجة واحدة وخمسة الاف كردي مظلوم، بينما"الحلبجات" مستمرة حتى الان وهي تطحن مئات الالاف من العرب الذين لايشكلون لديك سوى سكة حديد لتسيير القاطرة الكردية الحديثة، هذا من حقك لانك الان تمثل راس الحكومة الكردية، لكن عليك ان لاتنسى القطار العربي الذي سوف يتصادم مع قاطرتك...حينها سوف يحدث الصدام.

تريد ان تؤسس دولة كردية...بالعافية عليك كاكه مسعود..انت واخوتنا الكورد...هذه فرصة مناسبة لتحقق كل مالديك من احلام وهذيانات...التحالف الشيعي يقسّمون المقسّم اصلا..والتحالف السني مستعد لتلبية اوامرك شريطة ان يبعدوا شريككم السابق وعدوكم الحالي- المالكي، اتمنى ان تستثمر هذه الفرصة التاريخية لتحقق للكرد مالم يحلموا به، تماماً مثلما حقق الاميركان مالم يحلموا به بسبب عنترية صدام الجوفاء..لاتغرنك الاصوات الجوفاء التي تدّعي العروبة والنضال والتشيّع والتسنن...كلهم وربك تجار سياسة وتجار إعلام..مد يدك الى ماتصل اليه من انجازات...لاتتوقف عند ال 17 بالمائة وانت بامكانك الحصول على 77 بالمائة منهم..سياسيونا الشيعة منقسمون على انفسهم،و السياسيون السنة حتى الان واهمون باعادة صدام من قبره ليحكم العراقيين من جديد...افرض عليهم شروطك فهم موافقون على كل شيء من اجل ازاحة سياسي واحد من مكانه...افرض عليهم ان يتنازلوا لك عن كركوك وديالى والموصل...واذا اردت زيادة عليك ان تطالب بشمال محافظة واسط...حي الاكراد في مدينة الصدر في انتظار تأميمك لها حتى تلتحق بكردستان...كل المعارضين لك سوف يلتحقون بك...انت الكويت بالنسبة لبغداد، لذا عليك ان تطالب بكل حقوقك المستلبة حين دخلها المعارضون السابقون والحاكمون الان...لاتغرنك هذه اللحى والشوارب، كلهم مستعدون للتنازل عن أي شيء من اجل ازاحة رجل واحد...حتى لووصل الحد الى التضحية بالعراق...ثق انك حين تطرق الباب لن يفتح لك الباب احد لأن الوطن اصم عن ضرباتك القصيرة، دع الشيعة منشغلين باللطم والبكاء على الحسين ع، والسنة بالبكاء على حكومتهم المفقودة وانشغل بما يلبس المواطن الكردي شروالين في وقت واحد.

مبارك لك دولة مهاباد الكردية...وللعراقي ان يفكر الف مرة قبل ان يقول انا عراقي واحمل الجنسية العراقية، وشكرا لسياسيينا من الشيعة والسنة ان جعلونا ننظر الى نظافة شوارع كردستان وكأننا وطن من الازبال والقمامة، شكرا لسياسيينا من الشيعة والسنة ان جعلونا ننظر الى تخاذلهم وكأننا جيش منهزم امام التتر من جديد.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=46517
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 15