• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : الانتخابات البرلمانية .
                    • الموضوع : البرلمان والمفوضية صراع من أجل مدانين قضائيا .
                          • الكاتب : سعد الحمداني .

البرلمان والمفوضية صراع من أجل مدانين قضائيا

لم اكن اتصور ان تصل مهنية البرلمان العراقي الى هذا المستوى من الانحدار في الصراع من أجل ثلة برلمانيين اتهمهم القضاء العراقي فأدانهم وأثبت عليهم الجرائم الجنائية بموجب قرارات قضائية وهؤلاء كما يبدو هم خلاصة النواب الذين تعمدوا الاساءة الى العملية السياسية منذ دخولهم البرلمان العراقي وحتى يومنا هذا من خلال اتفاقهم مع العديد من وسائل الاعلام المغرضة التي تبيع وتشتري الكلمة لأنها مكلفة بأجندات خارجية وعليها ضغوطات تسديد فواتير الاموال المصروفة في حساباتها الخارجية .
لم يكن هؤلاء كما يتصور للبعض بأنهم حاربوا الفساد الادراي والمالي وفقا لمقتضى المصلحة الوطنية وانما كانوا ادوات ضاغطة من الابتزاز الذي يمارس ضد الاخرين في الوزارات والمؤسسات الاخرى للدولة العراقية حيث تظهر أمامنا مسرحية واضحة المعالم بأنهم مكلفون لضرب جهة معينة واشخاص معينيين ، وهذه الجهة وتلكم الاشخاص هم  الهدف والغرض السياسي لقادة باقي الكتل السياسية على الساحة العراقية ولذلك نجد هذا التقاتل والتحارب من اجلهم تحت قبة البرلمان الى درجة ان يصدروا قانونا يمكن تسمية بالعامية العراقية (قانون على الكِدر) يعني فَصّل ثم البس خلال ساعة يُقرأ ويُصوت عليه ويُقرّ وهو ما يلفت الانتباه ان هذا البرلمان النائم والمقطوع عن البث الفضائي مع جماهير الشعب لا يتم تفعيل بثه إلا على قوانين تخصهم وتخص مخصصاتهم او اصدار القوانين التي تقف بوجه توجهاتهم السياسية وهذا واحد منها محاولة القفز على القضاء العراقي وضرب قرارته بالحذاء من اجل عيون حيدر الملا وصباح الساعدي والشهيلي والعجيلي وغيرهم وكأن المبعدين عن الانتخابات فقط هؤلاء ولم يكن هناك المئات ممن ابعدوا فلماذا لا تدافعون عن الاخرين هل فوق هؤلاء ريشة ام أنهم خلقهم الله تعالى بخلق يختلف عن باقي البشر ، أليسوا هم مثل الاخرين من البشرية يخطؤون ويصيبون فلماذا هذا الدفاع المستميت عنهم والعمل على شل المفوضية المستقلة للانتخابات بهذا الضغط المسموم ، ألا يكفي هذا الاستهتار بمشاعر الشعب العراقي وانتم تلهون عن الموازنة المهمة لدى كل مواطن لتقفوا في زاوية الدفاع عن امثال هؤلاء المدانين من قبل القضاء ولذلك لا نستغرب ان تدافع قناة مثل البغدادية عن هؤلاء الذي يسربون لها وثائق الدولة العراقية لأن عدم دخولهم البرلمان العراقي سوف يقطع عنهم هذا الامداد من الوثائق التي نرى ان القسم الاكبر منها مختلق والقسم الاخر حقيقي يراد منه فبركة الاوضاع .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=44483
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 03 / 30
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 17