• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : المدرسي يحذر السياسيين في العراق من تمزيق النسيج الاجتماعي ويستهجن تآمر البعض منهم مع دول الجوار .
                          • الكاتب : مكتب السيد محمد تقي المدرسي .

المدرسي يحذر السياسيين في العراق من تمزيق النسيج الاجتماعي ويستهجن تآمر البعض منهم مع دول الجوار

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، السياسيين والمرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة في العراق؛ من تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي عبر التسقيط السياسي والاتهامات المتبادلة فيما بينهم من خلال وسائل الإعلام.

وفي كلمته الأسبوعية التي ألقاها، أمس الخميس، بحضور حشد من الوفود والأهالي في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة؛ قال سماحته: “على السياسيين والمرشحين ألا يمزقوا نسيج المجتمع العراقي عبر التسقيط السياسي الذي يمارسوه فيما بينهم للحصول على المكاسب والمناصب” لافتا إلى أنهم وعبر والاتهامات المتبادلة فيما بينهم يضيعون جهد مراجع الدين والعلماء والمفكرين وشيوخ العشائر عبر العصور لبناء وتقوية النسيج الاجتماعي للشعب العراقي.

ودعا سماحته المرشحين في الانتخابات البرلمانية القادمة أن يتحدثوا بوضوح عن برامجهم الانتخابية وما لديهم من تاريخ في مقارعة الظلم والاستبداد والانجازات السابقة، محذراً من اعتماد أسلوب التسقيط  السياسي وتبادل الاتهامات عبر الإعلام الذي تسببت بانتشار حالة اليأس في نفوس أبناء الشعب العراقي.

وذكر سماحته أن مئات السنين مرت على العراق  والمراجع والعلماء والخطباء كانوا يسعون جاهدين لبناء هذا النسيج الاجتماعي  كما أراده الله، موضحاً أنهم أسهموا في تأسيس مجتمعات قوية ومتماسكة راسخة الجذور تملك القدرة على مواجهة التحديات والتصدي للأخطار التي أحاطت بالبلاد عبر التاريخ.

واستهجن سماحة المرجع المدرسي بشدة تآمر بعض السياسيين في العراق مع الأنظمة والدول العربية التي لا تريد للعراق النهوض والبناء مقابل بعض الدولارات النفطية، مشيراً إلى أن السياسيين الوطنيين والمخلصين في العراق باتوا يعانون من تأمرهم العلني ودعم الفتنة الطائفية في البلاد لتمزيقها وتدمير مستقبل الأجيال الواعدة.

إلى ذلك حث سماحته العراقيين على التحلي بمزيد من الحكمة وروح التحدي لوجهة الفتن وإفشال محولات الأجندات الخارجية التي يديرها بعض السياسيين في العراق، موضحاً ذلك بالقول: ” للعراقيين القدرة الكبيرة على التحدي وامتصاص المشاكل، وعليهم اليوم أن يصمدوا أمام أساليب التمزيق ومواجهة الوحدة الوطنية من قبل الأعداء”.

وتابع سماحته قائلاً: “العراقيون عايشوا ظروفاً صعبة عبر التاريخ، حيث كان العراق مركز الصراع بين إمبراطوريتين وهما العثمانية والإيرانية، وحتى الآن هو محط أنظار الطامعين والمغرضين والأعداء” مطالباً بأن يعود الشعب العراقي إلى تاريخه وقيمه وكتاب الله وكلمات النبي وأهل بيته (ع) واخذ الهمة والعزم والروح العالية لمواجهة التحديات.

هذا وأكد سماحة المرجع المدرسي أن الديمقراطية نظام سياسي ووعاء ولا دخل له ببناء الجانب الأخلاقي والثقافي  لدى المجتمعات، مشدداً على ضرورة أن يكون محتوى الديمقراطية في العراق غنياً بالقيم الأخلاقية السامية للحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي من خلاله سيتصدى العراق لكل محاولات الإفساد والتخريب.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=44381
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 03 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 6