• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : الانتخابات البرلمانية .
                    • الموضوع : هل ستفجر المرجعية المفاجأة .
                          • الكاتب : غفار عفراوي .

هل ستفجر المرجعية المفاجأة

 لو تتبعنا خطب الجمعة للأسابيع السابقة وخصوصا خطب ممثلي المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد احمد الصافي، لوجدنا ان الخطبة الثانية تؤكد وتركز على الفشل الحكومي والفساد الإداري والمالي المستشري في جميل مفاصل الوزارات وغيرها. وكذلك تركز على موضوعة الانتخابات البرلمانية القادمة في نيسان عام 2014. وقد لوحظ ان وتيرة الكلام تتصاعد شيئا فشيئا حتى وصلت إلى مرحلة لم نشاهد فيها السيد أو الشيخ بمثل هذا الانفعال والعصبية، فزادت حدة الكلام وتوجيه أصابع الاتهام بصورة أشبه بالمباشرة وأحيانا يكون التلميح أوضح وأبلغ من التصريح.
لاحظت ان الخطباء يفصلون ويشرحون كيفية إدلاء المواطن بصوته، وكيفية اختيار المرشح وانتخابه، وطريقة البحث عن الكفء والمهني والخبير والقدير على إصلاح ما أفسدته الحكومة الحالية والعملية السياسية العرجاء.
استمعت إلى الشيخ الكربلائي وهو يشرح مضامين بيان السيد المرجع السيستاني الذي أشار فيه إلى تغيير الواقع الحالي واختيار أشخاص كفوئين ومهنيين مهمتهم دفع عجلة العراق إلى أمام وليس الى الخلف كما يحدث حاليا.
شاهدت السيد احمد الصافي وهو يخاطب المرشحين ويطالبهم بالانسحاب من الترشح إن كانوا لا يرون في أنفسهم الكفاءة والقدرة على التغيير. ورايته كيف ينفعل على أصحاب الضمائر الميتة الذين دمروا البلاد واحزنوا العباد.
في خطبة متأخرة طالب الصافي أن لا يدلي الناخب بصوته لمن خان الأمانة وأثرى على حساب المال العام ويقصد بذلك أعضاء البرلمان الحالي ومجلس الوزراء الذين رسموا طريقا سهلا للإثراء وسرقة المال (قانونيا) عن طريق الرواتب الفاحشة والتقاعد الكبير.
في خطبة الجمعة الأخيرة للشيخ الكربلائي ضرب الحديد بشدة وفاجأ الناخبين والمرشحين بتأكيده على ضرورة انتخاب وجوه جديدة وترك الوجوه التي لم تأت بالخير للعراق، ونصح الناخبين بمنع إعادة الحاليين الموجودين في الحكومة والبرلمان ثانية لأنهم سبب مأساة العراق وسبب الدمار والفشل الكبير المستمر.
أنا أتصور ان المرجعية قالتها وكلامها واضح جدا، ان الحكومة الحالية التي يرأسها نوري المالكي لا يمكن لها أن تكون أمينة على البلد ولا يمكن أن تنجح في مهمة إعماره بدليل انتهاء ثمان سنوات لم يتحقق فيها إلا القتل والدمار والعودة إلى الخلف في جميع المجالات.
 على جميع من يقول انه يتبع المرجعية الدينية أن لا يكرر الخطأ نفسه وان لا يعيد انتخاب الوجوه الحالية أو على الأقل المسؤولة عن ملف الأمن وملف الخدمات وملف الثقافة وملف الاقتصاد.
فهل ستفعلها المرجعية في آخر خطبة قبل الانتخابات وتشير إلى الأسماء بصورة مباشرة لتسجل الموقف المنتظر من الجميع ..


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : زائر ، في 2014/04/12 .

الاخ الكاتب
المرجعية العليا في النجف الاشرف تقف على مسافة واحدة من جميع الكتل ووضحت معناها في خطبة الجمعة للشيخ الكربلائي
https://www.youtube.com/watch?v=c6bbtUSCWfk
والذي وضح فيه الشيخ الكربلائي بشكل مفصل استفتاءا موجها لسماحة السيد اعزه الله
واخرها خطبة الجمعة للسيد احمد الصافي
http://www.alkafeel.net/inspiredfriday/political.php?id=155
فلا توجد مفاجاة وعلى الناخب الغربلة والتمحيص واختيار المرشح





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=44878
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 11