• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : المشروع الالهي لقناة البغدادية .
                          • الكاتب : فراس الخفاجي .

المشروع الالهي لقناة البغدادية


مصطلح  جديد لم يعتاده الوسط الاعلامي طيلة عقود من الزمن او ربما في تاريخ الاعلام لم نسمع عن  مشروع الهي ، هذا الاسم الذي اطلقه احد مقدمي برامج قناة البغدادية المعروفة التوجه للنيل من العملية السياسية وضرب المشروع الديمقراطي في العراق بعد ان جاء هذا المشروع على انقاض اعتى واقذر شوفينية حكم ديكتاتوري عرفه العراق والانسانية جميعا ، فلم يجثم حاكم متسلط ومتجبر على شعب من الشعوب كما هو المقبور صدام الذي اذاق العراق الويلات وبجميع اطيافه وان كان هناك تفاوت بين هذا المكون وذاك من حيث حجم الاذى .

تقول البغدادية في ذلك ردا على توصيف وزير النقل هادي العامري لمراسل القناة في بغداد عندما حدد له بالضبط الدور الذي تقوم به قناتهم ومالكيها الذين فقدوا النظام الطاغوتي حين كانوا يستظلون به سنين طوال فشَبّه لهم عملهم بالمشروع الصهيوخليجي وهو ما يعني في خطابه لادارة القناة بأنكم تريدون تدمير العملية السياسية ، ولو أمعنا النظر في الامر سنجد ان القناة تنتهج نفس الاسلوب المشبوه الذي كان يستخدمه البعث عندما ركب موجة المواكب الحسينية والبكاء على آل البيت ع ونصرة المرجعية في النجف ودفع المحافظات العراقية من الفرات الاوسط دون غيرها الى التظاهر والايغال في تفريقها الى عصائب ومجموعات متناحرة وتسقيط جميع من يمثلهم في العملية السياسية بمحاباة طرف على طرف آخر من اجل زيادة الهوة بينهم ، حيث لم نسمع يوما انه دعوا الى تظاهرات في المحافظات  الواقعة في المناطق الغربية والحال ان القوانين العراقية تمس الجميع وليس محافظة دون اخرى ، أو لم نسمعهم أنهم يوما تحدثوا عن المحافظات الاخرى في الاقليم ، والتركيز الواضح على جهة دون اخرى ما يعني عملية التسقيط الهرمي فبمجرد ان يسقط هذا الكيان سيكون ما بعده خاضعا للتسقيط وهي المفردة التي لم يعيها من هو في الكيان الاخر والذي قبل ان يكون بوقا سياسيا لهم ان لم يكن البعض منهم يريد العودة الى أهواءه وايام زمانه الماضية للعهد الذي يرغب به اصحاب القناة ومن معهم من دول خليجية عبر الاموال الحرام التي أخذها من الخزائن العراقية والتجارة المشبوهة بينهم وبين نزق النظام السابق الغير مأسوف عليه عدي صدام حسين والتي استنزفت من اموال المواطن البسيط، ونتساءل  هنا ؟ من أين جاءت هذه الاموال الطائلة بالملايين من الدولارات ان لم تكن اكثر من ذلك؟ ، الم تُؤخذ من خزائن الدولة يوم أطيح بالنظام السابق وفي ايامه الاخيرة .

فهل يكون المشروع الالهي بأموال حرام ايها المُدّعون كذبا وزورا ، أم هل يكون مشروعكم الالهي بشراء الذمم وأخذ اموال السحت الحرام من دول خليجية عمدت الى افشال كل النظام السياسي الجديد في العراق، تساؤلات كثيرة تحوم حولها الكثير من الشبهات .  




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=43653
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 03 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 4