• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الملك أوعى... من الجميع .
                          • الكاتب : سليم أبو محفوظ .

الملك أوعى... من الجميع

  الملك فوق الجميع ،ويتمتع بالمسامحة وسعة الصدر  ، اكثر من الجميع والجميع يريد تأجيج الموقف، وخاصة معروف البخيت  الذي أعلن الأحكام العرفية ضمنا، وأمر بفض تجمع شباب 24 آذار بالقوة ووقعت إصابات  ووفاة، والمسؤل البخيت الذي ما زال يعشعش في فكره الحكم العسكري ، بالرغم انه اشتغل في الدبلوماسية  ،كسفير أردني لدى الكيان الصهيوني، قبل أعوام مضت وكلف بتشكيل وزارة ولم يوفق بها ،حيث  زور الانتخابات النيابية عام 2007 ومرور على الكازينو المشبوه والمذموم.
   الملك احسن من الجميع، لانه دعى للتماسك في ثوابت الوطن ومنها الوحدة الوطنية  ، وهم يدعون للفتنة والضرب بالحديد والنار على يد كل من تنفس الحرية  ،التي  يدعمها جلالة الملك حامي الحرية وراعي الديمقراطية .
     الملك يدين اعمال العنف، التي امر بها معروف البخيت وشتت شمل المجتمعين ، وشوه صورة الأردن عالميا ً ،والملك يريد تجمل الصورة المنعكسة على وضع الأردن الديمقراطي ، البعيد عن العنصرية والتمييز في المواطنة، التي يشجعها البخيت  وأزلامه الذين شنوا هجومهم على شباب 24 آذار...وبناء عليه، البخيت لا يصلح لرئاسة حكومة ،لا تراعي ظروف مواطنيها في ظل احداث جسيمة  ،في المنظقة العربية  ودول الجوار.
     الملك يريد إحترام قرار لجنة الحوار الوطني، وأي تعديلات قد تطرحها اللجنة، والبخيت لا يريد نجاح اللجنة ن مع العلم أنها لا تمثل كافة مكونات الشعب الأردني ، ومن ضمنهم انا لا أحد يمثلني في اللجنة التي شكلها البخيت  ، وبتوجيهات منه شخصيا ً.
     الملك يريد إصلاحات سريعة ، في تنفيذها وحكومة البخيت لا تريد ميلاد الإصلاحات، التي تهدئ الشارع الأردني، الذي يدين بالولاء للملك ولآل هاشم، الذين يعرفون كيف تساس الشعوب  وتحكم الأوطان، بالسياسة لا بالقوة والتهديد بالقمع والضرب، إنتهى عهد القمع والضرب، والإعتقال السياسي الملفق بتهمه الكاذبة ، وأفعاله المشينة التي تحاك خلسة بدون وجه حق، ضد أصحاب الرأي والفكر النيير.
      الملك يحب الشعب ، والبخيت لا يريد للشعب الخير، الملك يريد الاصلاح الشامل ، وتحويل المفسد للقضاء ن والمتوكلين في مهام السلطة الحكومية  ،لا يريدون الاصلاح لأن منافعهم في الفساد والإختلاسات ، المنتشرة في كل مكامن الحكومة، والكل يغطي على الكل ، لأن اللون واحد، وفي الآخر الخاسر هو الوطن، ويدفع الثمن مواطن الضرائب ، المترتبة كضريبة غرامية بدل مواطنة تجنسية، وليس مواطن الرواتب، المستحقة كضريبة مواطنية نفعية للمخلصين من أبناء الوطن الأصيلين.
      الملك يريدها وطن للجميع، وهم يريدون  وطن درجات وطبقات طبقة سادة وقادة ، وطبقة خدم وعدم ، يريدون الثلثين يخدم الثلث ،لا يريدون المساواة بين المواطنين بتطبيق القوانين ، وبطبق الدستور الذي بنيت عليه المملكة الاردنية الهاشمية ، في بدايات النصف الثاني من القرن الماضي.
    الملك فوق الجميع والوطن للجميع والدين لله عاش الأردن عربيا ًهاشميا ًوحدويا ينعم الجميع بأمنه واستقراره،




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=4494
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 03 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 11